رياضة
أوكيجدة يتأثر بالمنافسة.. غايا ودوخة في أحسن رواق للتواجد في المباراة الفاصلة

بديل مبولحي مشكل يؤرّق بلماضي قبل موقعة الكاميرون

الشروق الرياضي
  • 7260
  • 1
أرشيف

يعد مركز حراسة المرمى من المراكز الحساسة في المنتخب الوطني، ويصعب على الناخب الوطني تغييره بسهولة، نظرا للدور الذي يلعبه في مد الثقة لزملائه خاصة خط الدفاع.

والمعلوم أن رايس وهاب مبولحي كان ولا يزال الخيار الأول للمدرب الوطني، جمال بلماضي، والناخبين الذين تداولوا على قيادة العارضة الفنية للمنتخب خلال العشرية الأخيرة، وحتى في أعسر الظروف عندما كان بدون فريق كان دائما الخيار الأول لكل المدربين دون استثناء.

وعلى المدى القصير لا يوجد أي مشكل بشأن حراسة المرمى، ما دام أن رايس مبولحي في صحة جيدة ويلعب بانتظام مع نادي الاتفاق في البطولة السعودية، لكن ماذا لو حدث أمر طارئ وأصيب بأي مكروه لأن الإصابة هي جزء من حياة لاعب كرة القدم وهو مهدد بها في أي لحظة.

وعلى ما يبدو فإن الطاقم الفني الوطني أهمل هذا الجانب ولم يعره الأهمية التي يستحقها، لا سيما أن الفرصة كانت متاحة لبلماضي من أجل اختبار حراس مرمى آخرين لتعويض مبولحي في حالة الطوارئ،على غرار البطولة العربية للفيفا بقطر خلال شهر ديسمبر الماضي، التي لم تعطى فيها الفرصة للحراس البدلاء من أجل تحضيرهم وإعطائهم الثقة استعدادا لحماية عرين الخضر عند الضرورة، بعد الاعتماد على مبولحي تقريبا في كل المباريات ما عدا مباراة واحدة أمام منتخب لبنان أسندت فيها مهمة حماية عرين الخضر للحارس زغبة، ولعل ما وقع لمنتخب مصر في بطولة كأس أمم إفريقيا في الكاميرون بعد إصابة حارسه الأول الشناوي، وحتى بديله أبو جبل، وتم اللجوء إلى الحارس الثالث، أمر يستدعي للتفكير وربما تصحيح الإستراتيجية الحالية للمنتخب الوطني بخصوص حراس المرمى.

ويشكل مركز حراسة المرمى صداعا في الوقت الحالي للمدرب الوطني، تحسبا للمواجهة المزدوجة أمام منتخب الكاميرون، برسم الدور الفاصل المؤهل إلى كأس العالم بقطر لعدم استقراره على البديل الثاني، في ظل تأثر ألكسندر أوكيجدة بنقص المنافسة في نادي ميتز الفرنسي، بعد أن فقد مكانته الأساسية في الفترة الأخيرة وأصبح لا يشارك بانتظام في مباريات الليغ1، وهو ما قد يبعده عن قائمة شهر مارس.

ويفكر الطاقم الفني الوطني، في عدة حلول لمعالجة هذه المشكلة التي لا ينبغي الاستهانة بها في مثل هذه المواعيد لتفادي أية مفاجآت غير سارة، لأنها جزء حساس ومؤثر في هيكل المنتخب الوطني، حيث هناك إمكانية لإعادة عز الدين دوخة إلى المنتخب في مواجهتي الأسود غير المروضة في شهر مارس القادم، لمعرفته الجيدة لبيت الخضر خاصة بعد أن استرجع بريقه مع شبيبة القبائل في البطولة الوطنية.

كما يمكن للناخب الوطني أن يستعين في هذه الموقعة بحارس مرمى الرجاء البيضاوي المغربي، غايا مرباح، الذي يملك خبرة لبأس بها في الملاعب الإفريقية بعد مشاركاته مع فريقه السابق شباب بلوزداد في رابطة أبطال إفريقيا، علما أن الرجاء قام باستقدامه حديثا في الميركاتو الشتوي لتعويض حارس مرمى أسود الأطلس الزنيتي الذي تعرض لإصابة أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب، وهو العامل الذي ربما يرجح كفته على بقية منافسيه الذين يفتقرون إلى الخبرة الإفريقية مثل حارس مرمى أتلتيك بارادو مجادل وبدرجة أقل حامي عرين شباب بلوزداد موساوي الذي أصبح يكتسب شيئا فشيئا للخبرة من خلال مشاركاته مع شباب بلوزداد في رابطة الأبطال.

ل. ط

مقالات ذات صلة