العالم

بالفيديو.. “العلماء المسلمين” يدعو الجيوش العربية والإسلامية للتدخل العاجل في غزة

الشروق أونلاين
  • 1620
  • 0

دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الجيوش العربية والإسلامية للتدخل العاجل في غزة لإنقاذ السكان من “الإبادة الجماعية”، في ظل الحرب الصهيونية المتواصلة منذ 26 يوماً.

وأصدر الاتحاد “فتوى بشأن واجب الحكومات الإسلامية تجاه الغزو الصهيوني على غزة”، قالت من خلالها لجنة الاجتهاد والفتوى إنه “يتعين شرعاً على الأنظمة الحاكمة والجيوش الرسمية التدخل العاجل لإنقاذ غزة من الإبادة الجماعية والتدمير الشامل”.

كما أكد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن هذا التحرك المأمول سيكون “التزاماً تاماً بواجب النصرة لفلسطين دينياً وسياسياً وقانونياً وأخلاقياً، وبموجب المواثيق الدولية والمصالح الاستراتيجية للمنطقة والأمة، وبمقتضى ولايتهم الشرعية على الشعوب”.

وأضاف أنه “يتعين شرعاً واجب التدخل العسكري والإمداد بالمعدات والخبرات العسكرية، وفقاً لما يلي: أولاً على الداخل الفلسطيني على مستوى السلطة الفلسطينية وكافة الفصائل المقاومة في الضفة و(أراضي) 48 (داخل إسرائيل)”، وفقاً للبيان.

وشدد على أنه يتعين على “دول الطوق الأربع، بدءاً من مصر، ثم الأردن وسوريا ولبنان، وعلى كافة الدول العربية والإسلامية، التنسيق مع الداخل الفلسطيني ودول الطوق الأربع”.

وأوضح أن هذا التدخل سيكون “ضمن تحالف عاجل يتجاوز حالة التردد والضعف التي استمرت لعقود، والتي أدت إلى إمعان المحتل في جرائمه غير المحصورة، والتي أصبحت تنذر بمحرقة عامة وشاملة وانهيار شامل للمنطقة”.

في ذات السياق حثّ النخب والهيئات بأنواعها على “التحرك العاجل للقيام بواجبها من الضغط على الأنظمة الحاكمة والجيوش الرسمية والمؤسسات السياسية التشريعية والبرلمانية والقضائية، للتدخل العاجل والتحرك السريع، وعلى أن تتحمل مسؤولياتها الدينية والتاريخية والدستورية والاستراتيجية”.

ولفت إلى أن “الدعم الغربي الشامل (لإسرائيل) عسكرياً ومالياً وإعلامياً ودبلوماسياً واستراتيجياً، يحتم على الدول العربية والإسلامية المعاملة بالمثل عسكرياً ومالياً وإعلامياً ودبلوماسياً واستراتيجياً، لتحقيق التوازن الدولي”.

وقال مستنكرا: “لا يُعقل أن تظل الجيوش الرسمية، التي بلغ عددها أربعة ملايين، والتي ينفق عليها سنوياً 170 مليار دولار، حبيسة ثكناتها، وأن تصدأ أسلحتها وتنهار منظوماتها، والأمة تنهار”.

فيما شدد على أن “الجهاد والإمداد في فلسطين واجب شرعي ومسؤولية إسلامية ومسيحية وإنسانية، ويحرم شرعاً السكوت عن العدوان وعدم صده ورده بتحرك الأنظمة الحاكمة والجيوش الرسمية الأقرب فالأقرب، والأولى فالأولى”.

وختم بيانه بالتشديد على أن “ترك غزة والأقصى والقدس وفلسطين للإبادة والتدمير خيانة لله ورسوله والمؤمنين، ومن أكبر الكبائر وأعظم الذنوب عند الله تعالى”.

https://www.youtube.com/watch?v=VouxRORZtrY

مقالات ذات صلة