بسبب تغريدة.. الشرطة البريطانية تلقي القبض على طبيبة!
ألقت الشرطة البريطانية القبض على طبيبة بريطانية من أصل فلسطيني، بسبب تغريدة أدلت فيها بتصريحات اعتبرت معادية للسامية، وإثارتها لـ”الكراهية العنصرية”.
وكانت رحمة العدوان، وهي طبيبة متدرّبة في جراحة العظام، بدت وكأنها تحتفي بهجوم حركة حماس على الاحتلال في 7 أكتوبر من خلال منشوراتها.
وخلال توقيفها في مقاطعة ساوث غلوسترشير، قالت العدوان للشرطة: “أنتم تفعلون هذا إرضاءً للوبي الإسرائيلي اليهودي”.
وقال أحد الضباط في الفيديو إنه “في السابع من أكتوبر، نشرتِ الطبيبة سلسلة من المنشورات تُظهر دعما لهجوم حماس على تل أبيب”.
واعتبر الضابط أن ما فعلته رحمة هجوم شمل القتل والخطف بحق مستوطنين وكلها أفعال يمكن اعتبارها “مهينة ومسيئة للغاية”.
كما أُبلغت العدوان بأنها متهمة أيضا بإلقاء خطاب يدعو إلى “القضاء على اسرائيل” خلال مظاهرة مؤيدة لفلسطين أمام وزارة الخارجية البريطانية في 21 جويلية المنصرم.
وذكرت وسائل إعلام أن رحمة نشرت في الذكرى الثانية لعملية حماس التي مرغت فيها أنف الاحتلال، تغريدات على وسائل التواصل تمجّد فيها الحركة وكتبت: “اليوم الذي أُهينت فيه إسرائيل”، ووصفت هذا اليوم بأنه”كسر لهيمنة الاحتلال الصهيوني على يد الأطفال الذين أُخرجوا من بيوتهم”.
وكانت الطبيبة الفلسطينية قد خضعت سابقا لتحقيق من المجلس الطبي العام حول مدى أهليتها لمزاولة الطب، بسبب منشوراتها التي وصفت فيها المحرقة المزعومة بأنه “سردية ضحية مختلقة”، ووصفته بأنه “مفهوم” اخترعه اليهود “لتعزيز رواية المظلومية”، حتى إنها أضافت رمز العلامة التجارية ™ بجانب كلمة هولوكوست.
وعلى الرغم من أن المجلس لم يعلّق عملها مؤقتًا في الجلسة السابقة، فإن وزير الصحة البريطاني ويس ستريتينغ عبّر عن “عدم ثقته بالنظام التنظيمي” بعد القرار.