برنامج “صناعة الموت” يناقش العمليات الانتحارية والاغتصاب باسم الجهاد في الجزائر
تبحث الحلقة الجديدة من برنامج “صناعة الموت”، الذي تبثه قناة “العربية” الجمعة 15-2-2008، في قضية تطور العنف في الجزائر خلال عام 2007، مع إلقاء الضوء على “أكبر انتحاري” في البلاد، الذي كان يبلغ الـ64 من العمر؛ حين نفذ العملية الإرهابية التي استهدفت مقري المجلس الدستوري والأمم المتحدة في العاصمة في 11 ديسمبر الماضي، والتي أودت بحياة 41 قتيلا، في أعلى حصيلة منذ بداية العمليات الانتحارية.حيث أجرت القناة مقابلات خاصة مع أسرة وأبناء هذا الرجل، من ولاية بومرداس؛ وقدمت تفاصيل الواقع الاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه عائلته، التي لم تره منذ سنوات طويلة، حين تركها للانضمام إلى الجماعات المسلحة، مخلّفا أما وزوجة وأبناء.
وتتحدث في الحلقة، أيضا، الروائية الجزائرية آمال البشيري، مشيرة إلى حقبة تزايد مد العنف في التسعينيات، عندما كانت النساء يؤخذن سبايا من قبل بعض الجماعات المسلحة، وهو ما نتج عنه حالات حمل سفاح وأطفال غير شرعيين يصل عددهم إلى الآلاف.
واعتبرت البشيري، في لقائها مع مقدمة البرنامج ريما صالحة، أن المجتمع صار ملزما بقبول الوضع الحالي، مما يوجب على المؤسسات الاجتماعية والرسمية أخذ هذه المشكلة على محمل الجد، وإيجاد حلول عملية لرعاية الأطفال الذين ليس لهم ذنب في العمليات الإرهابية والقتل الجارية في الجزائر .
ــــــــــ
المصدر: العربية نت