-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أربعة لاعبين يغادرون تربص منتخب الكاميرون

بروس متخوف ويتوعد “المحاربين” بـ”كومندوس” في البليدة

الشروق أونلاين
  • 19839
  • 7
بروس متخوف ويتوعد “المحاربين” بـ”كومندوس” في البليدة
ح م

قال المدرب البلجيكي لمنتخب الكاميرون، هيغو بروس، إنه لا يريد المغامرة في مواجهة المنتخب الجزائري الأولى برسم تصفيات كأس العالم 2018 التي تنطلق الشهر القادم، من خلال الزج بعناصر غير جاهزة في الموعد المقبل، كون ذلك سيكلفه غاليا في أول خرجة مونديالية خارج الديار، التي يريد أن يجني ثمارها من أجل تحقيق الهدف الذي عين من أجله على رأس المنتخب الكاميروني.

وأكد المدرب الأسبق لشبيبة القبائل في آخر لقاء إعلامي له أنه سيعتمد في مواجهة “الخضر” على العناصر الأكثر جاهزية، لأنه يعي قيمة المباراة المقبلة ومدى تأثير تلك المباراة على مسيرة “الأسود غير المروضة” في رحلة البحث عن تأشيرة المونديال، حيث قال: “المغامرة غير مطلوبة أمام منتخب الجزائر لأن ذلك سيكون بمثابة انتحار مسبق في المسيرة المونديالية، سأعتمد في لقاء الجزائر على اللاعبين الجاهزين مائة بالمائة، وبالتالي لا مجال لتواجد أي عنصر غير جاهز في المقابلة المقبلة”.

وفي سياق آخر، شكلت مغادرة رباعي المنتخب الكاميروني فابريس أوندوا وسيباستيان سياني وكارل طوكو وأدولف تايكو تربص “الأسود غير المروضة”، عشية المواجهة الودية أمام المنتخب الغابوني التي لعبت الثلاثاء بالعاصمة ياوندي أزمة جديدة بالنسبة إلى المدرب البلجيكي هيغو بروس، الأخير الذي سارع إلى احتواء الأزمة، بعد أن صرح للإعلام المحلي بأنه هو شخصيا من منحهم الضوء الأخضر لعدم المشاركة في اللقاء الودي الأخير، ومن ثم مغادرة التربص، وتعيش تشكيلة “الأسود” حالة من التسيب والعصيان بسبب عدم قدرة البلجيكي على فرض الصرامة والانضباط بين اللاعبين، الأمر الذي أدى إلى انفلات الأمور من يده، ومن ثم عدم قدرته على السيطرة على الأمور، حيث شكلت قضية الحارس كاميني وكذا إبراهيم أمادو متوسط ميدان ليل الفرنسي، الذي رفض تلبية دعوة مدربه بروس، فضلا عن خرجة الثنائي ماتيب في بمقاطعة منتخب بلادهم أزمة جديدة، أكد من خلالها قدامى اللاعبين الكاميرونيين عدم قدرة بروس على تسيير منتخب كبير بحجم الكاميرون، غير أن بروس ودفاعا عن مواصلته على رأس العارضة الفنية قال إن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح وفضل تسريح الرباعي بعد أن تيقن من عدم الحاجة إليه في لقاء الغابون الودي، الأمر الذي لم يشف غليل الصحافة الكاميرونية، التي انتقدت وبشدة المدرب بروس رغم الفوز الأخير في التصفيات الإفريقية أمام غامبيا بهدفين نظيفين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Ghennai Abdelmalek

    L’entraîneur camerounais qui a déjà entraîner la JSK va utiliser une redoutable arme L'affaire Ebossé Alors prenez vos précautions Le match retour risque de se dérouler dans un four Joueurs dirigeants camerounais et surtout public vont utiliser tous les moyens pour impressionner nos joueurs par un jeu viril Surtout que les nôtres sont physiquement et mentalement fragiles par rapport au camerounais plus aguerris et expérimentés à ce genre de compétitions et issus de leur championnat national

  • انيس

    الملعب وجمهور البليدة لا يهمه اسم الفريق المهم دئما الفوز بانتيجة سمينة فوق الميدان

  • djellal

    الافارقه السذج يستطيع اي منتخب يلعب كره اوربيه التغلب عليهم لغبائهم الشديد

  • مونكس

    علينا الفوزعليها وعدم الغرور واخذ الحيطة وعدم الاصغاء لكلام الصحف الفوز لا غير وعدم تضخيمهم كثيرا ولايجب احترامهم فوق اللزوم الذي يخرجنا من الموضوع المهم الفوز وثم الفوز

  • بريسكا

    لا يهم من يلعب المهيم على الاقل 4 نقاط في المقابلتين اذا اردنا التائهل لروسيا غير ذلك لا مجال لتضييع الوقت لان المنافسة في افريقيا ليست عدية هناك العمل الجد و التحكم في الاعصاب و التركيز جيد لان الكواليس و الحكام يستطيعون ان يخرجو المنتخب على التركيز و مهم جدا تفدي البطقات و تسجيل اكبر عدد من الاهداف ممكنة,

  • الشاوئ ارقازن

    فريق الكمرون فيريق كباقي ابربي يدي الكاف في البليدة كباقي وش االكميرون الارجنتين معضم لاعبينها في دوري فرنسا ضعيف

  • SoloDZ

    حذاري من سياسة التضليل في اطار حرب نفسية مركزة فالمنتخب الكاميروني منتخب وازن وله اسم ولا ننسى انه الشبح الاسود لمنتخبنا الوطني وتصريحات الناخب الكاميروني لسوى لزرع نوع من الغرور والتساهل واحتقار الخصم في نفسية المنتخب الجزائري لاعبين ومدرب وجمهور لكن الحقيقة هي ان الكامريون قادمة لمباغتتنا في عقر دارنا لذا علينا الحذر واللعب بطريقة ام درمان اي وكانها المباراة الفاصلة التي من خلالها نمر الى المونديال وهي كذلك بشكل من الاشكال كون المنافس اسمه الكاميرون وكونها بداية المشوار الذي يجب ان يكون موفقا