-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
باستثناء آيت نوري المتألق مع مانشستر سيتي

بداية مخيّبة لجزائريي الدوريات الأوروبية

ب.ع
  • 1067
  • 0
بداية مخيّبة لجزائريي الدوريات الأوروبية

شكّل المدافع ريان آيت نوري الاستثناء بالنسبة للمحترفين الجزائريين الناشطين في أوربا، من الذين انطلقت الدوريات لديهم، حيث لعب أساسيا لمدة 90 دقيقة، وساهم مع نجوم مانشستر سيتي في فوز كاسح خارج الديار أمام ناديه السابق ويلفرهامبتن برباعية نظيفة، وكل المواقع المختصة منحته علامة تفوق الثمانية، ووضعته ضمن نحوم اللقاء وقربته من أن يكون ضمن التشكيلة الأساسية للجولة الأولى.

مانشستر سيتي بحساب الأهداف المسجلة، هو حاليا في المقدمة ولا يمكن أن نحلم لريان آيت نوري ببداية أحسن من هذه مع فريق يلعب على الألقاب ومدرب لا يقبل سوى التألق الدائم.

للأسف ما قدمه ريان آيت نوري هو استثناء، ففي الدوري الفرنسي يمكن وصف وجوه اللاعبين الجزائريين وأداءهم بالشاحب جدا، بداية من غويري الذي خيّب ولعب مباراة في منتهى السوء وخسر ناديه مارسيليا أمام رين بهدف نظيف أغضب الأنصار الذي انتقدوا المدرب ولاعبيه، وتشاءموا من البداية خاصة أن الغريم باريس سان جيرمان بدأ الدوري بفوز خارج الديار، ولا يمكن لمارسيليا المواصلة على نفس النهج وهي على أبواب دوري أبطال أوربا.

حتى نادي أونجي الذي كان مزدحما باللاعبين الجزائريين، ظهر في اللقاء الأول بانتصاره بهدف نظيف على الفريق الثاني لباريس، بلاعب جزائري واحد هو هاريس بلقبلة القائد، بينما غاب البقية ومنهم عبد اللي المصاب، أما فرحات والملالي فلا أحد يعرف لهما طريقا، في الوقت الذي لعب قبال أساسيا مع النادي الباريسي وهو ينتظر التفاتة من بيتكوفيتش.

وتواصلت الخيبات مع نادي الشمال ليل الذي واجه براست خارج الديار، وتعادل بثلاثية في كل شبكة في غياب عيسى ماندي المصاب، وحتى نبيل بن طالب لم يلعب سوى خمس دقائق فقط، مع الإشارة إلى نبيل بن طالب بطل آخر مباراة للخضر في السويد، كان مريضا في الأسبوع الماضي.

وعلى نفس الطريق، ظهر هشام بوداوي الذي لعب 90 دقيقة ولم يتمكن من إنقاذ نيس من هزيمة داخل الديار أمام تراسبورغ، بينما صارت حالة بدر الدين بوعناني ميؤوس منها، فعقم اللاعب خطير جدا ومدربه منحه فرصة الأساسي مرة أخرى، ولكنه خيّب الآمال، وتم إخراجه في الدقيقة 76 بتنقيط متواضع، ولا أحد فهم لماذا قام مدرب نيس بإقحام بلال براهيمي في الدقيقة الثانية بعد التسعين، عندما تخرّبت مالطا.

وفي هولندا لم تكن عودة رامز زروقي موفقة مع ناديه توانتي الخاسر في عقر الديار بهدفين نظيفين أمام هيندهوفن، وخروج رامز في الشوط الثاني، في الوقت الذي تحوّل أنيس حاج موسى، إلى لاعب غير مرغوب فيه في ناديه فينورد وقد يتم بيعه في الوقت بدل الضائع من الميركاتو الصيفي.

يبقى الأمل في رباعي ألمانيا وهم شايبي وعمورة وبن سبعيني ومازة المعول عليهم مع أنديتهم القوية، لأجل رفع السقف الفني بعد أن نزل إلى الحضيض في الدوريين الفرنسي والهولندي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!