بسبب والدتي المتسولة الخطاب ينفرون مني
أنا شابة في الثلاثين من العمر، من أسرة بسيطة، جميلة وعلى أخلاق عالية، ماكثة بالبيت، أعيش مع والداي وإخوتي الخمسة أنا أكبرهم، ظروفا معيشية صعبة، فوالدي عامل بسيط بالكاد يوفر لنا لقمة العيش، وهذه الحياة لم تكن لتعجب والدتي إطلاقا مما كان يدفعها في كل مرة لنشب الخلاف والشجار مع والدي وطلب منه المستحيل بأن يوفر حياة أكثر رفاهية وغني، غير أن والدي الرجل البسيط لم يتمكن من ذلك، مما جعلها تفكر في فعل الأسوإ، في البداية ظننا أنها تخرج للعمل بعدما أوهمتنا أنها وجدت عمل لدى امرأة تعينها في أمور الخياطة، ولكن والدتي للأسف تجوب الشوارع حتى تتسول وتأتي مساء بالمال وقد علمنا بالأمر بعد مدة بعدما أخبرنا الناس عنها، لم يعجب أحد من أفراد العائلة ما كانت والدتي تفعله خاصة والدي الذي تشاجر معها، لكن لا أدري كيف أقنعته بالأمر وأصبح يسكت عنها لتواصل تسولها.
إقدام والدتي على التسول ضر كثيرا بسمعتنا، أجل فأنا معظم صديقاتي وجاراتي لا يكفن عن الحديث عن والدتي فكلما إلتقيتهن إلا وجئن بسيرتها بل وأخبرتني صديقتي أن أحدهم سأل عني بغية التقدم لخطبتي لكن أخبروه أن والدتي متسولة فأعرض عني، وبعدها تعرفت على شاب أعجب بي كثيرا وطلب مني منحه عنوان بيتنا قصد التقدم لخطبتي لكن بعدما علم أن والدتي متسولة غضب واتهمني بأنني خدعته وكان علي أن أخبره بالأمر منذ البداية، وبعدها طلب مني أن آنساه، لقد سئمت من الوضع الذي نعيشه، ووالدتي التي لا تريد أن تفهم أنها تسيء إلينا بقدر ما تفهم انه عليها كسب المال بأي طريقة كانت حتى وإن كانت سيئة، لقد طلبت منها في العديد من المرات أن تكف عن عملها هذا لكن لا حياة لمن تنادي، لقد قالت لي ذات مرة: إن لم تعجبك الحياة بهذا البيت يمكنك الرحيل، وفعلا حاليا أنا أفكر في هجر البيت حتى أتخلص من تلك السمعة السيئة التي تلاحقني وتحرمني من الزواج وبناء مستقبلي لكن لا أدري إلى أين أمضي وكيف أتصرف أجيبوني جزاكم الله خير.
نادية/ الوسط الجزائري
.
.
أولادي يرفضون زواجي بعد ترملي طمعا في مالي
لقد من الله تعالى علي بالرزق الوفير لذلك كنت ولا زلت أعيش حياة الرخاء والعز وفرت لزوجتي وأولادي الحياة الجميلة ، وفرت لهم السكن والمال، وكلهم يعملون في تجارتنا الخاصة و، شاء القدر أن تتوفى زوجتي بعد تعرضها لسكتة قلبية، حزنت كثيرا على فراقها وكذلك أولادي رحيلها خلف بالبيت فراغا رهيبا، وجعلنا نعيش الحزن والألم ومرت سنتان على ذلك، أولادي الخمسة أربعة ذكور وبنت، هذه الأخيرة هي من كانت ترعى شؤوننا في غياب والدتها رحمة الله عليها، وأولادي لحد الساعة لم يتزوجوا ولكن ابنتي فتح الله عليها وقد تزوجت منذ خمسة أشهر وتركت من بعدها أيضا فراغا، وصرنا لا نجد من يخدمنا بالبيت، خاصة أنا، فأنا كنت بحاجة إلى زوجة ترعى شؤوني وتكون مؤنسة وحدتي ولكنني لم أشأ الزواج في الفترة الماضية حفاظا على مشاعر أولادي وذكرى زوجتي، لكن الحياة مستمرة بعد الذين فارقناهم، لذلك رغبت في الزواج خاصة بعد زواج ابنتي، وقبل أن أصارح أولادي في أمر زواجي طلبت منهم أن يتزوجوا حتى يلقى كل واحد من تخدمه وترعى شؤونه لكن أولادي رفضوا الزواج وقالوا: أن الوقت لم يحن الآن ولا يفكروا في الزواج بقدر ما يفكرون في العمل والدراسة والنجاح، فأبنائي الثلاثة يعملون وأصغرهم سيتخرج هذه السنة، ولما فهمت الأمر من أولادي صارحتهم في نيتي بالزواج فاندهشوا جميعهم ورفضوا فكرة ارتباطي نهائيا، ولما أوضحت لهم الأمر أننا بحاجة لامرأة تخدمنا وكذلك زوجة تعينني على أموري عرضوا علي فكرة الإتيان بخادمة، لكنني رفضت الأمر جملة وتفصيلا، فأنا لا أريد خادمة تجول ببيتي فيه أربعة عزاب وأنا الرجل الخامس وهذا تفاديا لوقوع أي خطأ لا سمح الله، فالنفس ضعيفة والشيطان يكيد للعبد ما لا يخطر على البال .
أولادي يصرون على الإتيان بالخادمة ويرفضون زواجي، ولما طلبت منهم سبب ذلك تحججوا أنهم لا يريدون أن تخلف امرأة أخرى مكان والدتهم، ولكنني أيقنت بعدها أن أولادي ليس حجتهم حبهم لوالدتهم والعيش على ذكراها إنما خوفا على أن ترث مالي وتحرمهم من الميراث، فكل الخير الذي يعملون فيه أنا من صنعته بفضل الله.
إن الخلاف بيني وبين أولادي اشتد بسبب مسألة الزواج لدرجة أن كل واحد أصبح يهدنني بفعل فعل يعذبني إن تزوجت.
إن رغبتي في الزواج شديدة ليس فقط لأن آتي بامرأة تخدمني بل أرغب في رفيقة درب وأنا لست عجوزا هرما بل في الثامنة والستين من العمر، ويحق لي الزواج، أنا أحب أولادي ولا أريد أن أخسر أحدا منهم ولكن كيف أقنعهم بمسألة زواجي؟
الصديق/وادي سوف
.
.
هل أصابني الجنون لأنني أريدها في الحلال
لقد ضاقت بي السبل بقرتي الصغيرة التي ترعرعت فيها ونشأت وتزوجت من ابنتها، في الحقيقة هي ابنة عمي التي تسكن بجوارنا والتي اختارها لي والداي بعد موافقتي وأهلها. تزوجتها ورزقني الله تعالى منها طفلين، ولكنني لم أجد عمل مستقرا أقتات منه لقمة العيش، وكنت دوما أفكر في الرحيل إلى العاصمة مثلما فعل بعض شباب قريتنا للعمل فهناك استطاعوا أن يحصلوا على عمل، كانت الفكرة تراودني وكلما فاتحت زوجتي في الأمر ترفضها وتقول :كيف تذهب وتتركنا؟ فأصرف عني الفكرة وبقيت على هذا الحال في تردد دائم إلى أن عاد أحد الشباب من العاصمة وهو صاحبي وطلب مني مرافقته للعمل هناك، لأن هناك مكانا شاغرا بعدما توقف أحدهم عن العمل ويبدو أنه وفي بعهده لي لأنني كنت قد أوصيته ذات مرة، ووعدني انه سيفعل ما بوسعه وحمل لي البشرة، لقد وجد لي عملا في مصنع يعمل به وهو لصاحبته التي تركه لها والدها المتوفى.
حملت أمتعتي وسافرت وسعدت بهذا المكان الذي صرت أكسب منه، وكنت أعود في كل مرة لزيارة أهلي، لم أتعامل مع مديرتي إطلاقا ولم أراها حتى عندما باشرت العمل تعاملت مع سكرتيرها الخاص، وجاء اليوم الذي التقيتها ورأيتها، كنت أعتقد أنني سأرى امرأة أكبر مني سنا، وعجبت حينما رأيتها وهي شابة لا تتجاوز الثامنة والعشرين من العمر، لقد استطاعت أن تلفت انتباهي من النظرة الأولى خاصة أسلوب حديثها، فالعمال جميعهم يحبونها لأنها طيبة القلب كثير،ا ولا أدري ما أصابني منذ أن رأيتها وتحدثت إلي عن أمور العمل، لقد علقت صورتها بذاكرتي وصرت لا أرى سواها بل صرت أتحجج في كل يوم بأمر حتى أراها وأتحدث إليها، لقد أحبها قلبي بجنون حتى أنها أنستني في زوجتي وطفلاي وصرت لا أحبذ الذهاب للبيت في العطل، وطوال الوقت شارد الذهن، وقد لاحظ ابن قريتي التي يعمل معي ما حل بي وأراد معرفة سبب ذلك لم أشأ إخباره في البداية خوفا من يجهر بسري لكن قلبي الذي بقي ينفطر ويتعذب جعلني أعلمه بالأمر فاستهزأ مني وطلب مني نسيان أمرها وأن أكتم الأمر وإلا سأخسر عملي وأعود لقريتي، ونصحني بالاهتمام بزوجتي ولكنني لم أستطع مقاومة نفسي، فأنا أحبها، حتى زوجتي التي كنت على اتصال بها أهملتها وهذا ما جعل والدتي تشك في أن أمر ما يحدث غير أنني كنت أتحجج بالعمل، أنا أحب تلك الفتاة أقصد مديرتي، ولا أطمع فيما تملكه من المصنع والمال والجاه بل أطمع من التفاتة منها، أطمع في أن تحبني كما أحبها ولو تقبل بي زوجا لخطبتها وتزوجتها، ولا أظن أنني بهذا أخطيء لأنني أنوي والله الحلال معها لا غير. أحبها بصدق صدقوني أنه في بعض الأحيان أفكر في مصارحتها وطلب يدها ولكن صديقي يصفني بالمجنون فهل حقا ما أنوي فعله هو من ضرب الجنون وإن كان كذلك كيف يمكنني أن أنساها وأنا أراها صباحا ومساء أجيبوني جزاكم الله خير؟
عبد العزيز/الشرق الجزائري
.
.
رد على مشكلة:
هل أصبح ديوثا حتى أرضي زوجتي وبناتي؟
أولا سيدي الكريم دعني أحيي فيك غيرتك الشديدة على زوجتك وبناتك ورغبتك الملحة في تطبيق تعاليم الاسلام وامتثال أوامر الله. ولكن أعتب عليك أمرا مهما أغفلته منذ أن تزوجت وقبل أن ترزق بالولد، أغفلت أن تعلم زوجتك هذه الأمور فربما هي شبت وشابت عليها ولا يمكن أن تغرسها فيها الآن بعد أن بلغت من العمر عتيا، فزوجتك التي تؤمن أن البنت إذا شبت جاز لها أن تظهر مفاتنها وتتبرج وإلا فهي رجعية ومتخلفة، وتريد أن تنقل هذه الأفكار الهدامة إلى عقول بناتها أيضا، يجب عليها أن تعرف أنه من دعا إلى ضلالة كان عليه من الوزر مثل أوزارهم دون أن ينقص من أوزارهم شيئا.
أمر آخر لمسته من خلال كلامك هو طريقتك في التعامل مع المواقف، فكيف لمن تكون زوجته على خطأ في أمر جوهري في الدين ثم إذا نصحتها تتمادى في ذلك وتحاول معاقبتك بطريقة شنعاء ألا وهي إهمالك وإهمال حاجياتك ومتطلبات البيت.
أعذرني على شدة كلامي وجرأتي ولكن يبدو أنها تعودت معاقبتك إن أنت عارضتها وليس هذا فحسب بل انتقل الأمر إلى بناتك.
أنا لا أسعى إلى التحريض أو الإيقاع بينك وبين أسرتك، ولكن أسألك بالله عليك أين قوامة الرجل على المرأة واحترامه مع اللين والطيبة من جانبك طبعا؟ ثم أين وقار الأب وهيبته وطاعته من طرف الأبناء مع القدوة الحسنة والرحمة من طرفك أيضا؟
أنت ربان سفينة بيتك سيدي، وإذا تخليت عن مهمتك كان مآل السفينة التحطم، وكان مآل ركابها الغرق، وإن لم تدرك زوجتك وبناتك سيدي غرقن في بحر المعاصي، وأصبحن في قاع مستنقع الرذيلة وأنت الملام أولا وأخيرا، وأنت الذي قلت هل أصبح ديوثا؟ كلا لن تصبح كذلك لأن كلماتك ممزوجة بحب الله والسعي إلى مرضاته، وأنت أعلم مني عقوبة ذلك فقد قال النبي – روحي ونفسي له الفداء – صلى الله علية وسلم: “ثلاثة لا ينظر الله إليهم ولا يكلمهم يوم القيامة.. وذكر الديوث” أعاذنا الله وإياكم سيدي المحترم.
أسأل الله لك الثبات على دين الله ولزوجتك وبناتك الهداية والرشاد وجميع المسلمين.
الداعية إلى ربها
.
.
نصف الدين
إناث
6028 بسمة 20 سنة من المسيلة، ماكثة بالبيت جميلة تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتجاوز 30 سنة.
6029 لويزة من ولاية تبسة 27 سنة، جامعية متوسطة الجمال تبحث عنه من تبسة، عامل مستقر لا يتجاوز 40 سنة.
6030 إمرأة من البويرة 44 سنة عاملة تبحث عن رجل يكون عاملا وله سكن، لا بأس إن كان أرمل وله أولاد لا يتجاوز 50سنة.
6031 فاطمة من تبسة 42 سنة ماكثة بالبيت مقبولة الشكل تبحث عن زوج صالح عامل من 45 إلى 60 سنة من ولاية تبسة.
6032 سامية من سكيكدة 39 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن نصفها الآخر، يكون زوجا صالحا سنه من 45 إلى 49 سنة.
6033 فتاة من العاصمة 26 سنة تود الارتباط في الحلال برجل جاد وصادق، عامل مستقر لا يتعدى سنه 36 سنة حبذا لو يكون دركيا من الوسط.
.
ذكور
6049جمال 25 سنة من باتنة تاجر يبحث عن فتاة خلوقة متدينة تكون من تلمسان أو الجلفة أو المدية سنها بين18و 24سنة. 6050 مراد من العاصمة 38 سنة أعزب عامل مستقر يبحث عن امرأة من عائلة محترمة،عاملة عمرها من28إلى36سنة.
6051 حكيم من تيبازة 32 سنة يريد التعرف على فتاة قصد الزواج تناسبه سنا.
6052 عبد الرزاق من البويرة 26 سنة يبحث عن فتاة جميلة متفهمة شرط أن تكون من البويرة.
6053 إبراهيم من بجاية 29 سنة عامل يبحث عن فتاة من عائلة محترمة تكون جميلة وطيبة.
6054 شاب 28 سنة من تيبازة يريد التعرف على بنت الحلال تكون جادة وصادقة وحنونة.