برلمان غينيا يهاجم تونس: “لاعبوكم كانوا أبطال الفضيحة” !!!
هاجم “برلمان غينيا الاستوائية”، الاثنين، المنتخب التونسي بعد كل الذي أفرزه تأهل “الرعد” المثير للجدل على حساب نسور قرطاج (2 – 1 بعد الوقت الإضافي)، واختار الغينيون بعد 48 ساعة على المواجهة، التغاضي عن مهزلة السبت بتحميل المسؤولية للجانب التونسي.
في بيان ناري، خاطب البرلمان الغيني الاستوائي التوانسة، بالقول: “لاعبوكم كانوا أبطال الفضيحة”، كما استهجن البيان إياه، ما سماه “تباكي” نسور قرطاج على “ضربة جزاء”، ورفض البرلمان الغيني أيضا اتهامات التونسيين للحكم الموريسي “سيشورن” الذي تورّط في فضيحة تحكيمية حقيقية، إثر منحه ركلة ترجيح وهمية وتكرمه بمخالفة خيالية قلب بهما موازين مواجهة الربع بين المنتخبين.
وجاء في البيان:”سنعطي تفسيرات للجرائد التونسية التي وصفت تأهلنا بـ« الفضيحة »، فنقول لهم أن الفضيحة هي التي قام بها منتخب بلدكم، فآخر ترتيب عالمي للفيفا، احتل منتخب تونس الصف الـ22، لكنّه انهزم أمام غينيا الإستوائية التي تحتل المركز 118 عالميا، مع أنّه كان يُفترض فوز تونس بـ4 أهداف نظيفة وليس البكاء على ضربة جزاء فيها شك” .
وتابع محرّرو البيان:”نحن نعطيهم الحق بالحديث عن الفضيحة، لكن لاعبوهم هم من كانوا أبطالها، تصرفاتهم ليست جديرة بتصرفات الرياضيين، حيث وصل بهم الأمر للتوجه نحو مقاعد بدلاء منتخب غينيا الاستوائية والاعتداء عليهم بالشتم والبصق، كما لم يتوقفوا عند هذا الأمر فقط بل اعتدوا على الحكم وعلى الجماهير بإشارات مستفزة”.
البيان حاول عبثا التعمية على فضيحة تأهيل منتخب البلد المنظم “غينيا الاستوائية” رغم أنف أخلاقيات الرياضة إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا الــ30 لكرة القدم، حيث كان الحكم الموريسي “راجيندر ابار ساد سيشورن” اللاعب رقم 12 ومكّن أصحاب الأرض من إقصاء منتخب تونس الشقيق في لقاء أتى ليثير الجدل مجددا بشأن مهازل التحكيم والكاف.