رياضة

بساط طبيعي جديد وتغطية مُدرّجات ملعب معسكر

علي بهلولي
  • 1540
  • 0
ح.م

أمر وزير الشباب والرياضة عبد الرحمان حمّاد سلطات ولاية معسكر، بِإعادة الاعتبار لِمُرّكب “الوحدة الإفريقية”.

وفي زيارة عمل وتفقّد قادته إلى مدينة “الأمير عبد القادر”، الثلاثاء، أسدى الوزير حمّاد تعليمات إلى الجهات المختصّة بِضرورة تهيئة ملعب “الوحدة الإفريقية”، وجعله أحد المسارح الكبرى لِكرة القدم الجزائرية.

وسيكون وضع بساط طبيعي وتغطية المُدرّجات، العمود الفقري لِعملية الترميم.

وكان الملعب المُشار إليه أعلاه قد دُشّن في الـ 11 من ديسمبر 1986، واحتضن بعض المقابلات الدولية للمنتخب الوطني الجزائري، وحملت طابعا ودّيا، أمام كوت ديفوار وأنغولا والفريق الأولمبي السّوفياتي. أمّا على مستوى الأندية، فكانت مباراة مولودية الجزائر وجمعية إلكترونيك تيزي وزو أقوى وأمتع مواجهة أُقيمت فعّالياتها بِهذه المنشأة الرّياضية، لِحساب الدور الـ 16 من عمر منافسة كأس الجزائر نسخة 1988-1989، وانتهت لِمصلحة زملاء متوسّط الميدان مراد عدّان بِما يُعرف بـ “الرّيمونتادا”، وبِواقع ركلات الترجيح (4-2)، بعد انتهاء اللّقاء بِنتيجة التعادل (2-2) في الوقتَين الأصلي والمُمدّد، عِلما أن المولودية كانت مُتفوّقة بِثُنائية نظيفة.

لكن هذا الملعب ساءت وضعيته، وفقد بريقه (الصورة المُدرجة أدناه)، وبِالكاد صار شبيها لِميدان “مفلاح عوّاد” بِالولاية ذاتها، والذي شهد أيّام تألّق الأخضر بلومي.

فضلا عن ذلك، وجّه الوزير عبد الرحمان حمّاد تعليمات إلى السلطات المعنية، بِضرورة استئناف أشغال مضمار سباق الدرّاجات، الذي لا يوجد له مثيل في إفريقيا. فضلا عن قاعة رياضية.

مقالات ذات صلة