الجزائر
بعد حملة توقيعات دشنتها جمعية مشعل الشهيد

برلمانيون يرفضون التوقيع لإسترجاع جماجم الشهداء!

الشروق أونلاين
  • 8612
  • 0
ح م

أكد رئيس جمعية مشعل الشهيد الجزائرية محمد عباد، في تصريح لـ”الشروق”، بأن الجمعية قد شرعت في حملة توقيعات، من أجل المطالبة باسترجاع جماجم الجزائريين، المتواجدة بمتحف الإنسان في العاصمة باريس، وذلك على ثلاث جبهات مختلفة للتوقيع، أولها من البرلمان على غرفتيه، بحيث امتنع البعض عن التوقيع لصالح مطالبة فرنسا باسترجاع هذه الجماجم، فيما تحفظ عن ذكر أسمائهم.

وهو ما يثير الاستغراب من بعض ممثلي الشعب، والذي يفترض أن يكونوا في أوائل المطالبين باسترجاع هذه الجماجم، في الوقت الذي قامت غالبيتهم بالتوقيع لصالح هذا المطلب، أما الجبهة الثانية، يضيف رئيس الجمعية،على هامش الندوة التاريخية التي نظمت أول أمس بإقامة الطاسيلي بولاية ايليزي، حول معركة ايسيين على الحدود الجزائرية الليبية، فقد شملت المنظمات والجمعيات الوطنية، حيث شملت العملية جميع الولايات، في انتظار استكمالها بجمع توقيعات المواطنين، كآخر جبهة يتم التطرق إليها، وأضاف رئيس الجمعية، بأنه لا يملك عددا محددا لمجموع التوقيعات التي تم جمعها لحد الآن، منوها إلى أن العمل الرسمي تقوده الحكومة الجزائرية، حيث سيتم انتظار ما ستقوم به السلطات إزاء الملف، من أجل التحرك الجاد في المطلب، كما سيتم تناول هذا الأخير، في الندوة التي ستقام يوم 18 نوفمبر القادم، حول الشيخ بوزيان زعيم ثورة الزعاطشة، حيث أن جمجمة هذا المقاوم تدخل ضمن الجماجم المطالب باسترجاعها، وهنا سيتم اتخاذ قرار بشأن الخطوة التالية للجمعية.

وفي رده عن سؤال “الشروق”، حول إمكانية اللجوء إلى القضاء والمحاكم الدولية، من أجل استرجاع الجماجم، أكد محمد عبادو بأن السلطات الفرنسية أبدت استعدادها للتعامل في هذا موضوع، وهو ما يعني أن الملف في طريقه إلى الحل عبر الطرق الديبلوماسية بين الجزائر وفرنسا، وفي الوقت ذاته وفي حالة رفض السلطات الفرنسة إرجاع الجماجم إلى الجزائر، فإنه سيتم اللجوء إلى المحاكم الدولية من أجل نيل هذا المطلب.

وفي الأخير أكد رئيس جمعية بأنه لا يسعى إلى تبني عملية استرجاع جماجم المقاومين الجزائريين، والتي يبلغ عددها أكثر من 18 ألف جمجمة، تم التعرف على 500 منهم فقط، من بينها 36 تعود لمقاومين وقادة ثورات من بينهم الشيخ بوزيان وشريف بوبغلة.

مقالات ذات صلة