رياضة
الدولي السابق صالح عصاد لـ"الشروق"

بركة رمضان أهدتني ثنائية غالية في المونديال..لا أدخل المطبخ وأتفرغ للعبادة

الشروق أونلاين
  • 3395
  • 10
الأرشيف
الدولي السابق صالح عصاد

يعتبر اللاعب صالح عصاد شهر رمضان أحسن شهور العام، حيث صرح قائلا: “رمضان بالنسبة لي شهر مقدس وأنتظره على أحر من الجمر، وفيه أتفرغ للعبادة والتقرب من الله بالصلاة، القيام، الدعاء والزكاة…وكل الأمور المستحبة عند الخالق على أمل أن تشفع لنا يوم ملاقاته..”.

أما عن رمضان وكرة القدم فأضاف مبتكر حركة الغراف: “بركة رمضان أهدتنا مشاركتين متتاليتين في مونديالي 1982 و1986، وخلال مشاركتنا الأولى سجلت ثنائية غالية في مرمى الشيلي، والتي أعتز بها إلى اليوم لكونها الثنائية الجزائرية الوحيدة في المونديال لحد الآن وسجلتها في أقل من نصف ساعة وأمل اليوم أن يلتحق بها نجوم الخضر الجدد في مشاركاتنا القادمة…”، وإذا كان عصاد قد وفق في التهديف بمونديال إسبانيا فإنه قد جانب تكرار الأمر في مونديال المكسيك خلال رمضان لعام 1986، وأضاع فرصة العمر لإحراز باكورة أهداف الجزائر في مرمى البرازيل، حين وجد نفسه وجها لوجه وعن هذا الأمر قال ثاني أحسن لاعب إفريقي عام 1982: “أعترف بأنه قد سنحت لي فرصة ذهبية للتسجيل ضد البرازيل والسبب أني كنت أعاني من إصابة بليغة، وفي تلك اللقطة بالذات وما إن وصلتني الكرة وكنت وجها لوجه والحارس كارلوس ملقى على الأرض لكن ودون أن أدري صعقتني الإصابة وضربتني “في مخي” ولم أقو حتى على ضرب الكرة، التي أخرجها المدافع من خط المرمى ولولا لعنة الإصابة لدخلت بالكرة في المرمى عاديا…وهذه هي قساوة كرة القدم…وتلك الإصابة كانت بمثابة بداية نهاية مشواري مع الخضر حيث لم ألعب كثيرا بعد ذلك واعتزلت دوليا عام 1989…”.

وعن مشوار جيل الثمانينيات ككل يقول اللاعب السابق للبي.أس.جي: “منتخبنا كان يضم لاعبين مهاريين بامتياز، لكنه كان أكبر بكثير من السياسة الرياضية التي كانت متبعة في ذلك الوقت لأننا بصراحة كنا “محقورين”، ولم نكن نهتم أو نركز على العمل فوق أرضية الميدان فحسب، بل كانوا يحشروننا في عدة أمور أخرى ما شتت تركيزنا وجعلنا لا نستغل تلك الفترة الذهبية لتحقيق انجازات أكبر، لأننا كنا قادرين على الذهاب لأبعد من الفوز على الألمان في بلاد الأسبان ما جعلنا خلال حقبة الثمانينيات نعجز عن التتويج بالكان…”، هذا وما يزال ابن الأربعاء نايث ايراثن محافظا على نشاطه حتى بعد الاعتزال وهو صائم وفي هذا الصدد يقول: “أنا من الناس الذين لا يؤثر عليهم رمضان ويفضلون النوم، بدليل أني أستيقظ دوما باكرا وأحب أن أكون نشطا طيلة الصباح ثم أقضى قيلولة خفيفة بعد الظهر..”، أما عن المأكولات التي يفضلها فيقول صاحب 73 مقابلة دولية: “أهم شيء هو أني لا أدخل المطبخ إطلاقا ولا أشترط أي نوع من المأكولات، فأنا أرضى بما تحضره العائلة وطبعا أحب الجلوس على مائدة رمضانية دسمة، لكن الأهم حسب رأيي هو أن هذا الشهر الفضيل ليس للأكل بل للعبادة، ولذلك أستغل دوما فرصة تجمع العائلة في وقت واحد لإرشادهم إلى الطريق الصحيح لأن هذه الدنيا “فانية” ولن ينفعنا منها إلا صالح الأعمال..”.

مقالات ذات صلة