رياضة
عاد لإثارة القضية مباشرة بعد تعيينه مدربا "للأسود غير المروضة"

بروس: أنصار القبائل هم من قتلوا إيبوسي.. والجزائر خطر على حياة اللاعبين !

الشروق أونلاين
  • 11553
  • 0
ح.م
التقني البلجيكي هوغو بروس واللاعب الراحل الكاميروني ألبيرت إيبوسي

أدلى المدرب الأسبق لفريق شبيبة القبائل، البلجيكي، هوغو بروس، بتصريحات جد خطيرة في حق الجزائر وفريق شبيبة القبائل، ستثير جدلا واسعا وستسيل حتما الكثير من الحبر، وذلك لدى اعتباره البطولة الجزائرية خطرا على حياة اللاعبين، بسبب تهديدات الأنصار. متهما صراحة أنصار شبيبة القبائل باغتيال اللاعب الكاميروني ألبيرت إيبوسي.

  بروس وجه سهام انتقاداته اللاذعة للجزائر و”الكناري”، في أول مؤتمر صحفي نشطه بالعاصمة الكاميرونية “ياوندي” عقب ترسيمه مدربا جديدا للأسود غير المروضة، الخميس الماضي، في محاولة منه لتبرير فشله في تجربته التدريبية بالجزائر، مع شبيبة القبائل ثم نصر حسين داي، وذلك لدى رده عن سؤال أحد الصحافيين حول الأسباب الحقيقية التي جعلته يغادر “الشبيبة”، بالقول:”لا أعتبر أن إشرافي على فريق شبيبة القبائل، كان فشلا، لأنني تركت الفريق وهو يحتل المرتبة الأولى في البطولة”.

 واسترسل التقني البلجيكي قائلا:”عشت إغتيال ألبيرت إيبوسي من طرف أنصار الفريق، لذلك لم أستطع البقاء في شبيبة القبائل، لأن الوضع بات لا يحتمل”.

 وبحسب موقع “كاميرون.انفو. نت”، الذي أورد الخبر، “فإن بروس اعتبر أن الجزائر أصبحت خطرا على حياة اللاعبين”، بقوله:”كثيرا ما كان الأنصار يهددون اللاعبين بالخناجر. وما عشته في الجزائر لا يمكن الدفاع عنه، لأنه كان يشكل خطرا على الحياة”.  

 الموقع الكاميروني، عاد ليذكّر، بأن عائلة اللاعب الراحل ألبيرت إيبوسي وجميع الكاميرونيين، لم يقتنعوا يوما بالرواية التي ساقتها السلطات الجزائرية، بكون أن الاغتيال لم يكن عن سابق إصرار وتعمد تجاه اللاعب. مشيرا إلى تصريح وزير الباب والرياضة السابق محمد تهمي، للإذاعة الوطنية، عندما “نفى فرضية قيام الأنصار باغتيال إيبوسي” بقوله:”لقد تلقينا نتائج تحقيق إداري فتح في القضية، ويمكن القول، أن القتل لم يكن عمديا، لأن جميع اللاعبين الذين كانوا متواجدين في الملعب كانوا مستهدفين بالمقذوفات، وبالتالي تم تحييد فرضية القتل العمدي”.

 وما يمكن قوله في هذه القضية، أن عدم نشر نتائج التحقيق، الذي فتح في قضية اغتيال إيبوسي غير المسبوقة في تاريخ الكرة الجزائرية التي كانت يم 24 أوت 2014، أي بعد مرور أكثر من 18 شهرا كاملة، هو ما جعل الملف يبقى مفتوحا أمام مختلف المزايدات.

مقالات ذات صلة