منوعات

بسبب الجفاء سيلقي بي زوجي بين أفواه الذئاب!

الشروق أونلاين
  • 14046
  • 38

سيدتي شهرزاد، قد تكون رسالتي الأولى من نوعها فيما سأتطرق إليه، وقد تطالني منك أحكام مسبقة، لكن الرؤية ستبدو لك أكثر وضوحا لو قرأت رسالتي بتمعن.أنا سيدة تجاوزت الخمسين من العمر، رغم ذلك أبدو أصغر من سني بكثير، إذ لا تزال آثار الجمال الآخاذ بادية علي، أعاني من مشكلة خطيرة تكمن في استقالة زوجي عن القيام بواجباته نحوي منذ مدة، أما الفترة الأخيرة فقد هجرني، بعد أن تزوج آخر الأبناء واستقل هو الآخر بحياته، بدأت أشكو له وحدتي لكنه لا يستجيب ومنذ ذلك الحين ازدادت مشاكلي معه عقب الإفراط في تجاهله.

أعيش وإياه بمفردنا في شقة واسعة أصبحت بالنسبة لي مثل الصحراء، فهو يمكث طوال النهار أمام التلفزيون، وفي الليل يتخذ من الشرفة مكانا مفضلا يستمتع برؤية أمواج البحر المتلاطمة ويتركني وحيدة، لم أعد أتحمل كل هذا، فحياتي لا تزال فيها بقية ويجب ألا أنتظر الموت كل صباح على بابي، كثير ما كنت أقول لزوجي أن هناك شابا من أبناء

الجيران يتبعني بنظراته وأحيانا يعاكسني وما كان من زوجي إلا أن اتهمني بالجنون

حقيقة إنني أخشى على نفسي من الفتنة لكن زوجي لا يبالي أبدا، فهل أطلب الخلع حتى أحمي نفسي من المجهول.


الرد

الواضح أن الروتين والرتابة وجدا طريقهما إلى حياتكما الزوجية، وبتعبير أدق فإن زوجك يشعر بأنه أدى مهمته في الحياة، بعدما استقل كل من الأبناء بحياته، ولم يعد يشعر بالحاجة إلى الاهتمام بك، ومن ثم يجب تذكيره بأنه قد تخلى عن واجباته هنا يكمن حل مشكلتك سيدتي الفاضلة. حياتكما الزوجية التي عمرها سنوات طويلة يجب ألا تشوبها خلافات على منوال ما يحدث مع الشباب حديثي العهد بالزواج. من الطبيعي أن تعترض سبيل الحياة الزوجية

مشاكل في كل المراحل العمرية، لكن يجب أن تعالج بحكمة خاصة إذا تعلق الأمر بزوجين يعرفان بعضهما جيدا.

سيدتي إذا كان بوسعك أرجو أن تتصلي بي عبر الهاتف للتعرض إلى بعض النقاط الخاصة التي لا يمكن الخوض فيها على الملأ، افعلي ذلك وسأكون لك السند إن شاء الله.

ردت شهرزاد


أصابني الانهيار لأن زوجتي المستبدة حرمتني من الاستقرار

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

لقد ضقت ذرعا بحياتي البائسة وأيامي المظلمة المكفهرة، لذلك فكرت بجدية في اللجوء إليك فأرجوك ساعديني واستجيبي لطلبي ولا تدعيه مركونا في زاوية النسيان بسبب كثرة انشغالاتك وثقل المشاكل التي تصل إلى الركن، فأنا حقا في أمس الحاجة إلى تدخلك في حياتي عاجلا وليس آجلا.

سيدتي شهرزاد، أنا رجل في الستين من العمر، متقاعد ولدي منحة شهرية، طيّب القلب تزوجت امرأة أرهقتني وعذبتني وتمادت في ظلمي فكادت تدخلني عالم الجنون، فكان الانفصال أحسن الحلول لبلوغ بر الآمان، لكن بعد الانفصال تفاقمت همومي وأهوالي لأنني اضطررت لكي أتنازل لها عن المسكن، أجبرت بعدها جبرا على الإقامة عند أهلي فلا مكان لي ألوذ إليه غيرهم، التجأت لهذا الأمر كحل مؤقت لذلك أرجو أن تساعديني لإيجاد امرأة طيبة لا يتعدى سنها 57 سنة ولا يقل عن 40 تأويني في بيتها وسأكون لها نعم السند بما يرضي الله، لأنني لا أريد أن أكون حملا تقيلا يرهق غيره، فهل يا ترى سأجد من نساء الجزائر من تنتشلني من التيه والضياع لتكون لي قرة عين وبدوري أكون لها خير رفيق.

لحسن من الشرق


لم أخلق في هذه الدنيا إلا لزرع الفساد في الأرض

إخواني القراء لكم كل الحق أن تحكموا علي بالشنق أو الجلد حتى الموت، ولن يحاسبكم أحد إذا مزقتم جسدي وألقيتم بأشلائه إلى كلاب الطرقات، لأنه مصير كل ظالم عنيد ليس ذلك فحسب بل أنا مجرمة، سفاحة، قاتلة، سمحت لي نذالتي ونفسي الشريرة أن أتطاول على أحكام الله و أرفسها رفسا بقدمي، أقر أمام الله وأمامكم إخواني القراء أني لا أنتمي لبني البشر بل من صنف النمرود، لم أخلق في هذه الدنيا إلا لزرع الفساد في أرض الله ورعايته بكل حب وإخلاص رهيب. تمنيت لو أنني كنت ترابا تطأه الأقدام، لو أنني لا أنتمي إلى البشرية حتى لا يكون بوسعي اقتراف ثقل تلك الذنوب، لأنني عندما أتذكر كل هذا تنتابني موجة عارمة من الذعر والخوف، فأشعر بنيران جهنم تلتهم جسدي.

كيف لا يحدث لي كل هذا وأنا التي انغمست في عمق الأخطاء والمعاصي حتى غرقت فيها، بعدما كنت مثالا للاستقامة والاتزان إلى أن جاء ذلك اليوم الذي أغراني فيه زوج شقيقتي وأقسم أنه يحبني ولن يشعر بالسعادة إلا معي.

سلمته نفسي ورغم الاحتياطات التي اتخذتها ليبقى هذا الأمر سرا، شاءت الظروف أن يفتضح أمري بعد أن أمسكت شقيقتي بزوجها يكلمني بعبارات الأزواج والعشاق، جن جنونها تلك اللحظة فأخبرت والدتي التي بدورها كشفت المستور لوالدي وإخوتي، ولأنني خشيت على نفسي من بطشهم طلبت من زوجة شقيقتي باعتباره طرف في المشكلة أن يتدبر لي مكان أقيم فيه، لأنني قررت عدم العودة إلى بيت ينتظرني فيه مصير القتل.

لقد عرفت شقيقتي كيف تُصلح الأمور مع زوجها أما أنا فبقيت أهيم في الشوارع والطرقات فضاع شرفي وضاعت معه قدرتي على مقاومة الذئاب البشرية، فكنت بين الحين والآخر أجهض حملي غير الشرعي وقد تكررت هذه العملية أكثر من خمس مرات، لذلك وجدتني ضعيفة وخائرة القوى، أبكي حظي وأجني أشواك خطيئتي، بدء بالعلاقة المشبوهة مع زوج شقيقتي إلى معاشرة كل من هب ودب.. والنهاية كانت بقتل أرواح بريئة لا ذنب، لها ألست سفاحة أستحق القتل والتنكيل بجثتي.

هذه مشكلتي بل معضلتي التي أتخبط بين جنباتها فهل تراني سأنجو من تبعاتها؟


بعدما أفنى سنوات عمره في تربيتي والدي أصبح يحسدني!

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أعانكم الله على فعل الخير وجعله لكم في ميزان الثواب آمين يارب العالمين.

أنا شاب عاصمي، أعيش حالة نفسية مزرية لأنني فقدت الإرادة والهمة، فحل محلهما السلبية والشعور بالروح الانهزامية الفاشلة، التي لا يمكنها مواجهة أعباء الحياة، فأيقنت أن الانتحار وسيلة فعالة للتخلص من هذه المعاناة، لأن الضرر النفسي حطمني ولم أعد أقوى على متابعة مسيرتي، فأنا حقا أشعر بالرغبة في التخلص من هذه الحياة.

أكاد أخسر وظيفتي بسبب الكسل وكثرة الغياب، فإذا سألتم عن طفولتي فلتعلموا أنني عشت الدلال المفرط من طرف والدي الذي لم ينجح زواجه مع الوالدة فهجرها دون أن يطلقها.

كما أسلفت الذكر كان يعاملني معاملة خاصة، بحجة أني ضعيف البنية وقليل الصحة، لكنه أبقى على معاملته بعد أن صرت شابا مما جعلني لا أعتمد على نفسي في أبسط الأمور لأنه ينوب عني في القيام بها.

كان مسيطرا علي في كل صغيرة وكبيرة فمارس أبوته بطريقة غير صحيحة، يرفض ويقبل و يقرر عني في أمور تخصني شخصيا، وكان يعوض هذه الأفعال بمعاملته الحسنة في بعض الأحيان. الغريب في الأمر أن والدي بعد أن تفوقت في دراستي وبلغت هذا السن، أصبح يحسدني خاصة عندما يتحدث أحدهم عن تفوقي وحسن أدبي إذ يظهر جليا من خلال رد فعله أنه كذلك.

إخواني القرّاء أعيش اليوم كالريشة في مهب الرياح، فوالدي يرفض زواجي لأنني في نظره لست مؤهلا لهذه الخطوة، كما أنني أعاني من الكره الدفين الذي ظل مغروسا في قلوب إخوتي لما كنت أحظى به من معاملة والدي، ومازاد الطين بلة أن أقرب صديق لي استغل ضعفي وجعلني كالضرير الذي لا يبصر الطريق يتبع فقد من يشد يده، نعم إنه فعل بي ذلك عندما أدخلني عالم الضلال فعصيت ربي، كل ذلك بسبب سذاجتي وقلة خبرتي في شؤون الحياة.

بكل صراحة أعلن أمام الملأ أنني رجل فاشل، والسؤال الوحيد الذي يحيرني، هل بوسعي أن أتدارك ما فاتني لأستقل بذاتي وأغدو مثل الرجال الذين يمكنهم تأسيس حياتهم بكل حرية و استقلالية؟

عاصمي مهموم


نصف الدين

إناث

974 / شابة 36 سنة من ولاية البليدة، عزباء ماكثة في البيت تود الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم، متفهم، صادق، صالح، جاد سنه لا يتعدى 46 سنة من الوسط

975 / رتيبة 47 سنة معلمة، عزباء، محترمة من عائلة محافظة تبحث عن رجل شهم يصونها في الحلال يكون متفهم يقدر المرأة ويحترمها، لديه سكن خاص وتعده بالوفاء والإخلاص.

976 / امرأة من ڤالمة 43 سنة تريد الستر في الحلال مع رجل صادق محترم له نية حقيقية في الزواج، متخلق لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل ولديه أولاد ويكون يناسبها سنا.

977 / مريم 46 سنة من ولاية البليدة تريد الزواج على سنة الله ورسوله من رجل يخاف الله من عائلة محترمة، عامل سنه لا يتعدى 55 سنة من ولاية البليدة أو العاصمة فقط.

978 / كريمة من أم البواقي 26 سنة مطلقة بطفلة ماكثة في البيت تبحث عن رجل ينسيها مرارة تجربتها السابقة ويقف إلى جانبها ويأخذ بيدها يكون جادا، عاملا لا يتعدى 40 سنة لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل.

979 / لبنى من الشرق 30 سنة ماكثة في البيت، شقراء، جميلة تريد الزواج من رجل عامل في سلك الأمن (شرطي أو دركي) متخلق وجاد.


ذكور

983 / كريم من ولاية المسيلة 26 سنة، عامل يرغب في تطليق العزوبية ودخول القفص الذهبي مع فتاة مثقفة ماكثة في البيت سنها ما بين 28 إلى 30 سنة.

984 / رجل من عين الدفلى متزوج يرغب في الزواج للمرة الثانية لمن ترغب في التعدد تكون عاقر لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة سنها أقل من 60 سنة.

985 / شاب من ولاية البويرة 32 سنة عامل يريد الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة تكون متدينة تقية تخاف الله تقدر الحياة الزوجية سنها لا يتعدى 28 سنة.

986 / رجل من ولاية البليدة 29 سنة جامعي موظف يبحث عن الاستقرار الحقيقي مع فتاة متخلقة وجميلة تكون عاملة في سلك التعليم أو صيدلية سنها لا يتعدى 25 سنة.

987 / محمد من ولاية وهران 28 سنة موظف يبحث عن شريكة الحياة لكي تقاسمه حلو العيش ومره وتقف إلى جانبه في السراء والضراء تكون جميلة، عاملة في سلك التعليم أو قطاع الصحة.

988 / شاب من غليزان 33 سنة إطار بالجيش مطلق وأب لطفل يملك سكنا خاصا يبحث عن فتاة محترمة تكون جامعية، عاملة لا تتعدى 33 سنة من الغرب.

مقالات ذات صلة