اقتصاد

برنامج وطني لتوسيع زراعة الأرغان بالتقنيات الذكية

الشروق أونلاين
  • 418
  • 0
ح.م
الأرغان

كشف المدير العام للغابات، جمال طواهرية، عن إعداد برنامج وطني لتطوير وتنمية شجرة الأرغان بالاعتماد على التقنيات الحديثة والوسائل التكنولوجية الذكية، بهدف تحسين الإنتاج وتوسيع المساحات المغروسة بهذه الشجرة ذات الأهمية الاقتصادية والبيئية.

وأوضح المسؤول، في تصريح صحفي على هامش يوم دراسي وطني حول تطوير شجرة الأرغان، أن البرنامج يرتكز على غرس 250 شجرة في الهكتار الواحد، مع اعتماد تقنيات عصرية مقتصدة للمياه، على غرار السقي بالتقطير، إلى جانب توظيف التكنولوجيات الذكية لمتابعة نمو الأشجار وتحسين مردودها.

وأشار جمال طواهرية إلى أن استراتيجية الدولة خلال المرحلة الحالية تقوم على تثمين وتوسيع زراعة شجرة الأرغان، مبرزا أن ولاية تندوف تضم نحو 10 آلاف شجرة من هذا النوع، مع توجه السلطات إلى تعميم غرسها عبر مختلف ولايات الوطن، خاصة ضمن مشروع السد الأخضر، بالنظر إلى قدرتها على مقاومة التصحر والتكيف مع الظروف المناخية الصعبة.

وأكد المتحدث أن البرنامج حقق نتائج وصفها بـ”الإيجابية جدا”، سواء من حيث جودة الثمار أو كمية الزيوت المستخلصة ونوعيتها، لاسيما بولاية مستغانم، مشيرا إلى تسجيل نتائج مماثلة في ولايات أخرى، من بينها المسيلة وتمنراست وإليزي.

كما أبرز المسؤول الاهتمام المتزايد الذي تبديه الأسرة الجامعية والباحثون تجاه شجرة الأرغان، من خلال إنجاز أبحاث ودراسات علمية مرتبطة باستعمالاتها وفوائدها الاقتصادية والبيئية، وذلك في إطار الاتفاقية المبرمة بين قطاعي الفلاحة والتعليم العالي، إلى جانب اتفاقيات التعاون الثنائية بين محافظات الغابات والجامعات على المستوى المحلي.

وفيما يتعلق بالحملة الوطنية لمكافحة حرائق الغابات، أوضح المدير العام للغابات أن الاستراتيجية المعتمدة منذ ثلاث سنوات حققت نتائج “معتبرة”، خاصة من حيث تقليص عدد الحرائق والمساحات المتضررة.

وأشار في هذا السياق إلى أن بعض الولايات لم تسجل أي حريق خلال الموسم الماضي، فيما عرفت ولاية مستغانم حريقا واحدا فقط، مرجعا ذلك إلى العمل الاستباقي والتحسيسي، فضلا عن التنسيق المحكم بين مختلف القطاعات والمتدخلين في مجال الوقاية ومكافحة الحرائق.

وتضمن اليوم الدراسي، المنظم من طرف جامعة عبد الحميد بن باديس ومحافظة الغابات للولاية بمناسبة اليوم الدولي لشجرة الأرغان، سلسلة من المداخلات العلمية قدمها أساتذة وباحثون من عدة جامعات، إضافة إلى معرض خاص ببرامج تطوير شجرة الأرغان واستعمالاتها في المجالات الغذائية والصناعية والتجميلية والعلاجية.

مقالات ذات صلة