رياضة

بداية قوّية لـ “محاربي الصّحراء”

علي بهلولي
  • 4303
  • 0
ح.م

سجّل المنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم مساء الأربعاء، انطلاقة موفّقة وقوّية في نهائيات كأس أمم إفريقيا، نسخة بلاد مراكش 2025.

وفاز “الخضر” بِنتيجة (3-0) على منتخب السودان، في مباراة الجولة الأولى من دور المجموعات، عن الفوج الخامس.

وأُقيمت فعّاليات هذه المباراة بِالرباط، تحت إدارة حكم الساحة الغابوني بيير أتشو، بِمساعد زميلَين له من الكاميرون. بينما أشرف على تقنية الفيديو (الفار) الحكم عيسى سي من السنيغال، ومساعد له من نفس البلد.

ووظّف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش تشكيلة أساسية “تقليدية” إلى حدّ كبير، إذا استثنينا حارس المرمى لوكا زيدان، الذي خاض ثاني مباراة دولية له مع أكابر الجزائر.

ولم يجلب التقني السويسري لِهذه المباراة لاعبَين: المدافع سمير شرقي العائد من إصابة في الفخذ، ومتوسط الميدان الهجومي حمد عبدلي بِقرار فني.

واستهلّ “محاربو الصحراء” المباراة بِلا مقدّمات، ولم تمرّ سوى دقيقتَين (1د و21ثا تحديدا/ تُحتسب دقيقتَين وفقا للوائح كرة القدم)، حتّى تمكّن القائد والجناح رياض محرز من تسجيل الهدف الأوّل، بعد تمريرة حاسمة من متوسط الميدان هشام بوداوي.

وطرد الحكمُ متوسطَ ميدان منتخب السودان صلاح الدين الحسن في الدقيقة الـ 39، لِجمعه بطاقتَين صفراوَين، وبعد سلوك عنيف منه ضد المدافع الجزائري ريان آيت نوري.

وأحكم المنتخب الوطني الجزائري قبضته على مجريات المباراة، فأضاف محرز هدفا ثانيا في الدقيقة الـ 61، بعد تمريرة حاسمة من المهاجم محمد الأمين عمورة. ثم ثالثا عن طريق متوسط الميدان الهجومي البديل إبراهيم مازة في الدقيقة الـ 85، بعد تمريرة حاسمة من المهاجم بغداد بونجاح.

ووظّف بيتكوفيتش 16 لاعبا (11 أساسيا و5 بدلاء)، من أصل 25 جلبهم إلى هذه المباراة، و28 استدعاهم إلى “الكان”.

وبات المنتخب الوطني وقد حصد أوّل انتصار بعد ستّ مقابلات في البطولة الإفريقية، وبِالضبط منذ نهائي نسخة مصر 2019، ضد السنيغال بِهدف لِصفر.

ويمنح هذا الفوز زملاء متوسط الميدان إسماعيل بن ناصر دعما معنويا قويا، في بقية المشوار القارّي.

وعن نفس الفوج الخامس، فاز فريق بوركينا فاسو بِنتيجة (2-1) على منتخب غينيا الإستوائية.

وعليه تشكّلت لائحة الترتيب كالتالي:

1- الجزائر

2- بوركينا فاسو

3- غينيا الإستوائية

4- السودان

وفي الجولة الثانية المبرمجة الأحد المقبل، يلعب المنتخب الوطني الجزائري بِالميدان ذاته مع بوركينا فاسو، وتتبارى السودان مع فريق غينيا الإستوائية.

وبعد تنظيم ثلاث جولات، يتأهّل رائد الترتيب ونائبه إلى الدور ثمن النهائي. ويُمكن لِصاحب المركز الثالث أن يلحق بهما، إذا حاز أحسن رتبة ثالثة، علما أن المنظّمين رصدوا هنا أربع تأشيرات لِستّة منتخبات.

مقالات ذات صلة