برامج رمضانية استفاد منها الطلبة والمرضى والمساجين بالمدية
كشفت مديرة الثقافة والفنون لولاية المدية، سليمة قاوة، عن مجمل البرامج الثقافي والفني الذي تم تسطيره خلال شهر رمضان، الذي يتميز بحسبها بحركية لافتة في تنظيم الأنشطة، عكست توجها جديدا يرمي إلى تقريب الثقافة من المواطن وإضفاء روح فنية على ليالي الشهر الفضيل.
وأكدت المتحدثة لـ”الشروق” أن البرامج المسطرة قد لاقت استحسانا كبيرا في أوساط المواطنين من مختلف الشرائح، حيث عرفت السهرات الرمضانية إقبالا معتبرا عبر مختلف مؤسسات القطاع الثقافي، من خلال تنظيم تظاهرات فنية وثقافية شملت دور الثقافة والمسارح، والتي تحولت هذه الفضاءات إلى نقاط جذب للعائلات والشباب في أجواء جمعت بين المتعة الفنية والبعد التراثي.
وأوضحت المتحدثة أن مختلف النشاطات لم تقتصر فقط على الفضاءات الثقافية، بل شملت أيضا الفئات الخاصة، حيث تم تنظيم زيارات ميدانية إلى المؤسسات الصحية والاجتماعية، بالتنسيق مع المصالح المعنية، قصد إدخال البهجة على المرضى والمسنين، عبر تقديم عروض فنية وتنشيطية، إلى جانب توزيع هدايا رمزية، في مبادرة إنسانية لقيت استحسانا واسعا.
كما مست هذه المبادرات الطلبة، من خلال برمجة أنشطة ثقافية داخل الإقامات الجامعية، شملت تنظيم أمسيات فنية ومسابقات ثقافية، بهدف كسر الروتين اليومي وإضفاء أجواء رمضانية مميزة داخل الوسط الطلابي.
وفي السياق ذاته، أكدت مديرة الثقافة أن هذه البرامج جاءت أيضا لتشجيع الإبداع الفني، من خلال فتح المجال أمام الفنانين المحليين لعرض أعمالهم، مما ساهم في إبراز الطاقات الشابة وإعطائها فرصة للتعبير عن مواهبها.
وأشارت إلى أن الحصيلة الأولية لهذه البرامج كانت إيجابية، من حيث نوعية الأنشطة وكذا حجم المشاركة الجماهيرية، مؤكدة أن القطاع سيواصل العمل على تنويع برامجه الثقافية مستقبلا، بما يتماشى وتطلعات المواطنين، ويعزز مكانة الثقافة في الحياة اليومية.
مؤكدة بأن مثل هذه المبادرات تعكس حرص الدولة على ترقية الفعل الثقافي وتقريبه من مختلف فئات المجتمع، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تشكل فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية ونشر القيم الثقافية.