الجزائر
ينتظر‭ ‬أن‭ ‬تصل‭ ‬غدا‭ ‬إلى‭ ‬ميناء‭ ‬بنغازي

باخرة‭ ‬جزائرية‭ ‬لنقل‭ ‬الجالية‭ ‬من‮ ‬شرق‭ ‬ليبيا

الشروق أونلاين
  • 4883
  • 7

في اتصال أجرته عائلات جزائرية تقطن وتعمل بمدينة بنغازي نهار أمس، بالشروق اليومي، قالت إنها تنتظر على أحر من الجمر الباخرة التي سمعوا عن قدومها إلى بنغازي لنقل المئات من الجزائريين القاطنين بمدينتي البيضاء وبنغازي والجهة الشرقية لليبيا، وقالوا إن السفرية البحرية تستغرق حوالي أربعين ساعة، خاصة في ظل الأحوال الجوية المضطربة والرياح القوية التي تهب على البحر الأبيض المتوسط خلال الأيام الأخيرة.. وكانت السفارة الجزائرية في طرابلس قد طلبت من جزائريي بنغازي الوصول إلى العاصمة الليبية على بعد ألف كلم من أجل نقلهم إلى الجزائر جوا، وهو ما لم يتمكن أي فرد من القيام به لأنها مغامرة كبرى.. الجزائريون الذين يتصلون باستمرار بالشروق اليومي قالوا إن ذكر الجزائريين بين الحين والآخر من بعض عناصر النظام الليبي صار يُرعبهم، وهو ما يجعل عودتهم خلال الساعات القادمة ضروريا لطمأنة أهاليهم، وأشادوا جميعا بالليبيين الذين يكنون للجزائريين احتراما خاصا، تجلى خلال المحنة الحالية، حيث من المفروض أن تتنقل الأسر الجزائرية القاطنة شرق ليبيا إلى ميناء بنغازي عبر سيارات الليبيين، كما حدث في شرق ليبيا تضامن عربي كبير بين الجزائريين والمصريين والأردنيين والتونسيين والسوريين، وتمكنوا من ترجمته إلى وحدة حقيقية بمساعدة الليبيين، خاصة أن المسافرين جميعا قالوا إنهم سيعودون إلى عملهم في ليبيا عندما تنتهي الأخطار الأمنية التي عصفت بليبيا في المدة الأخيرة، وتم اللجوء إلى الحل البحري بسبب الأضرار التي لحقت بمطار بنغازي واستحالة السفر إلى طرابلس وأيضا الدخول إلى مصر في غياب التأشيرة.. يذكر أن الجزائريين يشتغلون في قطاعات ومهن حرة مختلفة في شرق ليبيا، منها إصلاح الأجهزة الكهرومنزلية والحلاقة والتدريس وغيرها من المهن، وغالبيتهم اختاروا الوجهة الليبية في نهاية الثمانينيات‭ ‬من‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭ ‬عندما‭ ‬أعلنت‭ ‬ليبيا‭ ‬عن‭ ‬الانفتاح‭ ‬الاقتصادي‭ ‬لكسر‭ ‬الحصار‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬مفروضا‭ ‬عليها‮.‬

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة