الجزائر
قال إن تغييرات الرئيس الأخيرة هدفها إعطاء نفس للمؤسسات

بدوي: الوضع الأمني الراهن يستوجب من الجميع الحذر واليقظة

الشروق أونلاين
  • 2544
  • 0
ح.م
ور الدين بدوي وزير الداخلية والجماعات المحلية

قال نور الدين بدوي، وزير الداخلية والجماعات المحلية، إن الجزائر تمر بظروف أمنية صعبة ومرحلة جد حساسة جراء ما يتربص بها من محاولات لضرب استقرارها وأمنها الداخلي، مشيرا إلى أن ضمان أمن واستقرار البلاد والحفاظ على الوحدة الوطنية يعد من أولويات الدولة في الوقت الراهن.

 واستغل بدوي الزيارة التي قادته إلى كل من ولايات غليزان وعين الدفلى، لتنصيب الولاة الجدد، للتأكيد على أن أمن واستقرار البلاد هو مسؤولية الجميع وليس الجيش الوطني الشعبي وحده، مضيفا أن الوضع الأمني الراهن الذي تمر به الجزائر يستوجب من الجميع الحذر واليقظة وتكاثف الجهود لدحض كل المحاولات التي تريد زعزعة أمنها واستقرارها.

وصرح بدوي بأن التحديات الكبرى التي تجابهها البلاد على مختلف الأصعدة وبالأخص الحالة الأمنية لبعض الدول المجاورة وما يحمله ذلك من مخاطر على أمن واستقرار المنطقة والوطن يستوجب المواصلة في المساعي الرامية والحفاظ على أمن وطمأنينة الوطن وحماية  الممتلكات.

وقال وزير الداخلية والجماعات المحلية إن الجزائر ستستمر في جملة الإصلاحات التي باشرتها على مختلف الأصعدة والبرامج التي أقرتها الدولة في إطار مخططاتها التنموية، مضيفا أن التحديات المنتظرة نابعة من تطور احتياجات المواطنين، لذلك لا ينبغي، يضيف الوزير، الاكتفاء بما تم تحقيقه، مشيرا إلى دور الولاة الكبير للسهر على العمل  بصفة دائمة على التكفل بهذه المطالب وتلبية حاجيات المواطنين.

 وبخصوص التغييرات الأخيرة التي أجراها رئيس الجمهورية، قال الوزير إن الهدف منها  إعطاء نفس جديد للمؤسسات العمومية، ملحا على أهمية خلق الثروة وتوفير مناصب الشغل دون الاتكال على الميزانية العمومية التي رصدتها الدولة للجانب الاجتماعي.

مقالات ذات صلة