بالفيديو.. جيش الاحتلال يستولي على منزل قيادي بحماس ويجعله مقرا للاستخبارات!
اقتحم جيش الاحتلال بلدة عارورة، واستولى على منزل قيادي بحماس وعلق عليه لافتة مفادها أنه تم تحويله إلى مقر للاستخبارات الإسرائيلية.
وأظهرت مقاطع فيديو، دخول آليات عسكرية إسرائيلية، ومجموعة راجلة من جنود جيش الاحتلال إلى البلدة، الواقعة في محافظة رام الله والبيرة بالضفة الغربية، إلى الشمال من القدس.
وقالت مراسلة روسيا اليوم إن القوات الإسرائيلية وضعت يافطة على أحد المنازل، وكتب عليها أن هذا المنزل كان لصالح العاروري، القيادي في حركة حماس، لكنه أصبح الآن مقرا للاستخبارات الإسرائيلية.
وصالح محمد سليمان العاروري أبو محمد، مواليد عام 1966، قيادي سياسي وعسكري بارز ويعد الرأس المدبر لتسليح كتائب القسام، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.
ساهم بتأسيس الجناح العسكري لحماس في الضفة، أعتقل وقضى نحو 15 عاما في السجون، ثم تم إبعاده إلى لبنان.
وفي أوت الماضي، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علانية باغتيال العاروري، متهما إياه بالوقوف خلف سلسلة الهجمات التي نفذتها الحركة في الضفة في الآونة الأخيرة.
وقال العاروري في تصريحات سابقة إن سيناريو دخول جيش الاحتلال إلى غزة سيكون أفضل “سيناريو للمقاومة لحسم هذا الصراع مع العدو”، وإن مشاهد اقتحام المعسكرات والمستوطنات “ستكون لا شيء مع ما يمكن أن يحدث لجنود الاحتلال إذا دخلوا غزة”.
وأكد أن “مقاتلي حماس لا يستهدفون المدنيين”، وأن ما نشر من فيديوهات يوضح أن المقاومة لم تتعرض للمدنيين.
وكشف أن هناك اتصالات إقليمية ودولية مع حركة حماس ولكن لا “صوت يعلو فوق صوت المعركة”، وانتقد موقف الولايات المتحدة ووصفه بـ”المنافق”، مؤكدا أن حماس “لا تعول على موقفها بل على إرادة شعبنا الصلبة وعزيمته واستعداده للجهاد والقتال والتضحية من أجل حقه”.
وتحدث مستغربا من شطحات أمريكا التي أبادت شعبا بأكمله وجلست مكانه، واستخدموا القنابل النووية على المدن اليابانية خلال الحرب العالمية الثانية، كما استغرب من فرنسا التي قتلت الملايين من أبناء الجزائر.
وأوضح أن المنطقة العربية لم تصنع الفاشية، وكل الأيديولوجيات الإجرامية بتاريخ البشرية خرجت من الغرب.