رياضة
في استفزاز لرئيس الفيفا بلاتر

بريطانيا تفكّر في إطلاق تظاهرة كأس العالم موازية للمونديال

الشروق أونلاين
  • 2189
  • 0

طرحت السلطات البريطانية فكرة تنظيم مسابقة كأس العالم موازية لتلك التي تنظمها الفيفا، وذلك في مسعى لإفراغ التظاهرة الكروية الكبيرة من محتواها، والضغط من أجل رحيل الرئيس جوزيف بلاتر.

وتكتسي مسابقة كأس العالم أهمية بالغة لدى الفيفا، خاصة وأنها تجلب لخزينتها موارد مالية عظيمة، ثم بالنظر للسمعة “الخرافية” التي تحظى بها إذ تدرج كثاني أكبر استحقاق رياضي في المعمورة بعد الألعاب الأولمبية.

وقال وزير الرياضة البريطاني جان وايتينغدايل في أحدث تصريحات له نقلتها الصحافة المحلية: “إذا كان هناك بديل للمونديال، فسيحدث ذلك عبر أوروبا”.

وأضاف المسؤول الحكومي البريطاني يقول: “سنسعى لإيجاد حلفاء أوروبيين لكي يدعمّوا هذا الملف (تنظيم مسابقة كأس العالم غير تلك التابعة للفيفا)”.

ومعلوم أن بريطانيا في خلافات حادّة مع رئيس الفيفا جوزيف بلاتر، حيث اتهمته بالتورّط في قضايا لها صلة بالفساد، وطالبته بالرحيل.

ومازال الإنجليز لم يهضموا بعد خسارتهم سباق تنظيم مونديال 2006 (احتضنته ألمانيا) وكأس العالم 2018 (سيجرى بروسيا). حيث يزعمون أن بلاتر حال دون استفادتهم من هذا الحق.

ويرى البريطانيون أن موطنهم مهد كرة القدم، وبالتالي فإنه يحق لهم الإستفادة من عديد المزايا، على غرار تنظيم المونديال. مع العلم أن بريطانيا تشارك في تصفيات كأس العالم (وأيضا في بطولة أمم أوروبا ومسابقات أخرى) بـ 4 منتخبات بدلا من فريق وطني موحّد، وهي: إنجلترا، اسكتلندا، بلاد الغال (ويلز)، إيرلندا الشمالية. وكان مونديال المكسيك 1986، آخر استحقاق تشارك فيه بأكبر عدد ممكن من المنتخبات: إنجلترا واسكتلندا وإيرلندا الشمالية (لعبت في فوج الجزائر والبرازيل وإسبانيا).

وسبق لإنجلترا تنظيم المونديال مرّة واحدة من إجمالي 20 نسخة أجريت ما بين 1930 و2014. حيث احتضنت طبعة 1966 وتوّج منتخبها الوطني بكأسها العالمية.

للإشارة، فإن الإتحاد الأوروبي لكرة القدم سيجتمع بالعاصمة الألمانية برلين بعد نهائي رابطة أبطال أوروبا، السبت المقبل. وقد يتخذ قرارات كبيرة لها صلة بالفيفا ورئيسها بلاتر والمونديال وأمور أخرى.

مقالات ذات صلة