برتغالية تسلب جزائريا 7 آلاف أورو مقابل بطاقة إقامة مزوّرة ببلجيكا
أوقفت، قبل أيام، مصالح الأمن على مستوى ميناء وهران، شابا جزائريا في العقد الرابع، مغترب في بلجيكا، حيث تبين أنّه يحوز على شهادة إقامة مزورة مكنته من العيش بهذا البلد الأوربي، بعد زواجه بأجنبية من جنسية برتغالية، التي تكفلت بتكوين ملفه الإداري، وتدبير دخوله إلى التراب الوطني، من أجل رؤية والدته بعد غياب طال 21 سنة بمقابل مالي وصل إلى 7 آلاف أورو.
وأثناء التحقيق مع الشاب المغترب، تبيّن أنه دخل وهران قبل شهرين، قادما إليها من مدينة أليكانت الإسبانية، ولم تتفطّن الشرطة هناك إلى أنه يحمل بطاقة إقامة مزورة، وبقي كل تلك المدة بين عائلته في عاصمة غرب البلاد. وعندما همّ بالعودة إلى أوربا انطلاقا من ميناء وهران، انكشفت عملية التزوير التي تمّت ببلجيكا، وقادتها فتاة برتغالية، وهي التي زوّرت بطاقة الإقامة لزوجها الجزائري، ليضمن رؤيته لوالدته خلال الصيف، بعد طول غياب، ثم العودة إلى ديار الغربة وذلك كله مقابل 7 آلاف أورو.
المتهم، مثل صبيحة أمس، أمام محكمة الجنح في وهران، عن تهمة التزوير والاستعمال المزور، حيث صرّح أنه لم يكن يعلم أن الفتاة البرتغالية التي تكون زوجته على الأوراق، قدّمت له شهادة إقامة مزيفة، إلا أن ممثل الحق العام لم يقتنع بمبرراته، والتمس في حقه توقيع عقوبة 18 شهرا حبسا نافذا مع غرامة مالية مفروضة السداد، علما أن دفاعه أكد أن موكله كان همه الوحيد هو رؤية والدته بأي ثمن.