منوعات
بسبب اندثار الموروث الشفوي العربي

باحثون في الذاكرة الشعبية يدقون ناقوس الخطر

الشروق أونلاين
  • 1401
  • 0
ح.م

دق الأكاديميون المشاركون بالملتقى الدولي الأول للذاكرة الشعبية وتحديات العصر، الثلاثاء، ناقوس الخطر، بسبب إندثار الموروث الشعبي الشفوي من بين أوساط المجتمعات العربية تحت وطأة شراسة الإندماج الحاصل للفرد العربي المنصهر في الثقافات الغربية، ومنهم من أشار إلى إنحياز المنظمات العالمية لموروث المجتمعات المسيحية لاسيما منها الأقليات منهم بالبلدان العربية والمسلمة.

وفي تصريح الأستاذ الدكتور بورايو عبد الحميد، رئيس الملتقى الدولي الأول تحت شعارالذاكرة الشعبية وتحديات العصرالمنظم من طرف معهد اللغة والأدب العربي بجامعة مرسلي عبد الله بتيبازة، أكد أن قضية ذاكرة الشعوب مثارة على المستوى العالمي والتراث الشفوي هو في طريق الزوال والإندثار، ونبه النخبة في المجتمعات إلى أهمية التراث الآفل بسبب الوسائل الحديثة وهذا للإنتقال من مرحلة إلى أخرى وسهولة إنتشار العناصر الثقافية المختلفة، خاصة من الدول المتطورة إلى مجتمعاتنا، وحذر من الإندماج في ثقفات الغير حتى لا تستلب ثقافاتنا دون أن يمنع الإنفتاح على الغير، فيما أكد أنه سيتم تخصيص عملية لجمع التراث الشفوي بالإستعانة بالأجهزة الرقمية بالصوت والصورة بالجزائر والدول العربية في القريب.

من جهته، أشار الدكتور علي بزي من لبنان على هامش الملتقى أن هناك مستجدات طرأت على المجتمعات العربية بفعل العولمة والثقافة الوافدة والعابرة للقارات، كما دعا إلى الذكاء في إستخدام التقنيات والتكنولوجيات الحديثة لخدمة الموروث الشعبي لإغناء الثقافة الشعبية للحفاظ على الهوية العربية، ويجب تجنب الشوفينية في الحفاظ على الموروث العام وانتقاء ما يجب أن نحافظ عليه أو نتجاهله حسب ما تمليه الإيجابية والموضوعية في موروث الثقافة الشعبية، والسلبي منه أن يتم تجاهله للمصلحة العامة، لهذا الأخير دق ناقوس الخطر بسبب ما آلت إليه حال الهوية العربية بصفة عامة وعلى الحكومات أن تدعم برامج تشخيص الوضع وسبل تدارك ما فاتنا من تقاليدنا وموروثنا المادي والمعنوي قبل فوات الأوان.

ونبه الدكتور مهدي بوزرا من جامعة السودان في تصريحللشروقهناك الكثير من القواسم التي تجمعنا بالعالم العربي، وقال أن المنظمات العالمية كاليونيسكو تنحاز وتفضل الحفاظ على التراث المادي والمعنوي للمجتمعات المسيحية ببلدانها الأصلية والأقليات بالبلدان العربية والمسلمة من خلال الضغط على حكوماتها على حساب تواجد الموروث العربي الإسلامي.

مقالات ذات صلة