العالم
قرار الإفراج عنه أعاد له شبابه

باقات ورود تغرق حسني مبارك والقنوات صارت تمجّده

الشروق أونلاين
  • 18772
  • 42
ح.م
حسني مبارك أثناء محاكمته

رغم شحّ المعلومات عن نشاط الرئيس المصري السابق حسني مبارك، البالغ من العمر 85 سنة بعد قرار الإفراج عنه، إلا أن موقع (صدى البلد) المصري، نقل شهادات من ممرضين استقبلوا الرئيس السابق في مستشفى المعادي بالقاهرة الذي يطل على نهر النيل، وأكدوا تغيير كامل في معاملته، بل إن الجميع صار يطلق عليه لقب الرئيس، وكأنه هو الحاكم أو في طريقه للعودة للحكم.

وحتى حسني مبارك، الذي كان يحضر للمحاكمات مستلقيا، أصبح يمارس رياضة المشي داخل المستشفى رفقة طاقم طبي، حيث وصلته في اليوم الأول لدخوله الخميس الماضي المستشفى في الطابق الثالث بعد الإفراج عنه، العشرات من باقات الورود، وأيضا المكالمات من داخل ومن خارج مصر، ومنها من ملوك وأمراء جمعته بهم علاقة خاصة في سنوات حكمه، ويقال أن الرئيس صار يكرّر باستمرار “جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا”، ووفّر المستشفى للرئيس السابق تلفزيونا بجميع القنوات، إذ يتابع عبره البرامج السياسية وهو في قمّة سعادته إلى غاية الواحدة بعد منتصف الليل .

 والغريب أن مختلف القنوات التلفزيونية المرئية بين عمومية وخاصة غيّرت نبرتها في الحديث عن الرئيس السابق، وصارت تنقل اتصالات من مواطنين ومحللين يذكرون فترة حكمه بخير، ويقدمون صوره من دون أي إحراج، وواضح أن الانقلابيين يريدون تجميع كامل الأطياف من الناصريين إلى أنصار مبارك من أجل تشويه جماعة الإخوان المسلمين بكل الطرق.

 وقال ممرضون أن أكثر الكلام الذي قاله حسني مبارك، أنا “عمري ما ظلمت أحد، وموش حموت إلا في بلدي مصر”، في إشارة إلى قبوله أن يبقى تحت الإقامة الجبرية مدى الحياة، كما تلقى زيارة من زوجتي ابنيه وأحفاده، وتحول المستشفى إلى قاعة حفلات بين زغاريد النسوة وتبادل الحلوى والتهاني، ونقلت الصحف المصرية، تبريكات اشترى فيها رجال أعمال مساحات في الصحف لأجل تقديم تهنئة الإفراج والبراءة للرئيس السابق، الذي يقال أنه استعاد صحته وشبابه.

مقالات ذات صلة