جواهر

بالفيديو.. هكذا خطف ملك إسبانيا وابنتاه الأضواء في نهائي مونديال 2026!

جواهر الشروق
  • 2814
  • 0

خارج المستطيل الأخضر في نهائي كأس العالم 2026، لم يقتصر بريق المشهد على تتويج إسبانيا باللقب، بل خطف الملك فيليبي السادس وابنتاه ليونور وصوفيا، الأضواء بلقطات عفوية اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي وحصدت إشادات واسعة.

وانتشرت على نطاق واسع لقطات أظهرت ملك إسبانيا فيليبي السادس وهو يتابع ابنتيه خلال مراسم الاحتفال بالكأس على أرضية ملعب “ميتلايف” في نيويورك، بعدما تقدمتا للمشاركة في الاحتفالات ولمس الكأس الذهبية.

في تلك الأثناء، لم تكن هيبة الملك هي ما لفت الأنظار، بل نظراته المليئة بالفخر والاعتزاز تجاه ابنتيه، والتي وصفها كثيرون بأنها جسدت مشاعر الأب قبل أي صفة ملكية.

وتصدر المقطع المتداول قوائم الأكثر تداولا، حيث رأى المتابعون في تلك اللحظات صورة صادقة لعلاقة أب بابنتيه، بعيدا عن البروتوكولات الرسمية، فيما علق كثيرون بأن الملك، الذي لم يُرزق سوى بليونور وصوفيا، عبّر بنظراته عن حب كبير واعتزاز واضح بهما.

وزاد من انتشار هذه اللقطات استعادة صورة شهيرة تعود إلى عام 2010، عندما تُوج المنتخب الإسباني بلقبه العالمي الأول في جنوب إفريقيا. ففي ذلك الوقت ظهرت الأميرتان، وكانتا طفلتين، داخل القصر الملكي وهما ترتديان قميص المنتخب الإسباني وتلتقطان صورا مع كأس العالم.

وبعد 16 عاما، تكرر المشهد بصورة مختلفة؛ إذ أصبحت ليونور وصوفيا شابتين، ووجدتا نفسيهما تحتفلان مباشرة مع أبطال المنتخب الإسباني على أرضية الملعب عقب الفوز بالمونديال.

وحظيت العائلة الملكية الإسبانية بإشادات واسعة بسبب بساطة ظهورها وتفاعلها مع مجريات المباراة، حيث ارتدى الملك وابنتاه قمصان المنتخب الإسباني، وشاركوا الجماهير فرحة التتويج دون مظاهر رسمية أو بروتوكولية لافتة.

ورأى متابعون أن أكثر ما بقي عالقا في ذاكرة نهائي كأس العالم 2026 لم يكن فقط رفع الكأس، بل أيضا تلك النظرات العفوية التي جمعت ملكا بابنتيه، لتؤكد أن مشاعر الأبوة تظل حاضرة مهما اختلفت المناصب والألقاب.

يُذكر أن المنتخب الإسباني تُوج، يوم الأحد الماضي، بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه في المباراة النهائية على منتخب الأرجنتين، ليضيف نجمة جديدة إلى سجله الكروي ويعتلي منصة التتويج العالمية من جديد.

مقالات ذات صلة