منوعات

بحلول‮ ‬السنة‮ ‬الميلادية‮ ‬تمارس‮ ‬حماتي‮ ‬طقوسا‮ ‬شيطانية‮ ‬

الشروق أونلاين
  • 10688
  • 57

للعام الثالث على التوالي أعايش أمرا غريبا، لأن ما يحدث خلال آخر أسبوع من شهر ديسمبر يستدعي الحيرة، فوالدة زوجي سامحها الله، لا تفوت هذا الموعد الذي تعتبره مفتاح السعادة لعام يليه، حيث تمارس بعض الطقوس الشيطانية أسبوعا بأكمله، تعتمد في ذلك على النجوم إذا كانت مشعة في السماء، حيث تقف في شرفة المنزل من الفترة الممتدة ما بين المغرب والعشاء والفترة الممتدة من الفجر حتى طلوع الشمس، لتردد بعض التعاويذ والكلام المبهم، فتقضي تلك الفترة دون كلل ولا ملل عيناها شاخصتان إلى السماء ويدها اليمنى ممدودة إلى الأعلى أما اليسرى‮ ‬فتجعلها‮ ‬عند‮ ‬الخصر‮ ‬في‮ ‬شكل‮ ‬نصف‮ ‬دائري‮.‬

تفعل ذلك لأن والدتها رحمها الله ـ جدة زوجي ـ أوصتها خيرا بهذا الفعل وجعلته أمانة في عنقها، فلو تخلت عنه ستلحق اللعنة بكل أفراد أسرتها، لقد حاولنا التحدث إليها وإقناعها بأن هذا الأمر لا يرد قضاء الله وأن الدعاء للعلي القدير، وحده من يلطف الأقدار، لكنها تأبى والأكثر من ذلك فهي تناجي بأسماء غير معروفة الأرجح أنها لطائفة الشياطين، مما يجعلنا جميعا دون استثناء في حالة استنفار قصوى، فلا أحد يعجبه هذا التصرف الذي يتنافى وتعاليم الدين الحنيف، رغم ذلك لا نملك أن نغيره فكيف نتصرف مع تلك العجوز الذي يكاد الجهل ينهش عقلها‮ ‬فيجرها‮ ‬جرا‮ ‬إلى‮ ‬الكفر‮.‬

حليمة‮/ ‬البويرة

.

.

سآخذ‮ ‬بثأري‮ ‬في‮ ‬رأس‮ ‬العام‮ ‬لأحقق‮ ‬غاية‮ ‬الانتقام‮!‬

اشتد حقدي أكثر على كل شاب طائش، بعدما علمت بمصير الطفلة “شيماء”، ولم تعد فكرة الانتقام مجرد مشروع أقلبه في رأسي، بل أصبح غاية لابد من إدراكها، فأنا والد فتاة مراهقة في السابعة عشرة من العمر، تعرضت إلى اغتصاب وحشي العام الماضي، مما جعلها منهارة نفسيا، لقد انعكس الأمر سلبا على دراستها ولم يعد بوسعها مواصلة الدرب، بعدما كانت مضربا للاجتهاد والتميز، ابنتي الآن تعيش في عالم الحسرة والآسى ترغب بالموت لولا أن والدتها ترغمها على تناول الطعام، لكانت في عداد الموتى منذ أشهر، لأنها لا تفعل أي شيء يمكنها من اسمرار الحياة،‮ ‬بعدما‮ ‬فشلت‮ ‬لمرتين‮ ‬على‮ ‬التوالي‮ ‬عندما‮ ‬حاولت‮ ‬الانتحار‮.‬

إخواني القراء، أليس من حقي أن ألقي القبض على هذا الوحش والانتقام منه بأبشع الطرق، أليس جديرا بي أن أقتص لابنتي المسكينة، التي لا حول ولا قوة لها، نعم سأفعل ذلك وقد عرفت المكان والزمان الذي سيجمعني بذلك المجرم الهارب، الذي نفذ فعلته الشنعاء واختفى، وعلمت انه ليلة رأس السنة سيكون بمعية رفاق السوء في مكان معين من المدينة، أين سأمسك به بعد أن يكون ثملا خائر القوى، لكي أُعرضه لنفس المصير، سأجعل أبنائي يغتصبونه، بعدها سأعلقه حيا أمام الملإ وأجدله حد الموت، وليكون مصيري بعدها السجن والإعدام فأنا لن أبالي بالعقاب مهما كان شديدا، المهم لدي أن أُشفي غليلي لكي أجعله عبرة لكل شاب طائش تسول له نفسه التطاول على الحرمات، فلو أخذ كل مخطئ العقاب الذي يستحقه، لما بلغنا هذا الحد من الاستهتار، أطفال أبرياء يُلقى بجثتهم على قارعة الطريق وفي أماكن مختلفة، بعدما ينالوا منهم أولئك الوحوش‮.‬

إخواني القراء، سأعود بكم إلى نفس هذا التاريخ من العام الماضي، عندما كانت ابنتي في طريق العودة إلى البيت، بعدما زارت جدتها المريضة بطلب من والدتها، حيث اعترض سبيلها ذلك الشاب فعرض عليها مصاحبته على متن السيارة، ولأنها رفضت فقد استعان برفاق كانوا بمعيته فعرضوها إلى الضرب المبرح حيث أغمى عليها فحملوها إلى المكان المشؤوم أين تداولوا عليها، ولسوء حظها أن نفذت من قبضتهم بعدما تخاصموا فيما بينهم بسبب السكر فتمكنت من الفرار، تمنيت لو أنها توفيت على أن تعيش بهذا العار الذي سيلاحقنا مدى الحياة، فأي الناس سيصدق أنها ضحية‮ ‬ولست‮ ‬مذنبة‮.‬

هذه‮ ‬التفاصيل‮ ‬أورتها‮ ‬لكم‮ ‬دون‮ ‬تحريف،‮ ‬وأعلمكم‮ ‬أنني‮ ‬رفضت‮ ‬تبليغ‮ ‬الشرطة‮ ‬لأنني‮ ‬منذ‮ ‬فترة‮ ‬أرغب‮ ‬بالانتقام‮ ‬من‮ ‬هذا‮ ‬الوحش‮.‬

عيسى‮/ ‬عنابة

.

.

كلمات‮ ‬في‮ ‬الصميم

ونحن‮ ‬نستقبل‮ ‬العام‮ ‬الجديد‮ ‬ينبغي‮ ‬على‮ ‬كل‮ ‬واحد‮ ‬منا‮ ‬أن‮ ‬يقف‮ ‬وقفة‮ ‬مع‮ ‬نفسه‮ ‬ليحاسبها‮ ‬على‮ ‬عام‮ ‬مضي،‮ ‬ماذا‮ ‬صنع‮ ‬فيه؟‮ ‬ماذا‮ ‬قدم‮ ‬فيه؟‮ ‬ماذا‮ ‬هيأ‮ ‬من‮ ‬زاد‮ ‬لآخرته،‮ ‬ماذا‮ ‬كسب‮ ‬وماذا‮ ‬خسر؟

كما يفعل التاجر الناجح على رأس كل عام، يجرد دفاتره، ويراجع سجلاته، ويعرف كم خسر وكم ربح؟ وفيم خسر وفيم ربح؟ وما أسباب الخسائر؟ وما أسباب الأرباح؟ وذلك ليتفادى أسباب الخسارة، وليزيد من أسباب الربح.

هذا في أمر الدنيا الفانية، وفي تجارة فانية، فكيف بأمر الآخرة والحياة الأبدية، لماذا لا نحاسب أنفسنا على الصغيرة والكبيرة، لماذا لا يسأل أحدنا نفسه ما هي الأسباب التي جعلتني أتكاسل عن أداء الصلاة في أوقاتها، لماذا أتخلف عن صلاة الجماعة في المسجد، لماذا هجرت قراءة القرآن، لماذا لا أصلي صلاة الفجر إلا بعد طلوع الشمس؟ لماذا أتعامل بالخيانة والغش والربا؟ لماذا لا أعمل بأمانة في محل عملي؟ لماذا أسمع وأنظر إلى الأغاني والمسلسلات والأفلام المحرمة؟ لماذا تركت فعل الخيرات وفعلت المنكرات؟

لماذا لا نحاسب أنفسنا هكذا؟ هل الآخرة لا تستحق كل هذا الاهتمام؟ هل الدنيا أفضل من الآخرة؟ هل الدار التي ليس فيها مرض ولا موت ولا مشاكل ولا هموم ومصائب وتفجيرات وغيرها لا تستحق منا كل هذه العناية؟ ألم تسمعوا قول الله تعالى: »قل متَاع الدنيا قَلِيل والآَخرة خَير‮ ‬لمنِ‮ ‬اتقَى‮ ‬وَلاَ‮ ‬تُظلَمُون‮ ‬فَتِيلاً‮ * ‬أَيْنَما‮ ‬تَكونوا‮ ‬يُدرِككم‮ ‬الْموت‮ ‬وَلو‮ ‬كنتم‮ ‬في‮ ‬بروج‮ ‬مشيدة‮«‬

فلا بد من وقفة لمحاسبة النفس، إن لم تكن كل يوم، فلتكن كل أسبوع، فإن لم تكن كل أسبوع، فلتكن كل شهر، فإن لم تكن كل شهر فلتكن كل عام، يحاسب الإنسان نفسه فيه لأن الوقت يمضي يوما بعد يوم، فالوقت هو الحياة، حياتك أيها الإنسان الوقت الذي تقضيه من المهد إلى اللحد،‮ ‬من‮ ‬ساعة‮ ‬الميلاد‮ ‬إلى‮ ‬ساعة‮ ‬الوفاة،‮ ‬من‮ ‬صرخة‮ ‬الوضع‮ ‬إلى‮ ‬أنة‮ ‬النزع‮ ‬فالوقت‮ ‬هو‮ ‬حياتك،‮ ‬فإذا‮ ‬أضعت‮ ‬وقتك‮ ‬فقد‮ ‬أضعت‮ ‬حياتك‮.‬

فعلى كل واحد منا أن يعلم أن رأس ماله في هذه الدنيا وقت قصير وأنفاس محدودة وأيام معدودة، فمن استثمر تلك اللحظات والساعات في الخير فطوبى له، ومن أضاعها وفرط فيها فقد خسر زمنا لا يعود إليه أبدا.

فمن‮ ‬جهل‮ ‬قيمة‮ ‬الوقت‮ ‬الآن‮ ‬فسيأتي‮ ‬عليه‮ ‬حين‮ ‬يعرف‮ ‬فيه‮ ‬قدره‮ ‬وقيمة‮ ‬العمل‮ ‬فيه،‮ ‬لكن‮ ‬بعد‮ ‬فوات‮ ‬الأوان،‮ ‬وفي‮ ‬هذا‮ ‬يذكر‮ ‬القرآن‮ ‬الكريم‮ ‬موقفين‮ ‬للإنسان‮ ‬يندم‮ ‬فيهما‮ ‬على‮ ‬ضياع‮ ‬وقته‮ ‬حيث‮ ‬لا‮ ‬ينفع‮ ‬الندم‮.‬

الموقف‮ ‬الأول‮:‬

ساعة الاحتضار، حيث يستدبر الإنسان الدنيا ويستقبل الآخرة ويتمنى لو منح مهلة من الزمن وأخر إلى أجل قريب ليصلح ما أفسده ويتدارك ما فات والموقف الثاني في الآخرة، حين توفى كل نفس ما عملت وتجزى بما كسبت ويدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، وهناك يتمنى أهل النار‮ ‬لو‮ ‬يعودون‮ ‬مرة‮ ‬أخرى‮ ‬لحياة‮ ‬التكليف‮ ‬ليبدؤوا‮ ‬من‮ ‬جديد‮ ‬عملا‮ ‬صالحا،‮ ‬ولكن‮ ‬هيهات‮ ‬هيهات‮ ‬لما‮ ‬يطلبون‮ ‬فقد‮ ‬انتهى‮ ‬زمن‮ ‬العمل‮ ‬وجاء‮ ‬زمن‮ ‬الجزاء‭…‬

فهل تذكرت هذا وأنت تودع عاما وتستقبل عاما؟ على الإنسان المسلم أن يقف ليحاسب نفسه على عام مضى، ماذا قدم فيه؟ العام اثنا عشر شهرا، الشهر ثلاثون يوما، اليوم أربع وعشرون ساعة، الساعة ستون دقيقة، الدقيقة ستون ثانية، كل هذا سيسألك الله عنه، كم من نَفَس يتردد؟ وكم‮ ‬من‮ ‬عرق‮ ‬ينبض؟‮ ‬وكم‮ ‬من‮ ‬عين‮ ‬طرفت؟‮ ‬وكم‮ ‬لله‮ ‬عليك‮ ‬من‮ ‬نعمة‮ ‬تغمرك،‮ ‬في‮ ‬هذه‮ ‬اللحظات‮ ‬والثواني‮ ‬والأنفاس‮ ‬الله‮ ‬سائلك‮ ‬عنها‮.‬

نسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل يومنا خيرا من أمسنا، وأن يجعل غدنا خيرا من يومنا، ويحسن عاقبتنا كلها، وأن يجيرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة اللهم اغفر لنا ما مضى، وأصلح لنا ما بقى. اللهم لا تدعنا في غمرة، ولا تأخذنا على غرة، ولا تجعلنا من الغافلين.

مشاركة‮ ‬من‮ ‬القارئة‮ ‬حسينة‮ . ‬ب‮ ‬عن‮ ‬محمد‮ ‬حلبوسي

.

.

من‮ ‬القلب

‭‬إلى‮ ‬أصدقاء‮ “‬راحة‮ ‬النفوس‮”‬ ‬

إخواني‮ ‬القراء‮ ‬ونحن‮ ‬نودع‮ ‬العام‮ ‬ونُشيعه‮ ‬إلى‮ ‬مثواه‮ ‬الأخير،‮ ‬العام‮ ‬الذي‮ ‬أصبح‮ ‬في‮ ‬زمن‮ ‬مضى‮ ‬وانقضى،‮ ‬أجد‮ ‬الرغبة‮ ‬تشدني‮ ‬إلى‮ ‬الوقوف‮ ‬عند‮ ‬بعض‮ ‬المحطات‮ ‬من‮ “‬راحة‮ ‬النفوس‮”. ‬

لأقول‮ ‬لأصحابها‮:‬

لقد كنت لكم الأخت الغاضبة في بعض الأحيان التي لا تروق لها الأحوال، والأم التي تفيض بمشاعر الحب والحنان وصديقة الدرب التي تقودكم إلى بر الآمان، كنت ولا أزال مجموعة التفاعلات، مرهفة الإحساس وغليظة القلب عندما يتطلب الأمر ذلك، أعترف أنني لم أطاوع أصحاب الخطايا والذنوب وكنت لهم بمثابة السوط الذي يجلد دون رحمة لكنني في النهاية أوصلتهم إلى واحة الاطمئنان والسكينة، بمساعدة إخوانهم الذين كانوا عونا لي كربان السفينة، أعترف أنني تجاهلت نشر بعض الرسائل ليس تهاونا مني ولكن طمعا في الستر ومنح الفرصة لأصحابها في التوبة، كنت أراعي حرمة هذا المنبر لأن بعض الانشغالات لا تصلح لنشرها على الملإ، وإلا أصبحت مدخلا من مداخل الفساد يقتدي بها أصحاب النفوس الضعيفة، وأعترف أيضا أنني أفرطت في التوجيه وغايتي من ذلك إصلاح ولو الجزء اليسير مما أفسده الزمن الذي سيظل كفيلا ببني البشر يسابقهم‮ ‬والعبرة‮ ‬لمن‮ ‬يصل‮.‬

إخواني القراء، لا يسعني في هذه المناسبة – وهي بالنسبة لي قياس زمني ليس إلا، لأننا منذ فترة وجيزة احتفلنا بحلول السنة الهجرية التي أعتبرها رمزا للأمة الإسلامية ـ إلا التنويه بضرورة محاسبة النفس حتى لا تضيع، والتأكد بأنني هنا معكم انتظر إسهاماتكم ولي في ذلك الفخر‮ ‬لأنني‮ ‬استطعت‮ ‬بمعيتكم‮ ‬تشيد‮ ‬هذا‮ ‬الصرح‮ ‬الذي‮ ‬أراحكم،‮ ‬اسأل‮ ‬الله‮ ‬أن‮ ‬يجعلنا‮ ‬كالجسد‮ ‬كثيرة‮ ‬أعضاءه‮ ‬لكن‮ ‬أسمى‮ ‬ما‮ ‬يسيره‮ ‬إرادة‮ ‬الواحد‮ ‬وروح‮ ‬وحيدة‮.‬

‭‬شهرزاد

.

.

أطرف‮ ‬رسائــــل‮ ‬2012

– تلقيت رسالة من شاب مقيم بمدينة بسكرة هذا الأخير، رفضت والدته الزواج من الفتاة التي اختارها، فاقترح علي مرافقته إلى بيت أهلها والادعاء أنني والدته واشترط على أن أحضر زوجي ليمثل دور والده وأقسم ألا يطالع صفحة راحة النفوس إن رفضت طلبه.

– أما السيد بلقاسم الذي تجاوز سنه السبعين هذا الأخير كان إطارا بمؤسسة مالية، طلب أن أساعده في العثور على زوجة شابة لا يتعدى سنها الـ30 شرطه الوحيد أن يكون لديها شهادة جامعية وتتقن اللغة الإنجليزية لكي يغيض أرملة في الخمسين أستاذة تعليم ثانوي تدرس لغة الإنجليزية‮ ‬لكن‮ ‬تلك‮ ‬الأخيرة‮ ‬رفضته‮. ‬

– لبنى شابة من مدينة قسنطينة، تكمن مشكلتها في ملاحقتها من طرف ديك كلما رآها هب إليها مسرعا والصياح يسبقه، ولا تزال حتى الآن تجهل سبب ذلك مما دفعها إلى طلب المساعدة لأن الأمر بات يضايقها كثيرا.

.

.‭‬

أغرب‮ ‬رسائل ‬2012

– من بين الرسائل الغريبة التي تلقيتها خلال سنة 2012 رسالة قارئ اسمه “قيس” هذا الأخير يدعي الحكمة وبأن سبب وجوده إنقاذ البشرية من الشر واستدل على صحة كلامه ببعض المعادلات الرياضية المبهمة وبعض الرموز التي أوردها في رسالته، والعديد من القياسات والاستنتاجات المنطقية‮ ‬وظل‮ ‬يفعل‮ ‬الشيء‮ ‬نفسه‮ ‬حيث‮ ‬قال‮ ‬انه‮ ‬لن‮ ‬يمل‮ ‬إلى‮ ‬حين‮ ‬نشر‮ ‬تفاصيل‮ ‬رسالته‮.‬

‭ -‬استاء‮ ‬قارئ‮ ‬آخر‮ ‬من‮ ‬لقبه‮ ‬لأنه‮ ‬اسم‮ ‬لحيوان‮ ‬وقال‮ ‬إن‮ ‬كل‮ ‬فتاة‮ ‬يتقدم‮ ‬لخطبتها‮ ‬ترفضه‮ ‬لهذا‮ ‬السبب‮ ‬فهي‮ ‬لا‮ ‬ترضى‮ ‬أن‮ ‬تكون‮ ‬السيدة‮ “‬كذا‮” ‬وطلب‮ ‬مني‮ ‬مساعدته‮ ‬للتخلص‮ ‬من‮ ‬هذا‮ ‬العار‮ ‬الذي‮ ‬يلاحقه‮.‬‭ ‬

‭ -‬كما‮ ‬اعترفت‮ ‬سيدة‮ ‬في‮ ‬العقد‮ ‬الخامس‮ ‬من‮ ‬عمرها‮ ‬أنها‮ ‬أكثر‮ ‬نساء‮ ‬العالم‮ ‬شرا‮ ‬لأنها‮ ‬بمساعدة‮ ‬ابنتها‮ ‬عقدت‮ ‬معظم‮ ‬نساء‮ ‬قريتها‮ ‬عن‮ ‬الإنجاب‮ ‬والزواج‮ ‬بما‮ ‬كانت‮ ‬تفعله‮ ‬من‮ ‬سحر‮ ‬والعياذ‮ ‬بالله‮.‬

جمعتها‮ ‬لكم‮ ‬شهرزاد

.

.

نصف الدين

إناث

6297 – ‮‬حنان‮ ‬من‮ ‬تلمسان‮ ‬24‮ ‬سنة‮ ‬جامعية‮ ‬تريد‮ ‬التعرف‮ ‬على‭ ‬رجل‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬سنه‮ ‬بين‮ ‬28‮ ‬إلى‭ ‬40‮ ‬سنة‮ ‬غير‮ ‬مرتبط

6298 – ‮‬خيرة‮ ‬من‮ ‬المدية‮ ‬43‮ ‬سنة‮ ‬عزباء،‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬تريد‮ ‬الزواج‮ ‬من‮ ‬رجل‮ ‬لا‮ ‬بأس‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬أرمل‮ ‬أو‮ ‬مطلقا‮ ‬ولديه‮ ‬أولاد‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬50‮ ‬سنة‮.‬

6299 – ‮‬عزباء‮ ‬ميلة‮ ‬37‮ ‬سنة‮ ‬ماكثة‮ ‬بالبيت‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬صادق‮ ‬لا‮ ‬تمانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬أرمل‮ ‬أو‮ ‬مطلقا‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬46‬سنة‮.‬

6300 – ‮‬فتاة‮ ‬من‮ ‬الغرب‮ ‬31‮ ‬سنة‮ ‬تود‮ ‬الارتباط‮ ‬برجل‮ ‬صادق‮ ‬وجاد‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬43‮ ‬سنة‮ ‬من‮ ‬الغرب‮.‬

6301 – ‬فتاة‮ ‬من‮ ‬الشرق‮ ‬عزباء‮ ‬مقبولة‮ ‬الشكل‮ ‬42‮ ‬سنة‮ ‬تبحث‮ ‬عن‮ ‬رجل‮ ‬يكون‮ ‬من‮ ‬الشرق‮ ‬سنه‮ ‬ما‮ ‬بين‮ ‬42‮ ‬و‮ ‬52‮ ‬سنة‮ ‬ولا‮ ‬مانع‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬أرمل‮ ‬ولديه‮ ‬أولاد‮.‬

6302 – ‬‮‬فتاة‮ ‬من‮ ‬الغرب‮ ‬31‮ ‬سنة‮ ‬تريد‮ ‬الزواج‮ ‬من‮ ‬رجل‮ ‬يكون‮ ‬من‮ ‬الغرب‮ ‬لا‮ ‬يتجاوز‮ ‬43‮ ‬سنة‮ ‬جاد‮ ‬وصادق‮.

.

الذكور

6319 – ‬أحمد‮ ‬من‮ ‬الجلفة‮ ‬32‮ ‬سنة‮ ‬سائق‮ ‬سيارة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬تكون‮ ‬من‮ ‬الجلفة‮ ‬أو‮ ‬الأغواط‮ ‬لا‮ ‬تتجاوز‮ ‬22‮ ‬سنة‭.‬

6320 – ‮‬الطيب‮ ‬من‮ ‬تيسمسيلت‮ ‬33‮ ‬سنة‮ ‬مقيم‮ ‬بالعاصمة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬تكون‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬أو‮ ‬ضواحيها‮ ‬وإذا‮ ‬أمكن‮ ‬يكون‮ ‬لديها‮ ‬سكن‮ ‬خاص‮ ‬ومتحجبة،‮ ‬سنها‮ ‬بين‮ ‬20‮ ‬و33‮ ‬سنة‭.‬

6321 – ‮‬عبد‮ ‬الحكيم‮ ‬من‮ ‬قسنطينة‮ ‬46‮ ‬سنة‮ ‬أستاذ‮ ‬في‮ ‬التعليم‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬لا‮ ‬تتعدى‮ ‬35‮ ‬سنة‮ ‬تكون‮ ‬من‮ ‬الشرق‮ ‬أو‮ ‬الوسط‭.‬

6322 – ‬أعزب‮ ‬45‮ ‬سنة‮ ‬متدين‮ ‬من‮ ‬الوسط‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬تكون‮ ‬أستاذة‮ ‬أو‮ ‬طبيبة‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮ ‬البليدة‮ ‬أو‮ ‬بومرداس‭.‬

6323 – ‬شاب‮ ‬من‮ ‬الوسط‮ ‬38‮ ‬سنة‮ ‬متقاعد‮ ‬من‮ ‬صفوف‮ ‬الجيش‮ ‬لديه‮ ‬سكن‮ ‬خاص‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬سنها‮ ‬30‮ ‬سنة‮ ‬عاملة‮ ‬في‮ ‬التعليم‭.‬

6324 – ‮‬محمد‮ ‬من‮ ‬الجزائر‮ ‬مقاول‮ ‬44‮ ‬سنة‮ ‬يبحث‮ ‬عن‮ ‬فتاة‮ ‬قصد‮ ‬الزواج‮ ‬تكون‮ ‬من‮ ‬العاصمة‮.‬

مقالات ذات صلة