بالفيديو.. ناشط أمريكي شهير وزوجته يعتنقان الإسلام ليلة أول رمضان
تداول ناشطون عبر شبكات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وثق لحظة اعتناق ناشط أمريكي شهير وزوجته للإسلام ليلة الأول من رمضان.
يظهر في المقطع الذي لاقى تفاعلا واسعا، مساء الإثنين 10 مارس، شون كينغ وزوجته راي وهما ينطقان الشهادة، بمساعدة الباحث والناشط الإسلامي الأمريكي عمر سليمان، ذو الأصول الفلسطينية.
ونشر شون كينغ المقطع على صفحته بمنصة فيسبوك، مرفقا بمنشور تحدث فيه عن اعتناقه الإسلام، بالقول: “عدت أنا وزوجتي للتو إلى المنزل بعد صلاة العشاء في مسجدنا في منطقة دالاس بولاية تكساس، حيث نطقنا معاً الشهادة واعتنقنا الإسلام تزامناً مع بداية شهر رمضان، لقد كان يوماً جميلاً وقوياً وذا معنى بالنسبة لنا ولن ننساه أبداً”.
وأضاف: “سأصلي من أجلكم، وأطلب منكم الاستمرار في الصلاة من أجلنا، سنبدأ الصيام هذا الصباح مع أكثر من مليار مسلم حول العالم”، في إشارة لبدء صيام اليوم الأول من رمضان.
وتابع: “قلبي مع أصدقائي الأعزاء في غزة، وأنا فخور بأننا تمكنا من تقديم وجبات طعام الليلة لآلاف العائلات من شمال غزة إلى جنوبها، وسنفعل ذلك كل يوم من أيام شهر رمضان”.
يذكر أن شون كينغ، البالغ من العمر 44 عاماً، اشتهر بمناصرته للقضية الفلسطينية ورفضه لحرب الإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وقد حظرت شركة ميتا حسابه على إنستغرام بسبب منشوراته، وتم حذف حسابه على تيك توك نهائيا.
وعلى إثر ذلك ظهر في مقطع فيديو على حسابه بمنصة فيسبوك قال فيه: “أخبرتني مصادري داخل (ميتا) أنهم يتتبعون عنوان “الآي بي” (IP) الخاص بي وسوف يحذفون أي شيء أقوله في أي مكان”.
وأضاف: “بينما أشعر بالإحباط لأن (إنستغرام) حظرني بسبب النضال من أجل فلسطين، والتحدث عن حقوق الإنسان والكرامة للفلسطينيين، لكنني أرفض خيانة قيمي ومبادئي من خلال البقاء صامتاً أمام هذه الإبادة الجماعية وجرائم الحرب في غزة والضفة الغربية”.
يذكر أن جيفري شون كينغ من مواليد 17 سبتمبر 1979 بمقاطعة فرانكلن في ولاية كنتاكي الأمريكية، حاصل على شهادة جامعية من كلية مورهاوس في أتلانتا بولاية جورجيا؛ حيث تخصص في دراسة التاريخ، وفي العام 1999 تم انتخابه رئيساً لاتحاد الطلاب.
بعد التخرج، عمل كينغ مدرساً لمادة التربية المدنية في المدرسة الثانوية لمدة عام تقريباً ثم عمل في نظام قضاء الأحداث في أتلانتا، قبل أن يتحول إلى قس في مركز توتال غريس المسيحي في مقاطعة ديكالب بجورجيا.
في العام 2008 أسس كينغ كنيسة في أتلانتا تسمى الكنيسة الشجاعة، قادها لمدة 4 سنوات حيث استخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتجنيد أعضاء جدد وكان يُعرف باسم “قس فيسبوك”.
كان كينغ كاتباً منتظماً في صحف “ديلي كوس”، و”نيويورك ديلي نيوز”، و”ذا يونغ توركس”، وفي أوت 2015 أسس منظمة “العدالة معاً”، قبل أن يحلها في 2016، ويشارك في العام 2018 في تأسيس منظمة “العدالة الحقيقية”.
وأطلق كينغ موقع “نجمة الشمال” الإلكتروني، وفي العام 2020 أسس منظمة “مشروع القانون الشعبي” غير الربحية والتي جمعت في عامها الأول أكثر من 6.5 مليون دولار.
وعلى الصعيد السياسي، أعلن كينغ تركه الحزب الديمقراطي في أعقاب الانتخابات الرئاسية في العام 2016، لكنه عاد ليعبر عن دعمه لاختيار كامالا هاريس مرشحة لمنصب نائب الرئيس الأمريكي في انتخابات العام 2020.