برقي يشدد على ضرورة التحلي بالجدية لمحاربة العنف في الملاعب
لم يخف الحكم الدولي السابق عبد الرحمان برقي قلقه من الأجواء التي تسود الكرة الجزائرية، في ظل طغيان آفة العنف في الملاعب وعديد الظاهر السلبية التي أساءت إلى واقع الكرة المستديرة، مؤكدا على ضرورة تجند جميع الأطراف للبحث عن حلول جادة تسمح بمحاربة المتسببين في مختلف الممارسات السلبية، وإعادة الأمور إلى نصابها.
وأوضح محدثنا أن مصادر وعوامل انتشار العنف كثيرة ومتعددة، وهو ما يتطلب على جميع الجهات تحمل مسؤولياتها لوضع حد لهذه الظاهرة، وفي مقدمة ذلك وسائل الإعلام المدعوة إلى تفادي العبارات المثيرة التي كثيرا ما تزيد في استفزاز الأنصار، مشيرا أن ملاعبنا تحولت إلى أماكن للعنف وانعدام الأمن، داعيا إلى تكريس حلول وخطوات ميدانية، خصوصا أن لكل طرف دور مساعد في توجيه وتوعية الأنصار، مع تفادي إلصاق التهم في الحكام وتحميلهم مسؤوليات أكثر من طاقتهم، ودعا المسيرين إلى التعقل وضبط النفس خاصة المشرفين على الأندية التي تلعب على الصعود أو تسعى إلى تفادي شبح السقوط.
وأكد برقي على أهمية تفعيل دور اللجنة المشتركة بين القطاعات لمكافحة تحت إشراف السيد وزير الرياضة، مضيفا أن دورها هو تنفيذ التدابير والتوصيات على أرض الواقع من قبل اللجان الولائية والاتحادات المعنية وفق إستراتيجية تستجيب لواقع الكرة الجزائرية. واصفا هذا الإجراء بالأولوية. كم دعا إلى مراعاة واقع المدن والأحياء، خصوصا أن الأنصار يتمركزون كثيرا في الأحياء الشعبية، ما يتطلب حسب قوله تكريس التوعية في هذه الأماكن الحساسة وفق مخطط مدروس ومستمر. وأوضح برقي أن البطولة تتوفر على عدد محترم من الحكام الجيدين الذين يؤدون دورهم بنزاهة، متأسفا من تواجد بعض الأسماء التي شوهت صورة التحكيم الجزائري، وطالب بحماية الحكام من كل التأثيرات والأطراف التي تستخدم كل الوسائل لتحقيق نتائج ايجابية في المباريات الرسمية بشكل يتعارض مع أخلاقيات الكرة والروح الرياضة.
وتأتي تصريحات رئيس جمعية “أولاد الحومة” موازاة مع تنظيم منافسة كأس الجزائر للسجناء تحت شعار “ضد العنف” المقرر برمجة لقائها النهائي يوم 5 جويلية المقبل