بداية صعبة لكن مُوفّقة لِبيتكوفيتش
لعب المنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم سهرة الجمعة أوّل مباراة له، تحت إمرة المدرب الجديد فلاديمير بيتكوفيتش.
وفاز المنتخب الوطني بِنتيجة (3-2) على مُنافسه البوليفي، في مباراة بِرسم الدورة المُستحدثة للاتحاد الدولي لِكرة القدم.
واحتضن ملعب “نيلسون مانديلا” بِبراقي أطوار هذه المباراة، تحت إدارة حكم الساحة الموريتاني عبد العزيز بوه. حيث تستعدّ الجزائر لِتصفيات مونديال 2026 في جوان القادم، نظير تحضيرات بوليفيا لِكأس أمريكا الجنوبية في الشهر ذاته.
وانطلق “الخضر” بِقوّة وأهدروا مُبكّرا هدفا مُحقّقا، بعد مُحاولتَين لِهزّ الشّباك من المهاجمَين أمين غويري وبغداد بونجاح، مع ارتطام كرة اللاعب الأخير بِالعمود الأيسر للمرمى البوليفي.
واضطرّ المدافع رامي بن سبعيني في الدقيقة الـ 19 إلى الخروج بِداعي الإصابة، وعوّضه زميله محمد الأمين وتوغاي.
وسيطر “مُحاربو الصّحراء” على مجريات اللّعب، وأثمرت مجهوداتهم بِهدف أمضاه غويري في الدقيقة الـ 43، بعد عمل فردي وتمريرة حاسمة من متوسّط الميدان والقائد ياسين براهيمي.
ولم يُشكّل المنتخب البوليفي خطورة تُذكر في هذه المرحلة، واكتفى لاعبوه بِتحصين الجبهة الخلفية، والاعتماد على الهجمات المرتدّة.
واستفاق البوليفيون في الشوط الثاني، وعادلوا الكفّة بعد خطأ فادح من المدافع عيسى ماندي في الدقيقة الـ 47. ثم أضافوا هدفا آخر في الدقيقة الـ 70، على إثر تهاون من لاعبي الخطّ الخلفي للمنتخب الوطني، في تشتيت خطورة كرة المُنافس.
وبعد استبدالات عديدة لجأ إليها بيتكوفيتش، تمكّن المهاجم ياسين بن زية من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الـ 79، ثم “كفّر” ماندي عن الخطأ الذي اقترفه، وأمضى توقيع الفوز في الوقت بدل الضّائع (د90+4).
ويجب الإشارة إلى أن الحكم لم يكن في المستوى المطلوب، وحرم “الخضر” من ركلة جزاء على الأقلّ، من أصل ثلاث هفوات ارتكبها مدافعو منتخب بوليفيا داخل منطقة العمليات ضد الجزائريين (لمس الكرة بِاليد، أو عرقلة زملاء براهيمي).
وبِالملعب ذاته سهرة الثلاثاء المقبل، يخوض المنتخب الوطني مباراة ودّية ثانية وأخيرة أمام جنوب إفريقيا.
ويكون التقني فلاديمير بيتكوفيتش قد أنهى المباراة بِنوع من الارتياح المعنوي، في ضربة انطلاقة عمله مع “مُحاربي الصّحراء”.