جواهر

بالفيديو.. 8 نساء يتهمن المرشح الرئاسي الفرنسي إريك زمور بالتحرش

جواهر الشروق
  • 966
  • 1

وجهت 8 نساء تهما بالتحرش الجنسي ضد المرشح في السباق الرئاسي الفرنسي إريك زمور، حسبما أفاد موقع “ميديا بار”.

ونشر الموقع الفرنسي، الثلاثاء 8 مارس، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، فيديو يتضمن شهادة بعض المشتكيات بوجه مكشوف، فيما فضلت أخريات إخفاء هويتهن.

وبحسب ما أفادت النساء في التقرير فإن الوقائع تعود إلى الفترة ما بين 1999 و 2019، عندما كان إريك زمور صحفيًا، ولكن المتضررات فضلن عدم تقديم شكوى رسمية.

وأكدت اثنتان من المتحدثات أنهما تعرضتا للتحرش من طرف المعني بالأمر عندما كانتا في فترة تدريب في صحيفة ”لوفيغارو“، التي عمل بها زمور بين 1986 و2013.

وقالت إحدى المشتكيات واسمها كلير أنها أجرت تدريباً داخلياً قصيراً العام 2002 داخل هئية تحرير صحيفة “لوفيغارو” وكان عمرها آنذاك 18 عاما، فيما كان المرشح الرئاسي المثير للجدل يعمل لسنوات ككاتب عمود.

وأضافت أنه تم استدعاؤها لمساعدة زمور في حل مشكلة الكومبيوتر في مكتبه. وأكملت السيدة التي أصبحت مهندسة في المعلوماتية: “شعرت بيده على ظهري تقوم بحركات ذهاباً وإياباً من الأسفل إلى الأعلى”.

ولاحقاً، رفعت المتدربة الأمر إلى باسكال سوفاج الزميلة السابقة لإريك زمور في “لوفيغارو”، التي أكدت أنها طلبت من زمور عدم لمس المتدربة. فرد ساخراً: “الآن لا يمكننا مغازلة المتدربات؟ إنهن هنا من أجل إعداد القهوة أليس كذلك؟”.

كما اتهمت سيدة تدعى سيفرين، المرشح اليميني المتطرف بتقديم “مقترحات فجة للغاية لعلاقات جنسية”، خلال فترة تدريبها في هيئة تحرير “لوفيغارو” العام 1999، مشيرة إلى أنه “أوقفها داخل المصعد الكهربائي وقبلها بالقوة”.

وسبق للسيدة أن أدلت بشهادتها في شهر نوفمبر الماضي، من دون الكشف عن هويتها، ضمن برنامج استقصائي على تلفزيون “فرانس2”.

في ذات السياق اتهمت، غايل لينفانت، المسؤولة السابقة لحقوق المرأة في الحزب الاشتراكي الفرنسي، زمور “بتقبيلها بالقوة” خلال مخيم صيفي للحزب في منطقة لاروشيل الفرنسية في بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

https://twitter.com/LyceeRey/status/1501527312705142796

وفي منشور عبر “فيسبوك” في 24 أكتوبر الماضي، تحدثت لينفانت عن تجربتها عندما كانت “ناشطة اشتراكية شابة”: “وجدت نفسي مذهولة لدرجة أنني لم أستطع فعل شيء سوى دفعه بعيداً والهرب”، من دون أن تعلن عن تقديم أي شكوى.

من جانبه، رد المكتب الإعلامي لزمور في تصريح لوكالة “فرانس برس” أن ” ميديا بارت يريد إثارة الانتباه في يوم المرأة من خلال إعادة تدوير الشهادات التي صدرت بالفعل في العام الماضي”، فيما رفض زمور الإجابة بنفسه على أسئلة الصحافيين على الموقع الإخباري.

وفي ديسمبر الماضي، وعند سؤاله على قناة “فرانس2” حول مقالات “ميديا بارت” السابقة المتعلقة بهذه الاتهامات، شعر زمور أنه “ليس مضطراً” للإجابة، قائلاً: “أنا لا أتحدث عن حياتي الخاصة. هؤلاء النساء يتهمنني من دون أي دليل”.

مقالات ذات صلة