بدوي: العطلة التكوينية إجبارية لكل عمال القطاعات الحية
عاتب الثلاثاء، وزير التكوين المهني نور الدين بدوي مسؤولي التكوين والتمهين بسبب قلة توافد الشباب عل التخصصات الكثيرة التي خلقتها الدولة، من أجل إدماج اليد العاملة المؤهلة، حيث اعتبر الوزير أن وهران كعاصمة للغرب لا تزال بعيدة عن تحقيق رغبة الوزارة الوصية في احتضان أكبر عدد ممكن من اليد العاملة المتسربة من المدارس والثانويات.
واعتبر بدوي أن 10 آلاف مقعد بيداغوجي يبقى رقما ضئيلا مقارنة بالإمكانات والميزانيات المعتبرة التي تم رصدها، مطالبا في نفس الوقت بتحسين ظروف التكوين لتشجيع الشباب على الالتحاق بالمعاهد ومراكز التكوين، جاء هذا خلال الزيارة الميدانية التي قادت بدوي لتفقد قطاعه بوهران.
وكان طلبة التكوين المهني قد استقبلوا وزير القطاع بجملة من المشاكل والنقائص التي يعانون منها في مقدمتها المنحة التي لم يحصلوا عليها مند أكثر من سنة، وهو ما زاد من متاعبهم لاسيما وأن أغلب الطلبة ينحدرون من أسر فقيرة، زيادة على ذلك أشار المحتجون إلى نقطة هامة متمثلة في غياب وسائل العمل التي تسهل لهم مهمة التكوين التطبيقي، حيث تفاجأ الوفد الوزاري تدخل أحد الطلبة حين ذكر أنهم يمارسون تخصص معالجة المياه في غياب المياه التي لا تزور الحنفيات إلا مرتين في الأسبوع، كما تحدثت طالبة أخرى عن غياب
الخرجات الميدانية التي تفيدهم في كسب المعارف والتجربة اللازمة،
لأسباب تافهة متعلقة إما بغياب حافلات أو كثافة الدروس.
زيادة على كل ذلك، طرح بعض الشباب مشكل قصر عمر التربصات المحددة بـ15 يوما فقط، وهو الأمر الذي دفع بالوزير إلى التدخل حيث أمر على الفور بمعالجة كل النقائص مشددا على متابعة تلك الملفات عن كتب ومعاقبة المتقاعسين في الزيارات المقبلة، وأشار إلى التنسيق الذي أتى بثماره حين اجتمعت وزارتا العمل والتكوين المهني لإدماج ما يزيد عن 80 بالمائة من المتخرجين بمناصب الشغل عبر مختلف الآليات المتعامل بها.