الجزائر
أمن العاصمة يوقف ثلاثة متهمين ويحجز قرابة كيلوغرامين من الكيف

بارونات المخدرات يخرجون “مخزون رمضان” للاستهلاك بعد الإفطار

الشروق أونلاين
  • 2861
  • 5
ح.م

باشرت مصالح أمن ولاية الجزائر، حملة واسعة تستهدف بالدرجة الأولى مروجي المخدرات خلال الشهر الفضيل، حيث تم ليلة أمس الأول، توقيف ثلاثة أشخاص عن تهمة حيازة وترويج المخدرات، وحسب المعطيات المتوفرة لدى “الشروق” فإن الأمر يتعلق بشباب يخزنون كميات كبيرة من الكيف المعالج طيلة أشهر السنة، أو يشترون “مخزونا” قبل حلول شهر رمضان، بهدف تسويقه مباشرة بعد ساعات الإفطار، ويجند البارونات بعض الشباب محدود الدخل لبيع هذه السموم، على أن تباع على مراحل وبكميات قليلة لتجنب لفت الانتباه.

وبهذا الخصوص، أسفرت التحريات التي باشرتها مصالح أمن العاصمة، مع الشاب الذي تم توقيفه أمس الأول، على مستوى “جنينة كندا” الكائنة بحي 8 ماي 1945 بباب الزوار، عن التوصل إلى الشخص الذي زوده بالمخدرات، حيث وبتمديد الاختصاص إلى مدينة مفتاح، تم التحقق من هوية الشاب البالغ من العمر 35 سنة، وهو غير مسبوق قضائيا اشترى كمية من المخدرات بهدف تسويقها خلال رمضان، وأوضحت مصادر موثوقة لـ”الشروق” أنه وبتفتيش منزل الشاب الموقوف تم العثور على 500 غرام من المخدرات، أكد صاحبها أنها موجهة خصيصا لتسميم الشباب في الشهر الفضيل، إلى ذلك أشارت مراجعنا إلى حجز قرابة الكيلوغرام من الكيف المعالج بمنزل لأحد المعروفين بترويج المخدرات، حيث وبتفتيشه تم العثور على الكمية سالفة الذكر من الكيف المعالج، و300 قرص من الحبوب المهلوسة من نوع “ريفوتريل” وكمية أخرى لأنواع مختلفة من الحبوب.

من جانب آخر، كثفت مصالح أمن ولاية الجزائر، عملية تتبع الأشخاص المشبوهين وتفتيشهم في إطار حجز الأسلحة والمخدرات، حيث تم توقيف وإلى غاية أمس الرابع من شهر رمضان الكريم، قرابة 10 أشخاص آخرهم شاب في العشرينيات تم توقيفه منتصف نهار أمس، على مستوى ديار البركة في براقي، عثر بحوزته على 400   قرص من الحبوب المهلوسة.

مقالات ذات صلة