العالم
الصليب الأحمر:

بدء عمليات الإجلاء الطبي في الغوطة الشرقية في سوريا

الشروق أونلاين
  • 1885
  • 0
ح م
موظفو الهلال الأحمر السوري يقومون بإجلاء طفل من دوما في الغوطة الشرقية - 26 ديسمبر 2017

بدأت عمليات الإجلاء الطبي من منطقة الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها فصائل معارضة مسلحة بالقرب من دمشق بعد أشهر من الانتظار، كما أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وكتبت اللجنة في تغريدة على حسابها على موقع تويتر: “هذه الليلة بدأت (جمعية) الهلال الأحمر السوري مع فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر إجلاء الحالات الطبية الحرجة من الغوطة الشرقية إلى دمشق“.

وتظهر صور أرفقت بالتغريدة قافلة من سيارات الإسعاف تستعد لنقل المصابين بحالات مرضية حرجة.

من جهتها، قالت الجمعية الطبية السورية الأمريكية وهي منظمة أخرى للمساعدات، إن عمليات الإجلاء شملت “29 حالة حرجة تمت الموافقة على إجلائها لأسباب طبية إلى دمشق”. وأوضحت إنه “تم إجلاء أربعة جرحى اليوم”، موضحة أنه سيتم نقل الباقين في الأيام المقبلة.

وكتبت جمعية الهلال الأحمر السوري في تغريدة، إن متطوعيها “بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر يقومون بنقل حالات إنسانية إلى مشافي دمشق لتلقي العلاج“.

وأضافت أن “هذه المهمة تأتي بعد مفاوضات طويلة من قبل منظمة الهلال الأحمر العربي السوري والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر“.

والغوطة الشرقية قرب دمشق هي واحد من آخر معاقل الفصائل المسلحة التي تقاتل قوات الرئيس بشار الأسد. وهي تخضع لحصار محكم منذ 2013 وتعاني من نقص حاد في المواد الغذائية والطبية لسكانها البالغ عددهم نحو 400 ألف شخص.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 21 ديسمبر، أن 16 شخصاً على الأقل قضوا أثناء انتظارهم عمليات إخلاء طبي من منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق.

وقال يان إيغلاند رئيس مجموعة العمل الإنساني التابعة للأمم المتحدة في سوريا، أن لائحة وضعت قبل عدة أشهر تتضمن نحو 500 شخص بحاجة ماسة لإجلاء، يتقلص عددها بسرعة. وأضاف أن “الرقم ينخفض، ليس لأننا نقوم بإخلاء الناس بل لأنهم يموتون“.

وتابع “لدينا تأكيدات بوفاة 16 شخصاً من تلك اللوائح منذ إعادة تقديمها في نوفمبر، وربما يكون العدد أعلى“.

وقال إيغلاند، إن “عمليات الإجلاء والجهود لإدخال مساعدات إلى المنطقة، متوقفة لعدم الحصول على موافقة السلطات السورية“.

تغريدة

مقالات ذات صلة