“برنامج أوباما يخدم الفئات المتوسطة ولهذا سيصوت عليه الجزائريون”
قال إسماعيل فريد، رئيس الجمعية الجزائرية الأمريكية لمنطقة واشنطن الكبرى للشروق، إن الجزائريين المتواجدين في أمريكا سيختارون أوباما رئيسا للولايات المتحدة، لأنه يعتمد برنامجا يخدم الطبقة الوسطى، وأضاف أن الجالية الجزائرية في أمريكا هي في الواقع أصغر الأقليات في أمريكا، وستنمنح ثقتها للمرشح الديمقراطي على غرار الجاليات العربية الأخرى.
.
لمن سيصوت الجزائريون في انتخابات لأوباما أم لميت رومني؟
تقريبا الجزائريون متعاطفون من المرشح الديمقرطي باراك أوباما، ورغم هذا التعاطف، هناك جزائريون سيصوتون على المرشح الجمهوري ميت رومني. تصويت الجزائريين سيكون بحسب الولايات التي يقطنون فيها، لكن الغالبية تتجه نحو منح صوتها إلى أوباما، كما هو الحال مع الجاليات العربية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية، لكن ما اؤكد عليه، أن تصويت الجالية الجزائرية وعددها 15 ألفا، وهي قليلة العدد، وقد تكون أقل أقلية في أمريكا، لكن صوتها مهم ومهم للغاية، وقادر على ترجيح الكفة لمرشح على آخر .
.
ما الولايات التي سيمنح فيها الجزائريون أصواتهم لأوباما؟
ميريلاند، وبوسطن، وكاليفورنيا.
.
ما أسباب تفضيل الجزائريين لأوباما على حساب ميت رومني؟
الجزائريون في الولايات المتحدة الأمريكية ليسوا بالأغنياء، فهم مهاجرون جدد، والجمهوريون بتوجهاتهم تساعد أصحاب المال والتجار وملاك الشركات الكبرى، أما نحن كمهاجرين جدد، بحاجة إلى فرص عمل وإلى المدارس وتخفيض الضرائب، لهذا فالبرنامج الانتخابي لأوباما المرتكز على مسائل من هذا النوع هي التي تساعدنا، أكثر مما يقدمه ميت رومني المرشح الجمهوري، فبالإمكان أن يساعدنا في مراحل قادمة، لما تصبح الجالية الجزائرية قديمة، ويصبح الطلبة في الجامعات الأمريكية من الإطارات والتجار الصغار إلى ملاك مساحات تجارية واسعة. ونحن بهذا التوجه لا نختلف عن الجاليات الجديدة في أمريكا، ولو لاحظتم الخارطة الانتخابية الأمركية فستجدون أن الولايات الساحلية التي يكثر فيها المهاجرون سيصوتون على أوباما، عكس الولايات القديمة التي ستصوت على ميت رومني.
.
ماذا قدم أوباما للجالية الجزائرية في فترة حكمه الأولى؟
لو تشاهدون وضعية الجالية الجزائرية المقيمة في أمريكا، يظهر صنفان، مهاجرون قدامى لا تهمهم سياسة أوباما، أما لمن وصلوا إلى أمريكا قبل فترة، خاصة من الطلبة الجامعيين، فإن أوباما سيساعدهم أفضل، كونه يقدم قروضا دون فائدة للدراسة الجماعية، ويخقض الضريبة على العائلات المتوسطة، ويزيد من عدد المدارس التي ليست تابعة للحكومة الفدرالية ولكن للمدينة، وأوباما يقدم مبالغ مالية للمدن حتى تبني مدراس أكثر، علما أن هنالك مدارسَ بها 50 تلميذا في القسم الواحد.