الجزائر
مبادرة أطلقتها مخابر "نوفونورديسك" بالجزائر

برنامج “العلاج بالإنسولين بكل ثقة” لتكفل أحسن بمرضى السكري

وهيبة. س
  • 74
  • 0
ح.م
تعبيرية

أطلقت شركة “نوفو نورديسك الجزائر”، برعاية الجمعية الجزائرية لطب السكري، برنامج “العلاج بالأنسولين بكل ثقة”، وهو برنامج وطني للتكوين الطبي المستمر في الجزائر، يهدف إلى تدريب الأطباء العامين عبر ورشات تفاعلية ومقاربة بيداغوجية حديثة، لتحسين التكفل بمرضى السكري في مختلف أنحاء الجزائر.
وقال أمين دحاوي، المدير العام لمخابر نوفونورديسك الجزائر، خلال عرض هذه المبادرة الوطنية للتكوين الطبي المستمر، يوم الخميس، بفندق حياة ريجنسي، إن الهدف من ذلك هو تمكين الأطباء العامين، لاسيما في هياكل الصحة الجوارية والمناطق الريفية والنائية، لتعزيز مهاراتهم العلمية والعملية في وصف وتعديل جرعات الأنسولين.
وأوضح أن برنامج العلاج بالأنسولين “TRUST”، يعتمد على منهج تفاعلي عملي يستند إلى مناقشة حالات سريرية مستمدة من الواقع الميداني، بهدف توحيد ورفع جودة الرعاية الصحية للمرضى عبر كامل التراب الوطني.
وأكد أمين دحاوي أن فعاليات البرنامج انطلقت من الجزائر العاصمة، مع وجود خطط لتوسيعه وتطبيقه في ولايات أخرى، مثل قسنطينة ووهران، بحيث يندرج ضمن الجهود الرامية إلى الحد من “المقاومة النفسية” تجاه العلاج بالأنسولين، سواء لدى الأطباء أم المرضى، ما يساعد على تحسين الاستجابة للعلاج وضبط مستويات السكر في الدم.
وفي السياق، أفاد البروفسور نسيم نوري، رئيس قسم الغدد الصماء والسكري بالمستشفى الجامعي ابن باديس بقسنطينة، بأن إطلاق علاج أسبوعي جديد للسكري يوازن السكر ويقي القلب، ويمكن استخدامه للأطفال فوق 10 سنوات.
وأوضح أن الكثير من المرضى يعتقدون أن الأنسولين مميت، فيرفضون العلاج به، مشيرا إلى أن دور الطب السلوكي اليوم، مهم في مرافقة مرضى السكري، من خلال مساعدتهم على تقبل الأنسولين وتجاوز المخاوف المرتبطة به.
ومن جانبه، أكد رئيس مصلحة أمراض السكري بمستشفى “مايو”، بباب الوادي، بالعاصمة، البروفسور علي مهدي هدام، أن إعادة تقييم العلاج تصبح ضرورية لدى مرضى السكري من النوع الثاني، الخاضعين للأنسولين القاعدي عندما تبقى نسبة السكر غير مستقرة، أو تظهر نوبات هبوط متكررة، أو تتغير حالة المريض الصحية ونمط حياته رغم الالتزام بالعلاج.

مقالات ذات صلة