الجزائر
رعية مغربي استفزهما بمحاولة تمزيق اراية الوطنية ببروكسل

“بركات” و “الأرسيدي” حاولا إحباط تجمع غول وبن يونس بلـيـل

الشروق أونلاين
  • 9073
  • 42
ح.م
عمار غول - عمارة بن يونس

حاول رعية مغربية إفساد التجمع الشعبي الذي نشطه كل من رئيس الحركة الشعبية، عمارة بن يونس ورئيس حزب تجمع أمل الجزائر عمار غول، في إطار الحملة الانتخابية للرئيس المترشح عبد العزيز بوتفليقة، بعاصمة الاتحاد الأوروبي بروكسل البلجيكية، حيث لم يكتف المغربي بالتشويش داخل القاعة، واستغل فرصة خروجه من القاعة ودخل في مناوشات مع أفراد الجالية، قبل أن يحاول تمزيق العلم الوطني الجزائري.

وكان الرعية المغربي يستهزئ بالجزائر أثناء حديث عمار غول، عن انجازات الرئيس بوتفليقة خلال العهدات الثلاث من حكمه، وبالرغم من محاولات المنظمين إسكاته، إلا أن الشخص الذي كان في حالة متقدمة من السكر، ذهب لحد سب وشتم الحضور، مما أدى بالمنظمين لإخراجه من القاعة بالقوة قبل أن يحاول تمزيق الراية الوطنية.

وهو ما أثار حفيظة الجزائريين الذين كانوا حاضرين في التجمع، حيث انهالوا عليه ضربا مبرحا، قبل أن تتطور المناوشات عندما حاول احد الجزائريين الدفاع عنه، فاختلط الحابل بالنابل وأصيب المغربي بطعنة خنجر لم يعرف مصدرها، وسقط أرضا قبل وصول الحماية المدنية رفقة الشرطة التي فتحت تحقيقا في الحادثة.

 

غول أكد أن الجزائريين سيحددون مصيرهم في 17 أفريل وليس الفايسبوك  

بن يونس: لو كان عقل بوتفليقة لا يشتغل لما استقبل كيري وتميم

انتقد كل من رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، وعمار غول، رئيس تجمع أمل الجزائر خلال تجمع شعبي نشطاه أمام الجالية الوطنية ببروكسل، الخرجات الأخيرة لبعض الضباط السامين السابقين في الجيش، ورؤساء حكومات ووزراء، ودعوتهم للمؤسسة العسكرية بالتدخل في الحياة السياسية وتوقيف المسار الانتخابي.

و رد بن يونس على الداعين إلى تدخل الجيش بالقوللسوء حظ هؤلاء الذين تفطنوا فجأة من جنرالات وعقداء ورؤساء حكومات ووزراء، أن الشعب الجزائري لن يتغير، وسيتلقون درسا في الديمقراطية يوم 17 أفريل، وأضافإن الجيش الوطني يقوم بمهامه على أحسن وجه في الثكنات وفي الحدود منهمك في حماية سلامة التراب الوطني، ولا دخل له في السياسة“.

ورد على منتقديهم على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أن الشعب الجزائري هو من سيقرر مصيره يوم 17 أفريل، وليس الذين يقضون أوقتاهم في شتمنا على الفايسبوك، وأضاف أن دعاة المقاطعة لم يتفقوا فقط على مرشح الإجماع لهذه الأسباب ــ حسبه ــ يدعون إلى مقاطعة الانتخابات، قبل أن يؤكد بأن غالبية هؤلاء شاركوا في انتخابات 2012، من محليات وتشريعيات وسيشاركون في الانتخابات القادمة.

وقال إن الرئيس بوتفليقة لا يتعرض لحملة شرسة من قبل هؤلاء لأنه مريض مثلما يدّعون، ولكن نفس الأشخاص منذ 1999، يقولون حينما كانت لديه العديد من النشاطات لماذا يظهر في التلفزيون كل مساء، ويسألون حينما كان بصدد تبييض صورة الجزائر في المحافل الدولية لماذا يسافر كثيرا، واليوم نفس الأشخاص ينتقدون عدم ظهوره.

 وفي إطار ضربه لخصوم العهدة الرابعة بسبب عجز الرئيس، استدل بن يونس، بزيارة كاتب الدولة للشؤون الخارجية الأمريكي، جون كيري والأمير القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وقاللو كان عقله لا يشتغل أحسن من هؤلاء جميعا لما استقبل كيري والأمير القطري“.

ومن جهته قال عمار غول، رئيس تجمع أمل الجزائر، إن المتتبع لبعض التعاليق على مواقع التواصل الاجتماعي، يعتقد أن الجزائر بلد أصابه الدمار الشامل، ولا حياة فيه لمن تنادي بالرغم من المجهودات المبذولة، وشبّه غول هؤلاء بالقبيح الذي لا يرى سوى القبح، وانتقد غول الداعين إلى توقيف المسار الانتخابي، ومحاولة استيراد ما يسمى الربيع العربي إلى الجزائر، وقال الجزائر ليست في أزمة حتى نوقف المسار الانتخابي،  مشددا على أن الجزائر ومستقبلها بخير بفضل الرئيس بوتفليقة، أحب من حب وكره من كره، واعدا أبناء الجالية الجزائرية المقيمين في المهجر بالحصول على سكنات خاصة بهم خلال العهدة القادمة.

مقالات ذات صلة