الجزائر
حمّلوا وزارة الفلاحة مسؤولية تراجع الإنتاج.. موالون لـ"الشروق":

“بزناسية” يرفعون سعر الشعير قبيل عيد الأضحى

الشروق أونلاين
  • 4155
  • 5
ح.م

حذّر موالون ومربو أغنام في الولايات السهبية والهضاب العليا، من تراجع في عدد رؤوس الأغنام في حال عدم تدخل الوصاية وتقديم الدعم لهم، خصوصا أمام الارتفاع الكبير في أسعار الشعير والعلف الذي وصل سعره إلى 3 آلاف دينار للقنطار الواحد في السوق السوداء.

وانتقد فلاحون ومربو مواش في تصريحات لـ”الشروق”، على هامش اللقاء الذي جمعهم مع وزير الفلاحة رشيد بن عيسى، نهاية الأسبوع الماضي، والذي نظم بغرض إيجاد الحلول اللازمة لرفع الإنتاج بهدف تقليص حجم الصادرات، على خلفية الانتقاد اللاذع الموجه من طرف الوزير الأول عبد المالك سلال، خلال الزيارة التي قادته إلى ولاية النعامة، حين صرح أنه من العار أن تستورد الجزائر ما مقداره 30 مليون أورو من اللحوم الحمراء. 

وطرح الموالون عديد المشاكل التي تهدد هذه المهنة على غرار الكمية المتواضعة التي تمنحها دواوين الحبوب لهم، والتي لا تكفي لتغطية احتياجاتهم ما يدفعهم إلى اللجوء لاقتناء هذه المادة من السوق السوداء، أين يفوق سعرها 3 ألاف دينار، في وقت لا تتجاوز 1550 دينار عند تعاونيات الحبوب، حيث ذكروا في هذا الصدد أنه من غير المعقول منح 90 قنطارا فقط لـ 1000 رأس كونها لا تغطي سوى أسبوع من احتجاجات الموالين، ما يدفعهم إلى اللجوء للسوق السوداء لتغطية العجز. 

كما انتقد المهنيون في مجال تربية الأغنام، غياب الدعم من طرف الحكومة لشعبة تربية الأغنام مقارنة بالأهمية التي توليها لباقي الشعب، مؤكدين أنهم يواجهون جملة من العراقيل على غرار غياب المياه، ما يستوجب ــ حسبهم ــ قطع مسافات طويلة لتوفيرها، وهو أمر يضاعف من معاناتهم، ناهيك عن مسؤولي تعاونيات الحبوب ومديري الفلاحة المتهمين بغياب الكفاءة وعدم التفاعل مع احتياجاتهم، وحذّر الموالون من تماطل وزارة الفلاحة في احتواء الوضع وتقديم الدعم الكافي لمربي المواشي، من انقراض المهنة خصوصا أمام تراجع أعداد الموالين المزاولين لها في الآونة الأخيرة، ما فتح المجال واسعا في وجه الاستيراد.

مقالات ذات صلة