-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يد أبو تريكة وضعت الخضر أمام ثالوث الرعب

براهيمي وبزاز ولعزيزي أبطال مواجهات لا تنسى

الشروق أونلاين
  • 5138
  • 3
براهيمي وبزاز ولعزيزي أبطال مواجهات لا تنسى
ح م
ياسين بزاز

شاءت القرعة، أن تعيد الخضر، إلى رقعة المنافسة مع منتخبات ثلاثة قوية جدا، تجمعها بالخضر قصص وطرائف، وخيبات وبطولات، فضلنا أن نعرج لأشهر المواجهات مع هذا الثالوث المرشح لأن يكون بداية لبطولات أشبال غوركوف، وأيضا كأحصنة سوداء، كعقبة في طريق الخضر في رحلة التتويج بكأس أمم إفريقيا التي يتمناها الأنصار ويؤمنون بها أكثر من أي وقت سابق، بالرغم من التسميات التي أطلقها المناصرون مساء أمس من الموت والجحيم وغيرها على مجموعتهم.

  أشهر مواجهة جمعت الخضر بالمنتخب الغاني، كانت في تصفيات مونديال الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994، حيث اختار أشبال مهداوي وإيغيل اللعب في مدينة تلمسان، أين احتضن ملعب العقيد لطفي المعشوشب طبيعيا مباريات الخضر في الدور الأول، ففازوا على بورندي بثلاثية مقابل واحد في تلمسان وتعادلوا سليبا في بوجنبوروا، ولكنهم خسروا بهدفين مقابل صفر في غانا، وكان لزاما عليهم انتزاع الانتصار بأي نتيجة لبلوغ الدور التصفوي الأخير من رحلة البحث عن بطاقة التأهل للمونديال الأمريكي، فحضر إلى تلمسان منتخب غانا في ليلة رمضانية بكامل نجومه وعلى رأسهم نجم مارسليا عبيدي بيلي، وسجل الغانيون هدفا وسيطروا إلى غاية الدقائق الأخيرة عندما تمكن محمد براهيمي اللاعب التلمساني المحلي من معادلة النتيجة، وفي الدقيقة الأخيرة سجل هدف الفوز حيث أغمي على عشرات الآلاف من المناصرين، ولسوء الحظ فإن الخضر اصطدموا في الدور التصفوي الأخير بنيجيريا وكوت ديفوار وخرجوا من التصفيات ولكن المباراة أمام غانا ظلت راسخة في الأذهان.

أما المنتخب السنغالي، فيذكر الجزائريون أنه كان بساطا حريريا، طار بالخضر إلى غاية مونديال جنوب إفريقيا عام 2010 إذ تواجد رفقاء كريم زياني مع الأسود في مجموعة ضمت ليبيريا وغاميبا وصبت كل الترشيحات في صالح السينغال المفاجأة المدوية في مونديال 2002 ببلوغها الدور الربع النهائي، وخسر أشبال سعدان في داكار بصعوبة بهدف نظيف، كما خسروا في غاميبا واجتازوا عقبة ليبيريا، وكان مفروضا عليهم الفوز بأي نتيجة في البليدة أمام السينغال لبلوغ الدور الثاني الإقصائي، ولعبت المباراة في أجواء لا تنسى، خاصة أن الخضر تأخروا بهدف، وفي الشوط الثاني أعاد ياسين بزاز الأمل بهدف التعادل ثم دعمه برأسية عنتر يحيى وأنهى الثلاثية رفيق صايفي، ورغم عودة السنغاليين بهدف ثاني وأخير، إلا أنهم خرجوا من المنافسة التي أكملها الخضر إلى غاية مباراة السد في أم درمان بعد رحلة انتصارية في مجموعة من رواندا وزامبيا ومصر.

أما بالنسبة لمنتخب جنوب إفريقيا فالمواجهات قليلة جدا، ولكن المباراة المثيرة التي لا تنسى فتلك التي جرت في جنوب إفريقيا في كان 1996 أمام 80 ألف مناصر، ولعب رفقاء لعزيزي في رمضان أيضا، وجرت المواجهة في الدور الربع النهائي، حيث بادر المحليون بالتسجيل، ولعب الخضر مباراة كبيرة كادت تعيدهم للساحة الإفريقية بقوة، لو تمكنوا من الفوز خاصة عندما عدل المدافع طارق لعزيزي النتيجة برأسية محكمة، ولكنهم خسر في الدقيقتين الأخيرتين بهدف قاتل أخرجهم من المنافسة ومنح البطاقة لجنوب إفريقيا التي أكملت المشوار إلى غاية المباراة النهائية وتوجت لأول مرة بالكأس الإفريقية على أرضها وأمام أنظار نيلسن مانديلا أمام المنتخب التونسي.

كثيرون أصروا على أن يسموا المجموعة الثالثة بمجموعة الموت ولكن بلوغ الدور النهائي والتتويج بالكأس يتعبّد طريقه، كلما تم رفع مثل هذه التحديات في فوج السينغال هي المنتخب الوحيد الذي لم يفز فيها بكأس الأمم الإفريقية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • MOHAMED

    ان ابا تر يكة لاعب خلوق ولم يذكر الجزائر او الجزائريين يوما بسوء حتى في عز الازمة مع مص فارجو ان تتركوا الرجل وشانه

  • وسيلة

    دارها بينا ابو نديبة

  • نصرو الجزائري

    لم انخدع يوما بابوتريكة فالمصريون مصريون ولديهم فكرة يؤمنون وهي انه من اجل مصالحهم يضعون ايديهم حتى مع الشيطان