رياضة
نوزاري وغوميز لم يحترما الشهر الكريم وكانا يشربان أمام الجميع

براتشي وزي أوندو وأندريا يعتنقون الإسلام ويقفون على قيمة رمضان بالجزائر

صالح سعودي
  • 13022
  • 0
ح م
براتشي وزي اوندو واندريا

وقف الكثير من اللاعبين والتقنيين الأجانب الذين اشتغلوا في البطولة الوطنية على القيمة الحقيقية لشهر رمضان الكريم لدى الجزائريين، فهناك من تأثر بالأجواء السائدة وفضل اعتناق الدين الحنيف طواعية وعن قناعة، وهناك من لم يهده الله إلى تجسيد هذه الخطوة، إلا أنهم بقوا محترمين لشعائر المسلمين، خاصة في شهر الصيام والقيام، بتفادي الأكل والشرب على المكشوف.

خطف لاعب وفاق سطيف، الغابوني زي أوندو، الأضواء مطلع العام المنصرم، حين أعلن إسلامه بعد 7 أشهر فقط عن إقامته في عاصمة الهضاب، حيث نطق بالشهادتين في مسجد صالح باي بسطيف، ما جعله يدشن أول شهر رمضان الصائفة الماضية، كما دشن مدرب شباب قسنطينة براتشي شهر رمضان لهذا العام بنفس جديد بعدما أعلن دخوله الإسلام واقتناعه بتعاليمه السمحة، وهذا بناء على اشتغاله لعدة سنوات مع أندية جزائرية على غرار مولودية الجزائر وشباب قسنطينة، واستقراره العام المنصرم في الجنوب الجزائري .

وسار لاعب اتحاد الجزائر الملغاشي أندريا على نفس الخطى، ما جعله يشعر بارتياح كبير، خاصة في ظل التشجيع الذي لقيه من زملائه في فريقه الحالي، والكلام ينطبق على اللاعب بونجونغ والبينيني نانا، اعتنقا الإسلام في العامين الأخيرين من بوابة جمعية الشلف، ولاعب شبيبة الساورة باكايوكو الذي أعلن إسلامه منذ عام، فيما يعد الطوغولي جيروم أول لاعب إفريقي اعتنق الإسلام في البطولة الوطنية منذ حوالي 6 سنوات حين خاض تجربة كروية مع مولودية باتنة.

لاعبون أجانب مسلمون مروا على الجزائر وآخرون يحترمون الإسلام

مرّ على الجزائر العديد من اللاعبين الأجانب الذين يعدون مسلمون في أصولهم، مثل الإيفواري عمر بارو الذي لعب لفريق مولودية قسنطينة من 2000 إلى2003 ، وعبد القادر سوماري مع شباب قسنطينة أواخر التسعينيات، وإيسوفو الذي حمل ألوان أهلي البرج، وسيديبي الذي مر على مولودية الجزائر ومولودية باتنة، وعيسى إيدارا الذي ترك انطباعا طيبا طيلة فترة تقمصه ألوان وداد تلمسان نهاية التسعينيات ومطلع الألفية، والطوغولي ماني سابول الذي لعب مع “الكاب” منذ عامين، والثنائي العراقي سعد قيس وشرار حيدر، إضافة إلى المدرب العراقي عامر جميل الذين مروا على شباب باتنة، والفلسطيني حاج منصور سعيد والمدرب البوسني بوقدانوفيدش الذي أشرف على شباب بلوزداد ومولودية باتنة واتحاد سطيف، واللاعب المغربي أبعزوز الذي حمل ألوان مولودية الجزائر واتحاد العاصمة، في الوقت الذي سجلنا أسماء غير مسلمة أبدت احترامها الإسلام خاصة في شهر رمضان، مثل سيموندي وقاموندي ووالام وآلان ميشال وكوافيك وغيرهم من المدربين الأوربيين واللاتينيين، والكلام ينطبق على عدد كبير من اللاعبين الأفارقة الذين مروا على البطولة الوطنية، على غرار الكاميروني الراحل إيبوسي ولاعب افريقيا الوسطى داغولو وأديكو والبوركينابي صانو وعمر بارو وإيدراغو وايدغار لوي، والثنائي البوركينابي موسى توري ودانيو موسى وغيرهم.

نوزاري وغوميز شذا عن القاعدة وكافالي تفادى الحرج

في المقابل، سجلنا بعض الاستثناءات السلبية، مثل المدرب نوزاري الذي أقدم على الأكل والشرب في أمسية رمضانية أمام مرأى اللاعبين منتصف موسم 2005 -2006 بعد انتهاء مواجهة فريقه مولودية الجزائر في باتنة أمام الشباب المحلي، وهو ما خلف حالة من الاستياء والاستهجان وسط اللاعبين والمسيرين آنذاك، والكلام ينطبق على البرتغالي مانيال غومير في عدة مناسبات خلال فترة إشرافه على مولودية وهران وشبيبة بجاية، فيما كشف المدرب الحالي لمولودية وهران كافالي عن خرجة غير منتظرة، بعدما أعلم الإدارة بتأخير الشروع في التدريبات إلى غاية حلول عيد الفطر المبارك، حتى يتفادى الأكل أو الشرب أمام لاعبيه.

مقالات ذات صلة