رياضة
قبل أسبوع عن انطلاق البطولة الأوروبية

باريس تستنجد بالجزائر لإجهاض هجمات داعش خلال “اليورو”

الشروق أونلاين
  • 10945
  • 12
ح.م

اضطرت فرنسا إلى الاستنجاد بالجزائر، طلبا ليد المساعدة لتكثيف التنسيق الأمني بين البلدين، وبالخصوص في هذه الفترة بالذات، التي ستعرف احتضان فرنسا بطولة أمم أوروبا، بداية من الـ10 من شهر جوان الجاري. وذلك من خلال تزويد فرنسا بالتحركات الإرهابية عبر كافة الحدود الجزائرية. علما أن فرنسا باتت مهددة بهجمات داعش خلال “اليورو” المقبل، تكون شبيهة بتلك التي ضربت ملعب فرنسا خلال المباراة الودية التي جرت شهر نوفمبر من العام الفارط 2015 التي جمعت بين فرنسا وألمانيا.

ومعلوم أن المخابرات الجزائرية، وحسب صحيفة “لوموند أفريك” الفرنسية، كانت قد حذرت المديرية العامة لأمن الإقليم الفرنسي في أكتوبر الماضي بوجود تهديدات إرهابية تستهدف باريس في تلك الفترة. وهو ما حدث فعلا على ملعب فرنسا بعد أقل من شهر من تلك التحذيرات.

وفي سياق ذي صلة، طلب ديديي لو بري، منسق الاستعلامات لدى الرئاسة الفرنسية، في آخر زيارة قام بها إلى الجزائر الاثنين الفارط، الحصول على معلومات وفيرة بخصوص الخلايا الإرهابية التي تهدد أمن الجزائر، إضافة إلى قائمة بأسماء المتشددين الذين يتواصلون مع الإرهابيين بالجزائر في صفوف التنظيم الإرهابي داعش.

وكان للأخطاء المرتكبة من قبل الأمن الفرنسي خلال نهائي الكأس المحلية، التي جرت في الـ21 من ماي الفارط على ملعب فرنسا بين باريس سان جيرمان وأولمبيك مرسيليا سببا مباشرا للجوء فرنسا إلى طلب “يد العون” من الجزائر، على خلفية إدخال مناصري الفريقين موادَّ محظورة في “غفلة” من الأمن الفرنسي بالملعب.

يحدث هذا في الوقت الذي شرع فيه الأمن الفرنسي قبل يومين، في إجراء مناورات تدريبية في غالبية الملاعب التي ستحتضن الحدث الكروي الأوروبي بحضور أزيد من 200 شخص في المدرجات لعبوا دور الجمهور، وما لا يقل عن 150 من عناصر الشرطة والإطفاء وكذا الإسعاف، بهدف الحصول على أفضل تنسيق بين مختلف الأجهزة، استعدادا لأي طارئ محتمل خلال “اليورو”.

جدير بالذكره أن رئيس وكالة المخابرات الداخلية الفرنسية، باتريك كالفار، كان قد حذر مؤخرا من هجمات محتملة لتنظيم “داعش” خلال استضافة بلاده بطولة أوروبا، مؤكدا أن زرع العبوات الناسفة بأماكن تعج بالمارة يكون السيناريو الأقرب.

مقالات ذات صلة