منوعات

بالفيديو.. مشاهد جديدة لـ “أبو عبيدة” ضمن “أقمار الطوفان”

الشروق أونلاين
  • 1136
  • 0
أرشيف
الناطق السابق باسم كتائب القسام، الشهيد حذيفة الكحلوت، المعروف بلقب "أبو عبيدة"

حظي مقطع فيديو بعنوان “أقمار الطوفان” يحوي مشاهد جديدة للناطق السابق باسم كتائب القسام، الشهيد حذيفة الكحلوت، المعروف بلقب “أبو عبيدة” دون لثام وفي مواقع مختلفة، بانتشار واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأظهر المقطع الذي نشرته كتائب القسام، مساء السبت، وتم تداوله على نطاق واسع، لقطات متنوعة للراحل “أبو عبيدة” ضمن مناسبات اجتماعية وعسكرية عدّة، حيث تضمّن كلمات شكر كان يقدّمها لمن حوله، وهو يرتدي لباسا رياضيا، وخُتم بظهوره وهو يحمل سلاحا على كتفه، ويسير إلى جانب القائد الميداني فادي إسليم.

اللقطات النادرة للملثم مكشوف الوجه جاءت ضمن مقطع أوسع تحت عنوان “أقمار الطوفان”، تناول مشاهد من سيرة قائد قسم الإعلام العسكري في غزة فادي إسليم، الذي قضى شهيدا في ماي 2024 أثناء حرب الإبادة الصهيونية على القطاع.

وتعد هذه المرة الثانية التي يُبث فيها مقطع مصوّر لحذيفة الكحلوت من غير اللثام، الذي عُرف به ولازمه خلال سنوات طويلة من عمله ناطقا عسكريا باسم القسام، إذ نشرت الكتائب قبل نحو 20 يوما مقطعا آخر ظهر فيه بالصوت والصورة خلال مشاركته في حفل تكريم مقاتلي “كتيبة القدس” في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وشارك المقطع عبر موقع فيسبوك آلاف المتابعين في أولى ساعات نشره، وأرفقوه بالدعوات وعبارات الثناء والتقدير.

ونشر الداعية الفلسطيني محمود الحسنات المقطع عبر منصة إكس مرفقا بعبارة “وهذا يا فداحةَ المُصاب”، في حين علق أحمد الحوفي قائلا “يسلط الفيديو الضوء على هؤلاء الأبطال المجهولين الذين وثقوا المعارك من قلب الميدان وأوصلوها إلينا، لنفتخر بها وبإنجازهم”.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أعلنت يوم 29 ديسمبر 2025 استشهاد أبو عبيدة أثناء حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في أعقاب طوفان الأقصى.

يذكر أن حذيفة سمير عبد الله الكحلوت -المَكْنيُّ بأبي إبراهيم المشتهر بـ”أبو عبيدة”- من مواليد عام 1984، لأسرة فلسطينية تنحدر من قرية نِعليا جنوب غربي من المجدل، ونزحت أسرته بعد النكبة عام 1948 لتستقر في جباليا شمالي قطاع غزة.

نشأ في مخيم جباليا، وتلقى تعليمه الأساسي في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ونشط في الكتلة الإسلامية، الذراع الطلابي لحركة حماس، وتخرج من الثانوية العامة بتفوق من الفرع العلمي عام 2002.

بدأ دراسة الهندسة قبل أن يتحوّل إلى الدراسات الشرعية في كلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة، التي نال فيها درجة الماجستير من قسم العقيدة عام 2013، عن رسالته التي حملت عنوان “الأرض المقدسة بين اليهودية والمسيحية والإسلام”.

التحق مبكرا بصفوف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، وبرز دوره داخل جناحها العسكري “كتائب القسام”، متدرجا في المهام الميدانية والإعلامية.

شغل منصب رئيس دائرة الإعلام العسكري في القسام، حيث أشرف على أقسام عدة، منها التوثيق والتصوير، والعمليات النفسية، وإدارة المنصات الإعلامية، وإصدار البيانات المرئية والمكتوبة، كما كان مقربا من القائد محمد الضيف.

ووفقا لمصادر فلسطينية وعبرية، فقد تعرض لعدة محاولات اغتيال، وقصفت مقاتلات صهيونية منزله أكثر من مرة، بداية من الحرب الأولى على القطاع في عام 2008، مرورا بحربي 2012 و2014، ليرتقي شهيدا يوم 30 أوت 2025.

مقالات ذات صلة