“باولس”: “براهيمي” يغري نجوم المستقبل
شدّد البلجيكي “ستيفان باولس” المناجير السابق لمنتخب الجزائر لكرة القدم، الخميس، على أنّ نجاحات لاعب بقيمة “ياسين براهيمي” مع محاربي الصحراء، تغري الكثير من نجوم المستقبل في أوروبا، وأكّد “باولس” إنّ خيرة الجزائريين الصاعدين في أوروبا باتوا يمنحون الأولوية لمنتخب بلدهم الأمّ.
في تقرير نشره موقع “20 دقيقة” تحت مسمى :”لماذا سيختار بن زيمة المقبل الجزائر لا فرنسا”، أوعز باولس (47 عاما) إنّ منتخب الجزائر سيستفيد من نخبة أبناءه في القارة العجوز، خلافا لما ظلّ ينطبع في الأذهان من أنّ جزائريي المستوى الثاني يختارون الخضر، عكس مواهب الصف الأول”.
واستدلّ “باولس” بنموذج “ياسين بن زية الذي يُنظر له في فرنسا كبن زيمة المستقبل، والذي حسم موقفه في الكواليس لصالح الجزائر، ووالدة ياسين لا تريد لنجلها منتخبا غير الجزائر، وهو ما ستندم عليه فرنسا”، على حد تعبير “باولس”.
الكهل البلجيكي الذي تقلّد منصب “مناجير” محاربي الصحراء بين جانفي 2003 وجوان 2004، أورد إنّ المعلومات التي بحوزته تشير إلى أنّ “نبيل فقير” تماما مثل “ياسين بن زية”، “فارس بهلولي” وكذا “زكرياء لعبيدي”، وغيرهم، سينضمون إلى الجزائر تباعا لعدة اعتبارات، يتصدرها اقتناعهم بصواب الطريق الذي اختاره “ياسين براهيمي” وفرديات مميّزة مثل “سفيان فغولي” و”فوزي غولام”.
كما أقحم “باولس” ما سماه “السلوك غير المتوازن” للمسؤولين الفرنسيين تجاه الجزائريين الذين نشطوا في منتخبات الديكة الصغرى، وخشية جزائريي الجيل الجديد أن يحصل لهم ما وقع لـ”كمال مريام” و”سمير نصري”، والتوجس من الحسابات الخاصة التي يعتمدها “ديشامب” وغيره في ضمّ اللاعبين من أصول جزائرية إلى منتخب فرنسا الأول.
ولفت “باولس” الذي كان وراء استقدام “عنتر يحيى – سمير بلوفة وناصر وضاح” إلى الجزائر في خريف 2003، إلى أنّ “التنظيم الجيّد لمنتخب الجزائر تحت قيادة “محمد روراوة”، وما يُحظى به لاعبوه من رعاية متكاملة، تجعل “فقير” و”بن زية” والبقية يستجيبون لنداء الوطن متى سنحت الفرصة”.
وسبق لباولس أن عمل في منتخب الجزائر مع مواطنه “جورج ليكنس”، قبل أن يواصل المهمة مع “رابح سعدان” إبان كأس أمم إفريقيا 2004، ثمّ عمل “باولس” لفترة قصيرة مع البلجيكي الآخر “روبير واسيج” الذي سقط منتخب الجزائر في عهده بثلاثية مخزية أمام الغابون ليلة الخامس سبتمبر 2004.