بابوش: “الخضر” قادرون على الفوز وأتمنى تفادي مواجهة أي منتخب عربي
اغتنمت الشروق فرصة تواجد لاعب مولودية الجزائر المعاقب رضا بابوش في مسقط رأسه بسكيكدة للمشاركة في المقابلة الخيرية التي جمعت بين نجوم الخضر السابقين بقدماء جيل عزابة بملعب بوثلجة، حيث تحدث بابوش عن العديد من الأمور التي تخص مشواره على غرار العقوبة التي تعرض عليها على خلفية فضيحة نهائي كاس الجمهورية، وكذا عن المنتخب الوطني.
.
هل من جديد حول العقوبة التي سلطت عليك جراء ما حدث في مقابلة نهائي كأس الجمهورية أمام اتحاد العاصمة؟
ماذا عساني أن أقول.. لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة اتخذت قرار معاقبتي، لكنني أؤكد للجميع عبر صفحات الشروق بأنني لست مسؤولا عما حدث، والجميع يعلم ذلك، وبدون أن أزكي نفسي، أنا إنسان متخلق، وهذا بشهادة كل من عرفني عن قرب، العقوبة فاجأتني ولكنني أنتظر دائما أن تعيد الجهات المعنية النظر في هذه القضية التي أسالت الكثير من الحبر وأثارت جدلا واسعا في وسائل الإعلام.
.
بما أنك تؤكد بأنك لست المسؤول عما حدث، فهل بإمكانك أن تكشف عن المحرض الرئيسي عن مقاطعة حفل تسليم الميداليات؟
لن أحدد لك المسؤول الأول عن تلك الحادثة، لكنني أؤكد فقط بأنني بريء ولست مسؤولا عما حدث، أنا مظلوم وأفوّض أمري إلى الله.
.
هل تفكر في اللعب خارج الوطن، خاصة وأنك معاقب لسنة كاملة؟
لا ليس بعد، لا أفكر في ذلك حاليا، فأنا انتظر حاليا إصدار القرار النهائي من طرف المحكمة الرياضية التي استأنفت لديها بعد أن تم تثبيت العقوبة من طرف لجنة فض النزاعات على مستوى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، وفي حالة تخفيض عقوبتي لن أغادر فريقي مولودية الجزائر الذي قضيت معه وقتا طويلا.
.
هل تشاطرني القول بأن كل اللاعبين الذين ينحدرون من سكيكدة ولعبوا للمولودية كانت نهايتهم غريبة، على غرار عيسى دراوي الذي أصيب بمرض عقلي قبل أن يفارق الحياة بالمستشفى، وبوكراع الذي قيل عنه بأنه خليفة مرزقان، لكن نجمه أفل بمجرد لتحاقه بالعميد، ومخناش الذي قيل أنه أمل الكرة الجزائرية، لكنه اعتزل مبكرا، قبل أن يتم معاقبتك بسنة كاملة؟
لا أعتقد أن نهايتي تكون كذلك، لقد خضت مشوارا طويلا مع المولودية العاصمية بحلوه ومره، والجميع يعرف أخلاقي سواء في المولودية أو المنتخب الوطني، والدليل القاطع عن براءتي مما حدث في نهائي الكأس، هو تضامن الجميع معي من أنصار ومسؤولي بعض الأندية الكبيرة، وهذا على غرار شبيبة القبائل، اتحاد العاصمة، أظن أن هذا كاف ليثبت بأنني بريء، ولن أغادر المولودية من الباب الضيق، لأنني واثق بأنني سأعود قريبا.
.
لنتحدث عن المنتخب الوطني، ما تعليقك حول انسحاب المنتخب المحلي من مواجهة المنتخب الليبي ضمن تصفيات بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين في نسختها الثالثة؟
لا أدري، لماذا انسحب وأظن بأن مسؤولي الاتحادية والمنتخب هم فقط من يخول لهم الحديث عن هذا الأمر.
.
في حالة وقوع المنتخب الأول أمام منتخب مصر في قرعة الدور الفاصل، كيف تتوقع أن تكون المباراة،ومن هو المنتخب الذي ترشحه لبلوغ مونديال البرازيل؟
أولا، الأهم هو كيف نتجنب إشعال نار الفتنة على غرار ما حدث في تصفيات مونديال 2010، ما جعل الأمر يأخذ بعدا سياسيا ليخرج عن الإطار الرياضي. وبالعودة إلى المنتخب الوطني أظن بأن حظوظه كبيرة جدا لبلوغ المونديال، مهما كان منافسنا في الدور الفاصل، لأن الجزائر اليوم تملك فريقا قادرا على مواجهة أعتى المنتخبات سواء في القارة الإفريقية أو غيرها، المهم الآن أن نبتعد عن الدخول في معارك إعلامية، خاصة إذا ما وقع الخضر في مواجهة مصر، نحن قبل كل شيء أشقاء، وأنصح الجميع سواء مصريين أو جزائريين بالكف عن التعليقات الساخنة، فإن النار تشتعل من مستصغر الشرر، ونحن لنا منتخب قوي، والفريق الذي يفوز في لقاءاته في أدغال إفريقيا يستحق التأهل لكأس العالم.
أنصح الجميع ألا يخلطوا بين السياسة والرياضة، وأقول للجماهير بأن عليهم الاجتهاد لتجنب الفتنة، وأتمنى أن تسود الروح الرياضية خلال اللقاءين في الدور الأخير المؤهل لمونديال البرازيل، وأتمنى حظا موفقا لكل المنتخبات العربية.
.
ما هو المنتخب الذي تتمنى أن يواجه الخضر في الدور الفاصل؟
أتمنى أن تكون القرعة في صالحنا وأن تضعنا في مواجهة منتخب في متناولنا، خاصة وأننا بوقوعنا في المستوى الأول سنتجنب العديد من المنتخبات الكبيرة على غرار نيجيريا، غانا، كوت ديفوار، وحتى تونس.