اتحاد التجار يحذر المواطنين عشية عيد الأضحى
بزناسية يسمّنون الكباش بمواد محظورة
كشف الناطق باسم اتحاد التجار والحرفيين، طاهر بولنوار، لدى نزوله ضيفا على فوروم “الشروق اليومي”، وفق تقارير وصلت إلى مختلف فروعه، أن عصابات تستهدف شراء الماشية المريضة بأسعار زهيدة من موالي المنطقة الداخلية، لتبيعها بأسعار جنونية للعاصميين.
-
وأخطر من ذلك، كشف المتحدث أن “بزناسية” أو وسطاء بيع الماشية، يقومون بحجز الماشية في مستودعات بالعاصمة، وتسمينها بمواد ممنوعة، أو مسمنات “هرمونية” تنفخ الماشية وتكسبها وزنا إضافيا يُقدر بـ30 بالمئة من حجمها، في مدة 20 يوما، وأكد المتحدث أنه يصعب على غير الموالين معرفة ما إذا كانت هذه الماشية طبيعية أم غير طبيعية.
-
وقال المتحدث إن الغرض من تسمين الماشية الربح السريع، حيث أن “بزناسية الماشية” يكسبون سعرا مقدرا بـ5000 دينار للرأس الواحد، بعد تسمين الماشية بهذه المغذيات الهرمونية، وهو ما يعني أن بيع 100 رأس يكسبهم مبلغ 500 ألف دينار في أقل من 20 يوما. مشيرا إلى أن هذه العصابات تقوم بحبس الماشية في مستودعات لمدة تتراوح ما بين شهر و20 يوما قبيل العيد، محذرا أن هذه المواد تشكل خطرا على صحة الإنسان، نظرا لتفاعل هذه المواد داخل الأضحية، وانتقالها إلى الإنسان بعد تناولها.
-
وقال المتحدث إن بعض الماشية لا خطر في منحها بعض المواد التي تعمل عمل “المغذيات” إلى جانب العلف.
-
وفي نفس السياق، حذر المتحدث من تفاقم نشاط “تجار الماشية المريضة”، حيث ظهر بزناسية يقومون بشراء الماشية المريضة من الموالين بأسعار زهيدة، قد لا تزيد عن 10 آلاف دينار، ويقومون بعدها ببيعها بعيدا عن أعين مصالح البياطرة. محذرا من التوجه نحو النقاط العشوائية التي لا تخضع لرقابة أعين الأمن ومصالح البيطرة، سيما في الولايات الكبرى.
-
وتطرق ممثل اتحاد التجار إلى قضية تهريب نحو 100 ألف رأس سنويا عبر الحدود الشرقية، مؤكدا أن الأوضاع في تونس وليبيا لم تؤثر على ظاهرة تهريب رؤوس الأغنام، وكشف أن هناك مصانعَ إيطالية في ليبيا كانت تعمل على شراء جلود الماشية الجزائرية، بسبب جودتها، لتوجه منتوجاتها إلى إيطاليا.
-
كما حذر من العملة المزورة داخل أسواق الماشية، مثلما حدث الموسم الماضي.