براهيمي يخرج عن صمته بخصوص مواجهته “للصهاينة”
خرج الدولي الجزائري ياسين براهيمي عن صمته، بخصوص قضية خوض المواجهة التي تجمع ناديه بورتو البرتغالي ونادي مكابي تل أبيب من “الكيان الصهيوني” ذهابا وإيايا ضمن دور مجموعات رابطة أبطال أوروبا والتي أسالت الكثير من الحبر.
وكتب براهيمي في تغريدة على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، الأربعاء، تناقلته مختلف وسائل الإعلام العالمية:”القرار النهائي المتعلق بتنقلاتي يتم بالتوافق بيني وبين إدارة فريقي بورتو البرتغالي”.
ورفض أفضل “مراوغي” العالم حاليا، تسمية “الكيان الصهيوني” وإنما اكتفى بالتلميح إليه في خرجته على الفايسبوك. مؤكدا انه حاليا في تربص مع المنتخب الجزائري وهو في كامل التركيز مع زملائه استعدادا لمواجهة اللزوتو يوم الأحد المقبل.
وجاء هذا الرد من براهيمي، بعدما أخذت قضية مشاركته ضد ” الصهاينة” أبعادا غير متوقعة منذ أن أثارتها وسائل الإعلام الجزائرية وتناقلتها مختلف وسائل الإعلام الأجنبية، الأمر الذي وضعه في موقف حرج وصعب، لاسيما وأنه معرض لعقوبات صارمة من طرف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في حال رفضه اللعب أمام “الصهاينة” والتنقل إلى “الكيان الصهيوني”.
ومعلوم أن القرعة أوقعت فريق بورتو الرتغالي في المجموعة السابعة من دور مجموعات رابطة أبطال أوروبا إلى جانب فريق تشيلسي الإنجليزي ودينامو كييف الأوكراني ونادي مكابي تل أبيب من “الكيان” الصهيوني وهو الأمر الذي أوقع النجم الجزائري براهيمي في حرج كبير، جراء الحساسية التي يتميز بها الجزائريون مع كل ما له علاقة مع المحتل الصهيوني للأرضي الفلسطينية.
ونقلت صحيفة “ليكيب” موقف براهيمي الذي أعلنه على “الفايسبوك”، وعلقت عليه بالقول:” براهيمي تعرض لضغوط كبيرة من قبل عديد وسائل الإعلام الجزائرية التي طالبته بعدم التنقل إلى “الكيان الصهيوني” ..لكن ذلك يتنافى مع موقعه كلاعب محترف في نادي بورتو يخضع لقوانين الاتحاد الأوروبي التي ستسلط عليه عقوبة قاسية في حال الإخلال بها ورفضه التنقل إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة”.