-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قصدها رفقة أصدقائه للسباحة هربا من لفح حرارة الجو

بركة مائية تقطع فرحة أهل الحدود بالعيد وتعجل برحيل الطفل “كريم” بتبسة

الشروق
  • 492
  • 1
بركة مائية تقطع فرحة أهل الحدود بالعيد وتعجل برحيل الطفل “كريم” بتبسة
أرشيف

اهتزت بلدية أم عليّ الحدودية بولاية تبسة، السبت، على وقع انتشار خبر وفاة الطفل، كريم عوايشية، غرقا ببركة مائية، لا تبعد إلا بحوالي 800 متر عن مقر البلدية.
الحادثة التي ليست هي الأولى، ولن تكون الأخيرة، تعود إلى صباح نهار السبت، حيث قرر الطفل كريم، البالغ من العمر 11 سنة، والذي تحصل هذا الصيف، على شهادة “السانكيام”، رفقة مجموعة من الأطفال، التوجه إلى البركة المائية، المعروفة باسم القرعة، من أجل السباحة، والتخلص من جحيم الحرارة، والتمتع بالغطس، الهواية المفضلة لدى أبناء المنطقة، والمحروم منها أبناء أم عليّ، على غرار أطفال 28 بلدية بالولاية، وبعد دقائق دخل الطفل إلى البركة، ولعب بالماء ورماه على جسده أمام أعين أصدقائه، وهو يبتسم، ليرمي بنفسه وسط البركة، حيث قام بعدة حركات، وقد حاول الخروج من البركة، لكنه تعذر عليه العودة، نظرا لوجود الأتربة والطحالب، حيث طلب النجدة لكن لا أحد استطاع المغامرة، والدخول للبركة، ليهرع ابن عمه الذي يقاربه سنا، إلى المنزل وأشعر أهله بما حدث لكريم، ولكن بعد حوالي نصف ساعة من الغرق قضي الأمر في البركة، لتلتحق عناصر الحماية المدنية، بعد حوالي نصف ساعة، أين وجدوه جثة هامدة ملتصقة بالتراب، ليتم نقله مباشرة إلى مصلحة حفظ الجثث، بمستشفى بئر العاتر، حيث أمر وكيل الجمهورية بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث الأليم الذي يضاف إلى عشرات الحوادث المماثلة، بالونزة، ولعوينات، والكويف، وأم عليّ، وبولحاف، ومرسط، حيث يكون الأطفال ضحايا الحرمان من المسابح، التي تحول المنجز منها إلى أحواض دون ماء، وكرا للخفافيش والأفاعي، ليدفع الفاتورة غاليا كريم عوايشية، وقبله العشرات، من شهداء الماء، الذين خرجوا لممارسة هوايتهم، لكنهم تركوا وراءهم آلاما وجراحا، من الصعب نسيانها، وهي الحقيقة التي تجددت أمس لدى عائلة عوايشية بأم علي، حيث تحولت المدينة، إلى مأتم كبير، الكل يواسي أب كريم وأسرته مقابل ذلك يوجهون المسؤولية كاملة للمسؤولين، على تركهم مثل هذه البرك مفتوحة مهمتها ابتلاع البراعم، ولا يفكرون في مسابح تنقذ البراءة من الموت الأليم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Eddine

    Le responsable demain devant le grand jujement il n auras pas de reponse sur ce qui deroule dans ce paye maladi contagieuse des agression jour et nuit delincance total toute un peuple punis par. Quelque petssone qui on vender l algerie au usa et l europe mais demain devant allah on les paedonnes pas ces gents la (FLN) bonde. De vouyou