برنامج تحضيرات ماجر لكأس أمم إفريقيا 2019 ينحرف عن مساره
ينشغل الاتحاد الجزائري لكرة القدم هذه الأيام في تسطير برنامج المباريات الودية للمنتخب الوطني الأول تحسبا للسنة القادمة، التي يخوض فيها الخضر التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2019 بداية من شهر سبتمبر، وهو على وشك الاتفاق مع عدة منتخبات تأهلت إلى كأس العالم للتباري معها وديا تحضيرا للعرس الكروي الكبير المقرر خلال هذه الصائفة بروسيا والذي سيغيب عنه منتخبنا الوطني.
وحسب مصدر عليم فإن اللقاءات الودية التي سيلعبها المنتخب الوطني بين مارس وجوان القادمين سوف تبرمج في قارتي أوروبا وآسيا، حيث لن يجري رفاق رياض محرز أية مباراة ودية خلال هذه الفترة بإفريقيا، وهو الأمر الذي يتناقض مع التصريحات السابقة للطاقم الفني الوطني وعلى رأسه رابح ماجر، حيث كان صاحب الكعب الذهبي ومساعده جمال مناد تحدثا وركزا كثيرا في تشخيصهما لأسباب إخفاق الخضر في التتويج بكأس إفريقيا وعن الصعوبات التي يصادفونها في التعامل مع المباريات التي تقام في المناطق الإفريقية الأخرى التي تختلف عن منطقة شمال إفريقيا من حيث المناخ، وكان الرجلان يصران على ضرورة برمجة المعسكرات وإن كانت قصيرة في هذه المناطق من القارة السمراء، فضلا عن لعب مقابلات ودية حتى يتأقلم اللاعبون مع العوامل المناخية شيئا فشيئا قبل وصول الدورة النهائية لكأس أمم إفريقيا المقررة سنة 2019 بالكاميرون.
ويتجه برنامج رابح ماجر لتحضير “الكان” للانحراف عن مساره إن لم تنجح الفاف في تنفيذ برنامجه الأول، في البحث عن منافسين للمنتخب الوطني من إفريقيا وتنظيم تربصات داخل قارة إفريقيا، على الرغم من أن برنامج الناخب الوطني كان مثاليا لحد بعيد ومن الصعب تطبيقه على أرض الواقع منذ بدايته لأسباب متعددة ومختلفة منها ما لها دخل باللاعبين وأخرى مرتبطة برزنامة المنتخبات الأخرى.
يشار إلى أن الفاف دخلت في مفاوضات مع عدة اتحادات لإجراء مقابلات ودية في الفترة بين مارس وجوان، ومن المرتقب أن يتم ترسيم ذلك عن قريب، حيث من الممكن أن يلعب المنتخب الوطني 4 لقاءات ودية على الأقل أمام كل من منتخبات الغابون وإيران والبرتغال وكوريا الجنوبية.