في سابقة تلفزيونية أقدمت عليها حصة ألحان وشباب عبر اليتيمة
برنامج اكتشاف المواهب الوحيد الذي يُسيّر بلجنتي تحكيم مختلفتين !
كشف البرايم الأول من برنامج ألحان وشباب، زيادة على ضعف بعض الأصوات، والتشكيك في المعايير التي تم اختيارها وفق هذا الأساس، ناهيك عن تقليص الميزانية بالنصف، وطرح سؤال عن سبب تضخيمها في السنوات الماضية، ومجالات صرفها، كشف أيضا فضيحة كبيرة في لجنة التحكيم الأساسية، غير المتجانسة، بعودة السيدة ليلى، وتهميش الموسيقار رحال الزبير وكذا المطرب حمدي بناني، وإقصاء سعاد بوعلي؟ !!
-
السيدة ليلى التي تقاعدت عن مجال عملها بالتلفزيون قبل فترة قصيرة جدا، وعرف خروجها صراعات كبيرة في الكواليس، عادت هذه المرة، من نافذة البرنامج الموسيقي المهدد بالتوقف السنة المقبلة، بما يعني أن إدارة التلفزيون تحت إشراف عبد القادر العولمي، والتي كانت قد تحفظت في البداية على المنتج المنفذ للبرنامج، عامر بهلول، قبل التوصل إلى تسوية مفاجئة معه، لم تمانع في عودة ليلى التي ظهرت كالأطرش في الزفة خلال البرايم الأول، لا تفرق بين المتسابقين والضيوف، كما أنها لم تقدم أي نصيحة للمرشحين، ماعدا ترديد بعض العموميات على غرار “عليكم بمواصلة العمل، والاجتهاد و.. و..”، كما لفت انتباه الجميع، إطراءها اللامحدود على الفنان تاكفاريناس الذي وصفته بالفنان القبائلي الكبير، قبل أن يظهر الفارق الشاسع بينها وبين التدخلات المهنية الاحترافية التي كان يقدمها الموسيقار رحال الزبير، المنتقد جدا لخرجات الطلاب، وبدرجة أقل، المطرب حمدي بناني؟ !
-
ويتساءل البعض، عن سر الإبقاء على السيدة ليلى، أو خيرة برابح (اسمها الحقيقي) ضمن لجنة التحكيم، في ظل استبعاد أسماء مختصة في الموسيقى، مثل الفنانة سعاد بوعلي التي ضحت بكل شيء في سبيل الاستقرار بالعاصمة، والظهور في برنامج ألحان وشباب، لدرجة هجرتها لمدينتها وهران، في الوقت الذي يعتقد فيه البعض، أن انقسام لجان التحكيم إلى فوجين، يشكل سابقة خطيرة في برامج الموسيقى التي تهدف إلى اكتشاف المواهب، ذلك أننا نشهد للمرة الأولى تقريبا في برنامج تلفزيوني، لجنتين بأعضاء مختلفين، الأولى برئاسة عبد الحميد بلفروني تقيم الطلاب في الأسبوع بكامله، والثانية، تترأسها ليلى، تقيمهم خلال البرايم، وتقرر إقصاء واحد منهم في سبيل إنقاذ آخر، وهو ما يعد خلطا في المسؤوليات، من شأنه مضاعفة مشاكل هذه الطبعة المرشح أن تكون الأخيرة هذه السنة.