الجزائر
اعتبر حركة "أنصار الدين" إرهابية، وتوقع تدخلا أمميا قريبا بشمال مالي

بارة: “الجزائر متمسكة بثوابتها، ولن تتدخل خارج الحدود”

الشروق أونلاين
  • 3009
  • 11
ح.م
كمال رزاق بارة، مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالملف الأمني

قال كمال رزاق بارة، مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالملف الأمني، إن الجزائر لها ثوابت، ودبلوماسيتها مبنية على قواعد تتضمن عدم إحراج الدول، أو اقتحام الحدود الموروثة بعد الاستقلال.

   وأوضح في رده على سؤال يخص تغيير السلطات الجزائرية سياستها الخارجية في التعامل مع الأزمات المحيطة كون الواقع يفرض ذلك، أن الجزائر ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، و”هذه المرجعيات الأساسية هي التي تعصم النظرة الجزائرية لمعالجة الأزمة المالية، إذ كانت قد اقترحت حلا داخليا أو تدخلا لدول الميدان قبل أن تتدخل فرنسا. 

وأضاف، لدى مشاركته في اليوم الدراسي الذي نظمته المدرسة الوطنية العليا للعلوم السياسية تحت عنوان “الحركات الأزموية في الساحل الافريقي”، أن الجزائر ما زالت كدولة تعتبر أن أسبقية المعالجة الذاتية لأزمات الدول أحسن من تدويلها.

وبخصوص تصنيف حركة أنصار الدين ضمن الحركات المتمردة في الشمال المالي، قال بارة إن “أنصار الدين” ظهر بأنها من الحركات المطلبية، ولكن مؤخرا اتضح أن بعض عناصرها لهم علاقات مع الجماعات الإرهابية، “وكنا ننتظر أن يعمل قادتها على فصل علاقات هؤلاء مع الجماعات الإرهابية، غير أنهم لم يفعلوا، وهم الآن مصنفون ضمن الحركات الإرهابية، حسب قرار مجلس الأمن الدولي”، مضيفا بالقول إنه من الصعب أن نجد الحركات التي يمكن التعامل معها على أساس أنها مطلبية في ظل الحرب، ما يجعل من الضروري اعتماد الحل السياسي على العسكري.

ورفض المتحدث التعليق على صحة الأخبار المتداولة بشأن القضاء على الإرهابيين مختار بلمختار، أمير كتيبة الملثمون، وعبد الحميد أبي زيد، أمير كتيبة طارق بن زياد، معتبرا بالمقابل سبب تدويل قضية مالي يتعلق ببروز بيئة ملائمة لتفاقم التهديدات الإرهابية وتحول منطقة الساحل إلى بؤرة جهوية للتطرف الجهادي والعنف الإرهابي، والفقر، وغياب الحكامة والتنمية، بالإضافة إلى تداعيات الأزمة الليبية وتدخل الناتو، وكذا الأزمة الإنسانية، وانتشار المخدرات والاختطافات، حيث بلغت القيمة المالية للفديات منذ 2003 حوالي 150 مليون أورو، فيما بلغ عدد المختطفين 18 مختطفا.

 

مقالات ذات صلة