شبابيك على متن شاحنات تشرع في العمل إبتداء من جانفي القبل
بريد لكلّ مستشفى وثكنة وعبر مراكز الحدود
ستتدعم منظومة الخدمات البريدية بمجموعة من المراكز البريدية المتنقلة مزودة بكاميرات مراقبة، عبر كامل المراكز الإستشفائية والجامعية، الثكنات العسكرية، وكذا المراكز الحدودية.
- وكشف مصدر مسؤول بوزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال للشروق أن مصالحهم ستسعى انطلاقا من جانفي 2012 إلى تعميم مراكز بريد متنقلة في حجم مصغر ومتوسط تقدم خدمات سحب الأموال وغيرها، على كل الثكنات العسكرية التابعة للنواحي العسكرية الست، خاصة تلك المتواجدة في ولايات جنوب البلاد، وهو ما سيسمح للعسكريين باعتبارهم من بين أكبر زبائن مؤسسة بريد الجزائر، خاصة في المناطق المعزولة من سحب أموالهم من أرصدتهم في جميع الأوقات لتفادي التنقل إلى المراكز البريدية المتواجدة في المناطق الحضرية، كما يتسنى لأفراد الجيش الوطني الشعبي من خلال هذه المراكز البريدية المتنقلة القيام بكل العمليات البريدية المعتادة على غرار الإطلاع على الرصيد وتعبئته واقتناء الطوابع البريدية ودفع الحوالات.
-
إلى جانب ذلك، يضيف ذات المصدر أن المستشفيات ستتدعم هي أيضا انطلاقا من مطلع السنة الجارية بمراكز بريدية متنقلة تم تزويدها بالسيولة النقدية الكافية، لتسهيل عملية سحب الأموال من طرف المرضى وأهاليهم ومستخدمي المستشفيات، تجنبهم الطوابير في المراكز البريدية العادية، وهو نفس الإجراء ستطبقه مؤسسة بريد الجزائر، على مستوى المراكز الحدودية، حيث سيتمكن أعوان حرس الحدود وأعوان الشرطة والجمارك من سحب أموالهم في كل الأوقات مع الإستفادة من العمليات البريدية المألوفة مثل الإطلاع على الرصيد وتعبئته واقتناء الطوابع البريدية ودفع الحوالات.
-
إضافة إلى المراكز البريدية المتنقلة التي سيتم استحداثها مطلع السنة الجارية، فإن وزارة البريد، زودت الشاحنات البريدية بكاميرات مراقبة لضمان سير العمليات على مستوى جميع نقاط تواجدها، وهذه المراكز حسب المسؤول ذاته سيتم تعميمها مستقبلا على مستوى العديد من القطاعات والهيئات، وهو الشيء الذي سيمكن الموظفين والمستخدمين فيها، من سحب أموالهم في ظرف قصير، من جهة ومن جهة أخرى سيخفف الضغط على المراكز البريدية الأخرى التي تشهد طوابير كبيرة خاصة في الأعياد والمناسبات.