منوعات
دراسة ميدانية أعدتها وكالة "ميديا سيرفاي" خلال 2016 تؤكد:

بالأرقام والجداول.. “الشروق” تواصل ريادة الصحافة المكتوبة

الشروق أونلاين
  • 10790
  • 0
الشروق

كشفت دراسة ميدانية أعدتها وكالة “ميديا سيرفاي” عن تقدم جريدة “الشروق” مقارنة مع الصحف الوطنية بنسبة مقروئية تقدر بـ 48 بالمائة، مؤكدة بذلك ريادية الجريدة باعتبارها الجريدة الأولى من حيث السّحب والمقروئية منذ تربعها على عرش الصحافة المكتوبة في الجزائر سنة 2007.

وشملت الدراسة التي أجرتها الوكالة في 2016، 600 عينة موزعة المدن الكبرى في الجهات الأربعة للوطن، حيث تم تقسيمهم إلى  خمس فئات عمرية، مع التركيز على فئتين عمريتين، هما من 15 سنة إلى 24 سنة، وفئة من 25 سنة إلى 34 سنة، وهو ما يعادل 54 بالمائة من عينة الدراسة، فيما يشكل الذكور نسبة 43.3 بالمائة من عينة الدراسة، التي أظهرت أن ما نسبته 58 بالمائة من قراء “الشروق” ذكور في مقابل 42 بالمائة للإناث.

واللاّفت في الدراسة أنها ركزت على الفئة المتوسطة وفئة الإطارات العليا بنسبة 17.70 بالمائة للفئة الأولى من إجمالي عينة الدراسة و20.40 للفئة الثانية، أما فئتا الموظفين والمستقلين فيمثلون نسبة 14 بالمائة لكل منهما، وقد أظهرت الدراسة أن 65 بالمائة من القراء يطّلعون على الصّحف في الفترة الصباحية، فيما يتصفح 20 بالمائة منهم ما بعد الزوال، و28 بالمائة في المساء، وأعطت الدراسة مؤشرات مهمة عن الأوقات المفضلة لدى الذكور والإناث حيث اتضح أن فئة الذكور يفضلون الفترة الصباحية لتصفح الجرائد، فيما يفضل الإناث فترتي ما بعد الزوال والمساء.

وتؤكد نتائج هذه الدراسة مرة أخرى أهمية جريدة “الشروق” بالنّسبة للقراء على اعتبار أن قرابة نصف قراء الصحف في الجزائر هم في الواقع من القراء الأوفياء للشروق، مما يؤكد مرة أخرى أن الخط الافتتاحي الذي اعتمدته الجريدة منذ إنشائها هو الذي أهلها لهذه المرتبة التي تحتفظ فيها منذ تربعها على عرش الصّحافة المكتوبة سنة 2007، من خلال اعتماد الصّحافة الجوارية والتّركيز على انشغالات المواطن، من خلال تجنيد أرمادة من الصحفيين في المقر المركزي للجريدة وعبر مكاتبها الجهوية في الشرق والغرب والجنوب، بالإضافة إلى شبكة كبيرة من المراسلين تنتشر في كل ولايات الوطن.

وعلى مدار السنوات السابقة كانت “الشروق” هي الرفيق الدائم للمواطن من خلال إيصال صوته وإظهار معاناته خصوصا بعد أن اعتمدت الجريدة أسلوب الطبعات الجهوية التي أعطت مساحة أكبر للانشغالات اليومية، وقدمت نموذجا ناجعا للصحافة الجوارية.

ولم تفوّت الشّروق حدثا محليا أو وطنيا أو دوليا إلا وكانت حاضرة، عبر مبعوثيها ومراسليها الذين غامروا أحيانا بسلامتهم في أماكن النزاعات والحروب لأجل نقل الصورة واضحة للقراء وبشكل مباشر دون تأثير أو تأثر بقوى أو جهات سياسية، فكان مبعوثو الشروق حاضرون في الأزمة السورية والأزمة اليمنية والنزاع في العراق وليبيا، كما تابعوا ميدانيا كل التطورات المتلاحقة في المنطقة العربية، وكل ذلك كان له الأثر البالغ في المكانة التي حازتها “الشروق” لدى القراء.

مقالات ذات صلة